أخي أخذوك على إثرنا
تمزق أحشاءه بالحراب
أخي أنت حر وراء السدود
وفوج على إثر فوج جديد
وتصفعه وهو صلب عنيد
أخي أنت حر بتلك القيود
فإن أنا مت فإني شهيد
أخي إنني اليوم صعب المراس
إذا كنت بالله مستعصماً
وأنت ستمضي بنصر جديد
أدك صخور الجبال الرواس
فماذا يضيرك كيد العبيد
قد اختارنا الله في دعوته
غدا سأشيح بفأس الخلاص
أخي ستَبيد جيوش الظلام
وإنا سنمضي على سنته
رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد
ويشرق في الكون فجر جديد
فمنا الذين قضوا نحبهم
أخي إن ذرفْتَ علي الدموع
فأطلق لروحك إشراقها
ومنا الحفيظ على ذمته
وبلَّلَتَ قبري بها في خشوع
ترى الفجر يرمقنا من بعيد
أخي فامض لا تلتفت للوراء
فأوقد لهم من رفاتي الشموع
أخي قد أصابك سهم ذليل
طريقك قد خضبته الدماء
وسيروا بها نحو مجد تليد
وغدراً رماك ذراعٌ كليل
ولا تلتفت ههنا أو هناك
أخي إن نمت نلق أحبابنا
ستُبتَر يوماً فصبر جميل
ولا تتطلع لغير السماء
فروضات ربي أُعدت لنا
ولم يَدْمَ بعدُ عرين الأسود
فلسنا بطيرٍ مهيض الجناح
وأطيارها رفرفت حولنا
أخي قد سرت من يديك الدماء
ولن نُستذَل ولن نستباح
فطوبى لنا في ديار الخلود
أبت أن تشل بقيد الإماء
وإني لأسمع صوت الدماء
أخي إنني ما سأمت الكفاح
سترفع قربانها … للسماء
قويا ينادي الكفاحَ الكفاح
ولا أنا ألقيت عني السلاح
مخضبة بوسام الخلود
سأثأر لكن لربٍّ ودين
وإن طوّقتني جيوش الظلام
أخي هل تراك سئمت الكفاح
وأمضي على سنتي في يقين
فإني على ثقة … بالصباح
وألقيت عن كاهليك السلاح
فإما إلى النصر فوق الأنام
وإني على ثقة من طريقي
فمن للضحايا يواسي الجراح
وإما إلى الله في الخالدين
إلى رب السنا والشروق
ويرفع رايتها من جديد
فإن عافني السوق أو عقني
أخي هل سمعت أنين التراب
فإني أمين لعهدي الوثيق
تدك حصاة جيوش الخراب
تمزق أحشاءه بالحراب
أخي أنت حر وراء السدود
وفوج على إثر فوج جديد
وتصفعه وهو صلب عنيد
أخي أنت حر بتلك القيود
فإن أنا مت فإني شهيد
أخي إنني اليوم صعب المراس
إذا كنت بالله مستعصماً
وأنت ستمضي بنصر جديد
أدك صخور الجبال الرواس
فماذا يضيرك كيد العبيد
قد اختارنا الله في دعوته
غدا سأشيح بفأس الخلاص
أخي ستَبيد جيوش الظلام
وإنا سنمضي على سنته
رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد
ويشرق في الكون فجر جديد
فمنا الذين قضوا نحبهم
أخي إن ذرفْتَ علي الدموع
فأطلق لروحك إشراقها
ومنا الحفيظ على ذمته
وبلَّلَتَ قبري بها في خشوع
ترى الفجر يرمقنا من بعيد
أخي فامض لا تلتفت للوراء
فأوقد لهم من رفاتي الشموع
أخي قد أصابك سهم ذليل
طريقك قد خضبته الدماء
وسيروا بها نحو مجد تليد
وغدراً رماك ذراعٌ كليل
ولا تلتفت ههنا أو هناك
أخي إن نمت نلق أحبابنا
ستُبتَر يوماً فصبر جميل
ولا تتطلع لغير السماء
فروضات ربي أُعدت لنا
ولم يَدْمَ بعدُ عرين الأسود
فلسنا بطيرٍ مهيض الجناح
وأطيارها رفرفت حولنا
أخي قد سرت من يديك الدماء
ولن نُستذَل ولن نستباح
فطوبى لنا في ديار الخلود
أبت أن تشل بقيد الإماء
وإني لأسمع صوت الدماء
أخي إنني ما سأمت الكفاح
سترفع قربانها … للسماء
قويا ينادي الكفاحَ الكفاح
ولا أنا ألقيت عني السلاح
مخضبة بوسام الخلود
سأثأر لكن لربٍّ ودين
وإن طوّقتني جيوش الظلام
أخي هل تراك سئمت الكفاح
وأمضي على سنتي في يقين
فإني على ثقة … بالصباح
وألقيت عن كاهليك السلاح
فإما إلى النصر فوق الأنام
وإني على ثقة من طريقي
فمن للضحايا يواسي الجراح
وإما إلى الله في الخالدين
إلى رب السنا والشروق
ويرفع رايتها من جديد
فإن عافني السوق أو عقني
أخي هل سمعت أنين التراب
فإني أمين لعهدي الوثيق
تدك حصاة جيوش الخراب


تعليق