عندما رأيته لأول مرة كان يحمله معه.فقلت له حدثني عن هذا الذي تحمله.فدفعه إلي وقال هو لك ولكن بشرط يجب عليك رعايته والمحافظة عليه.فوعدته بذلك ووعدني أن يساعدني .... كان يذهب ويأتي للسؤال عنه ويجده في أحسن حال.ويقول الحمدلله تعرفين كيف تحافظين عليه.. فيزيد اطمئنانا
.كنت خائفة من شدة حرصه عليه وزاد تعلقي وعنايتي به حتى أصبح غالي الثمن .
ولشدة محافظتي عليه وقع من يدي وكان يتألم بدون صوت.وخفت إذا جاء يسأل عنه ماذا أقول له؟ ...أسرعت إليه وحضنته ونفضت ما عليه من غبار . كان صامدا.ولكم أعجبني ذلك الصمود .... كان قويا رائعا فرغم معاناته إلا أنه كان يبتسم ابتسامة رائعة....عاد يلمع كالألماس وأنقى....
وعندما رجع يسأل عنه قدمته إليه وأنا سعيدة جدا وابتسم لي وشكرني كثيرا فزاد تعلقي بهذا الشيئ الثمين...
غاب عني فترة ولم يعد يسأل عنه ! ربما لأنه مطمئن عليه ولكني تعودت على سؤاله.
شيئا فشيئا بدأت أهمل هذا الشيئ الثمين....الآن أناخائفة ، ماذا أقول له إن جاء يسأل عنه مرة أخرى.؟ ...بدأت أسأل نفسي كثيرا وألومها كثيرا .ولكني بدأت بالمحافظة عليه من جديد وعاهدت نفسي أن أكون أمينة عليه. ولن أفرط فيه أبدا.وهاهو الآن رجع لبريقه ولمعانه .ولن أخاف من السؤال عنه.
.كنت خائفة من شدة حرصه عليه وزاد تعلقي وعنايتي به حتى أصبح غالي الثمن .
ولشدة محافظتي عليه وقع من يدي وكان يتألم بدون صوت.وخفت إذا جاء يسأل عنه ماذا أقول له؟ ...أسرعت إليه وحضنته ونفضت ما عليه من غبار . كان صامدا.ولكم أعجبني ذلك الصمود .... كان قويا رائعا فرغم معاناته إلا أنه كان يبتسم ابتسامة رائعة....عاد يلمع كالألماس وأنقى....
وعندما رجع يسأل عنه قدمته إليه وأنا سعيدة جدا وابتسم لي وشكرني كثيرا فزاد تعلقي بهذا الشيئ الثمين...
غاب عني فترة ولم يعد يسأل عنه ! ربما لأنه مطمئن عليه ولكني تعودت على سؤاله.
شيئا فشيئا بدأت أهمل هذا الشيئ الثمين....الآن أناخائفة ، ماذا أقول له إن جاء يسأل عنه مرة أخرى.؟ ...بدأت أسأل نفسي كثيرا وألومها كثيرا .ولكني بدأت بالمحافظة عليه من جديد وعاهدت نفسي أن أكون أمينة عليه. ولن أفرط فيه أبدا.وهاهو الآن رجع لبريقه ولمعانه .ولن أخاف من السؤال عنه.



تعليق