مرحباً بكم ومرحباً بي بينكم مرة اخرى...
اخواني اعذروني للأنقطاع وهااانا أطل عليكم بثوب العاشق المتكدر اليأس البائس الوحيد الغريب في ديار لا تمت للواقع بصلة بديار لطالما حلمت وتحلمت واحتلت ولبست من الحلي اللذي يضاهي تلك اللتي تضعه الفتيات اللتي لم ارهن القي عليكم السلام وادعوكم لقراءة القدر.......
حبي.. الضعيف مثلي
الموحش مثلي
همي الذي يحبني
كي يجردني من كل شيء
ويأخذ مني كل شيء
يرمي إلى الآخرين
كل ما هو عزيز علي
قدري الضعيف مثلي
ويحبني
فلا يترك أمامي
ولا خلفي
ولا يميني
ولا شمالي
ما يسندني
ما يجعل مني
من يسير دون أن يقع
الهي الذي جعلني
أتخطى الرابعة والعشرون دون ارتباك
ثم بعد ذلك .. أربكني
قدري الذي أحالني عجوزاً
وروحي نضرة
همي الذي كسرّ أسناني
ورمى بطعامي إلي
....................
بين يديك ايها القدر
بين كفيك المعروقتين
أنتشي و أنت تتلمسني
تخرج روحي من بين أصابعك
وتضيع في الهواء
اقتلني يا قدر لأنني لا أستطيع الموت
إلا بين يديك
اقتلني
كي تعود روحي من الهواء
إلى رئتيك
وفي الشام ياسمينك
الذي ما قطفته لسواك
ووردك
الذي ما وضعته في كأس لسواك
وفي الشام كل الذين يحبونني
ويصمتون
لأنهم يعرفون
أن قلبي لا يدق لسواك
رجل برفات كثيرة
الا يطل الا على امرأة واحدة
وحين تتساقط عليه شرفاته
تتهدم عليه الجدران
وعندما يتمايل، تقع من جسده اسبابه
وتتراكم فيه القبور...
ـ لم يترك سوى حقيبة تمشي وحدها ـ
لانه جمع الاسرار حوله ومشمى مفضوحا بماراه .............قبلته العجائز من جبينه والاصدقاء من خديه
وامرأة وحيدة قبلته في المرايا
تلمس وجهه، تذكر التجاعيد التي ستحتدم فيه
وعندما التفت، احس بندم قديم يعض اصابعه
ـ اخذ قليلاً منها وراح ـ
عندما ذهبت لم يحزن كثيرا
ثم حزن كثيرا لانه لم يحزن
سرح شعره
لبس ثيابا جديدة
تأمل المرأة كثيرا.. ندم.. ندم
وعلى المرأة حاول ان يكتب شيئا
ثم لم يعد يدرى شيئا
ثم لم يعد.. يدرى
شيئاً
اخواني اعذروني للأنقطاع وهااانا أطل عليكم بثوب العاشق المتكدر اليأس البائس الوحيد الغريب في ديار لا تمت للواقع بصلة بديار لطالما حلمت وتحلمت واحتلت ولبست من الحلي اللذي يضاهي تلك اللتي تضعه الفتيات اللتي لم ارهن القي عليكم السلام وادعوكم لقراءة القدر.......
حبي.. الضعيف مثلي
الموحش مثلي
همي الذي يحبني
كي يجردني من كل شيء
ويأخذ مني كل شيء
يرمي إلى الآخرين
كل ما هو عزيز علي
قدري الضعيف مثلي
ويحبني
فلا يترك أمامي
ولا خلفي
ولا يميني
ولا شمالي
ما يسندني
ما يجعل مني
من يسير دون أن يقع
الهي الذي جعلني
أتخطى الرابعة والعشرون دون ارتباك
ثم بعد ذلك .. أربكني
قدري الذي أحالني عجوزاً
وروحي نضرة
همي الذي كسرّ أسناني
ورمى بطعامي إلي
....................
بين يديك ايها القدر
بين كفيك المعروقتين
أنتشي و أنت تتلمسني
تخرج روحي من بين أصابعك
وتضيع في الهواء
اقتلني يا قدر لأنني لا أستطيع الموت
إلا بين يديك
اقتلني
كي تعود روحي من الهواء
إلى رئتيك
وفي الشام ياسمينك
الذي ما قطفته لسواك
ووردك
الذي ما وضعته في كأس لسواك
وفي الشام كل الذين يحبونني
ويصمتون
لأنهم يعرفون
أن قلبي لا يدق لسواك
رجل برفات كثيرة
الا يطل الا على امرأة واحدة
وحين تتساقط عليه شرفاته
تتهدم عليه الجدران
وعندما يتمايل، تقع من جسده اسبابه
وتتراكم فيه القبور...
ـ لم يترك سوى حقيبة تمشي وحدها ـ
لانه جمع الاسرار حوله ومشمى مفضوحا بماراه .............قبلته العجائز من جبينه والاصدقاء من خديه
وامرأة وحيدة قبلته في المرايا
تلمس وجهه، تذكر التجاعيد التي ستحتدم فيه
وعندما التفت، احس بندم قديم يعض اصابعه
ـ اخذ قليلاً منها وراح ـ
عندما ذهبت لم يحزن كثيرا
ثم حزن كثيرا لانه لم يحزن
سرح شعره
لبس ثيابا جديدة
تأمل المرأة كثيرا.. ندم.. ندم
وعلى المرأة حاول ان يكتب شيئا
ثم لم يعد يدرى شيئا
ثم لم يعد.. يدرى
شيئاً



تعليق