خائنه هي تلك الأيام التي تتناسل من مشيمة الوحل .. صعبه ... أليمه .. طينيه .. كـ " ربها " وصاحبها الأول ..، ماذا يصنع الإنسان بآدميته المرتهنه ..؟!.. إلى متى يشغل العاشق نفسه بأغاني الرومانسية والحب والجمال ..؟! ..من نظر إلى عيني أخيـه الأكبر حين تجدف في محيط الضعف والكبر ...؟!!.. ، أتركي الحديث عن دينه ودنياه وآماله وطموحاته وهويته المسلوبه ..! .. ، فأنتي تدركين بأنني أكره المجادلة والنقاش فيها ، مع علمي بأن مونولوجاته وقناعاته تضحكك وتسليكِ كثيرا لكنها تصيبني بالغثيان ...! ، فاتركي الطين للطيّان ولا تتحدثين عنه فإنني لا أجيد " الدعك " فيه ..، ربما يستمر في غيه ومن ثم قد نزيد من طينته بـلـه ...!!
ما يهمني .. الآن ، هي أيامه المتراكمه منذ آخر لقاء بينكما .. أيامه التي إكتظت بها أوجاعه فوق صدره المتهالك وذوت فيها قناديل أنفاسه الأخيره ... ، أتذكرينها ..؟!! ...، من ذا الذي خاض اليم معه ..؟ ومن ذا الذي بقي على الساحل في إنتظاره ...؟! ... ، أنتي تعرفين بأنه لا يفقد موانيه بكل سهولة كالطفل الغرير ... ، كم هو يحبك ولقد أقر بهذا عندما سجل في أوراقه القديمه بعض تفاصيل قصته معك ،، لكن يا للأسف ، لقد إبتلعت أيامه الأخيره ما تبقى من ذكرى حبه لكِ..، فلم يتمها .. ، كنت أشعر بأنه لا يبدي حماسة لها ...!!
أتدرين لقد قال لي في يوم بأن هناك من كان بإنتظاره ...، و عندما رحل إليهم ... رأى من سكب الماء على طينه ...!! .. ، كيف نجا ..؟ .. كيف نهض ..؟ ... ، لا أدري ... ، هو لم يخبرني بذلك..!
لكنه من الغريب .. أنه الآن يعود ... والأغرب أن أيام حبه تكبر وتتكاثر بلا يأس وقنوط ، وسط موجة معزوفته القديمه الحالمة فوق أمله القديم ...." أنا بإنتظارك ".....!!!
ما يهمني .. الآن ، هي أيامه المتراكمه منذ آخر لقاء بينكما .. أيامه التي إكتظت بها أوجاعه فوق صدره المتهالك وذوت فيها قناديل أنفاسه الأخيره ... ، أتذكرينها ..؟!! ...، من ذا الذي خاض اليم معه ..؟ ومن ذا الذي بقي على الساحل في إنتظاره ...؟! ... ، أنتي تعرفين بأنه لا يفقد موانيه بكل سهولة كالطفل الغرير ... ، كم هو يحبك ولقد أقر بهذا عندما سجل في أوراقه القديمه بعض تفاصيل قصته معك ،، لكن يا للأسف ، لقد إبتلعت أيامه الأخيره ما تبقى من ذكرى حبه لكِ..، فلم يتمها .. ، كنت أشعر بأنه لا يبدي حماسة لها ...!!
أتدرين لقد قال لي في يوم بأن هناك من كان بإنتظاره ...، و عندما رحل إليهم ... رأى من سكب الماء على طينه ...!! .. ، كيف نجا ..؟ .. كيف نهض ..؟ ... ، لا أدري ... ، هو لم يخبرني بذلك..!
لكنه من الغريب .. أنه الآن يعود ... والأغرب أن أيام حبه تكبر وتتكاثر بلا يأس وقنوط ، وسط موجة معزوفته القديمه الحالمة فوق أمله القديم ...." أنا بإنتظارك ".....!!!


تعليق