حينما تكتب فأنت ترسم .... لك مطلق الحريه في لوحتك .... منها التراثيه ... والوجدانيه او العاطفيه ... والخياليه ..... او حتى الفلسفيه التي تكون خلاصة تجربة معينه او نظره مستوحاه من قيم وأفكار ومباديء تعود للرسام.... عفوا اقصد الكاتب.
الكاتب او الرسام وجهان لعمله واحده .... يتشابهان كثيرا.
يسعى كلا منهما الى غايته وبالرغم من اختلاف اسلوبهما الا انهما يلتقيان في آخر الطريق.
الكاتب يرسم لوحته بجمله وافكاره مستخدما قلمه....
و الرسام يرسم لوحته بالوانه مستخدما ريشته....
ومن خلال ذلك نرى الجمل والافكار تتنوع كما الالوان.... وتتجسد من الريشه او القلم.... في الحقيقه قد نفهم اللوحه اكثر من المقاله واحيانا يحصل العكس.
حينما يجمع الرسام لوحاته ليضمها معا فهو بالتالي يكون معرضا تشكيليا.... ايضا الكاتب يجمع مقالاته فيكون نتاج ذلك كتاب او ديوان.
لكن... من منا يستطيع الكتابه بالألوان ...؟!.
اظننا جميعا كذلك,,,
عندما نكتب باللون الاحمر فنحن نتعامل مع لوحه عاطفيه مليئه بالحب....
وعندما نكتب باللون الابيض فنحن نتعامل مع لوحه مليئه بالبراءه قد تكون الطفوله كمرحله من عمر الانسان اقوى صورها.
وكذلك الامر بالنسبه لبقيه الالوان يحكمها نظره الكاتب الرسام لها.......
لا ادري ما الذي دفعني لكتابه مثل هذا الكلام....
اتراه حب الكتابه ام حب الرسم ( اقصد الرسم بالكتابه).
لكنها لوحه وجدتني انساق وراء رغبتي الجامحه بأن املؤها بأفكاري الملونه من خلال قلمي الذي تحول الى ريشه فلونت اسطري و بالرغم من عجز عيناي عن رؤيتها الا ان عقلي رأها وحسبي ذلك.....
اترونها معي ام اني واهم ارى ما لا ترون؟!.
في اللمسات الاخيره بقي لي ان اضيف شيئا واحدا.....
الكاتب او الرسام ( الفنان التشكيلي ) كلاهما يتعامل مع
حس فني رفيع من خلال احرفه او الوانه ...
فيصور بفكره ابهى صور احساسه وفكره ولا يهمه بعد ذلك ان رأيناها
لوحه ام مقاله.
حنــــــــــــــــــــون
الكاتب او الرسام وجهان لعمله واحده .... يتشابهان كثيرا.
يسعى كلا منهما الى غايته وبالرغم من اختلاف اسلوبهما الا انهما يلتقيان في آخر الطريق.
الكاتب يرسم لوحته بجمله وافكاره مستخدما قلمه....
و الرسام يرسم لوحته بالوانه مستخدما ريشته....
ومن خلال ذلك نرى الجمل والافكار تتنوع كما الالوان.... وتتجسد من الريشه او القلم.... في الحقيقه قد نفهم اللوحه اكثر من المقاله واحيانا يحصل العكس.
حينما يجمع الرسام لوحاته ليضمها معا فهو بالتالي يكون معرضا تشكيليا.... ايضا الكاتب يجمع مقالاته فيكون نتاج ذلك كتاب او ديوان.
لكن... من منا يستطيع الكتابه بالألوان ...؟!.
اظننا جميعا كذلك,,,
عندما نكتب باللون الاحمر فنحن نتعامل مع لوحه عاطفيه مليئه بالحب....
وعندما نكتب باللون الابيض فنحن نتعامل مع لوحه مليئه بالبراءه قد تكون الطفوله كمرحله من عمر الانسان اقوى صورها.
وكذلك الامر بالنسبه لبقيه الالوان يحكمها نظره الكاتب الرسام لها.......
لا ادري ما الذي دفعني لكتابه مثل هذا الكلام....
اتراه حب الكتابه ام حب الرسم ( اقصد الرسم بالكتابه).
لكنها لوحه وجدتني انساق وراء رغبتي الجامحه بأن املؤها بأفكاري الملونه من خلال قلمي الذي تحول الى ريشه فلونت اسطري و بالرغم من عجز عيناي عن رؤيتها الا ان عقلي رأها وحسبي ذلك.....
اترونها معي ام اني واهم ارى ما لا ترون؟!.
في اللمسات الاخيره بقي لي ان اضيف شيئا واحدا.....
الكاتب او الرسام ( الفنان التشكيلي ) كلاهما يتعامل مع
حس فني رفيع من خلال احرفه او الوانه ...
فيصور بفكره ابهى صور احساسه وفكره ولا يهمه بعد ذلك ان رأيناها
لوحه ام مقاله.
حنــــــــــــــــــــون

واتمنى اكون فعلا مثل ما وصفتني.

تعليق