[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=3 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
عندما يفقد الحب .. وينقطع الطريق .. ويبدأ الجرح .. ويزيد النزيف ..
يبقى خياران :
· تضميد الجرح الغزير .. بنزع ذلك الخنجر من القلب المتعب ..
فيبقى النزيف .
· إما ترك ذلك الخنجر يأكل في القلب .. فيبقى الوجع .. ويقف
النزيف .
إنه المأزق الراهن .. إنها المعاناة الكبرى !!
ويبقى حل ثالث أبحث عنه بين حنايا الحضور والغياب ..
ولكن أين هو ؟!!
وعندما تحل هذه المعاناة .. ويرحل هذا العناء إلى ألا حدود ..
وأجد الحل وأبدأ في الطريق .. عندها :
سأكون إنسان عرف كل شيء ..عندها
سأجد شطر نفسي وغرامي الوحيد ..
ولكن أين الحل !! لأكون ..
إنها ذاتي وصوتي يتحشرجان بالغربة .. ينجرحان بالأسئلة التائهة ..
الباحثة عن قرار .. إنه صوتي ينزف الوجع والخوف ..
يفتش في ندائه عن كل من يبحث عنه , فنفجر فيه !!
إنني طفل خطفه الزحام فبكى !!
إنني قلب تراكمت عليه الذنوب .. فارتعش حتى تكسر ..
إنني عين كادت الأضواء الشديدة أن تعميها .. فحدقت في الظلام ..
إنني اقترب من صوتي .. فأمتزج فيه ..
إنني أبكي بصرخات الدموع .. وبتأوهات الوجع ..
لا .. إنه ليس صوتي .. كأنه صوتي ..
إنه يقتبس نبراتي وطموحي وتصوراتي وأشجاني ..
إنه أمامي .. يناديني لأركب معها حتى استيقظت من نومي ..
فكنت الفرح العازف ..
يصارع الألم النازف ..
فتصدما !!
فأعلنت الرحيل ..
إلى الحقيقة الواضحة التي
هي انت
[/poet]
عندما يفقد الحب .. وينقطع الطريق .. ويبدأ الجرح .. ويزيد النزيف ..
يبقى خياران :
· تضميد الجرح الغزير .. بنزع ذلك الخنجر من القلب المتعب ..
فيبقى النزيف .
· إما ترك ذلك الخنجر يأكل في القلب .. فيبقى الوجع .. ويقف
النزيف .
إنه المأزق الراهن .. إنها المعاناة الكبرى !!
ويبقى حل ثالث أبحث عنه بين حنايا الحضور والغياب ..
ولكن أين هو ؟!!
وعندما تحل هذه المعاناة .. ويرحل هذا العناء إلى ألا حدود ..
وأجد الحل وأبدأ في الطريق .. عندها :
سأكون إنسان عرف كل شيء ..عندها
سأجد شطر نفسي وغرامي الوحيد ..
ولكن أين الحل !! لأكون ..
إنها ذاتي وصوتي يتحشرجان بالغربة .. ينجرحان بالأسئلة التائهة ..
الباحثة عن قرار .. إنه صوتي ينزف الوجع والخوف ..
يفتش في ندائه عن كل من يبحث عنه , فنفجر فيه !!
إنني طفل خطفه الزحام فبكى !!
إنني قلب تراكمت عليه الذنوب .. فارتعش حتى تكسر ..
إنني عين كادت الأضواء الشديدة أن تعميها .. فحدقت في الظلام ..
إنني اقترب من صوتي .. فأمتزج فيه ..
إنني أبكي بصرخات الدموع .. وبتأوهات الوجع ..
لا .. إنه ليس صوتي .. كأنه صوتي ..
إنه يقتبس نبراتي وطموحي وتصوراتي وأشجاني ..
إنه أمامي .. يناديني لأركب معها حتى استيقظت من نومي ..
فكنت الفرح العازف ..
يصارع الألم النازف ..
فتصدما !!
فأعلنت الرحيل ..
إلى الحقيقة الواضحة التي
هي انت
[/poet]



الصادق..




تعليق