بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا ما اقف مع نفسي اتسائل لماذا تأخذ كلمة الحب من وقتنا الكثير في كل مكان نجد لها موضعا وفي كل وقت نتبادل قصصها ونتجادل في معانيها رغم انها كلمة صغيرة.....
فابداء بالبحث عن اسباب هذا الحيز الكبير المستقطع من وقت تفكيرننا وهو الحب وكأننا مخلوقون من اجله . فابحث عن معانيه واعراضه ونتائجه لعلي استطيع فك رموز هذا الكلمة الصغيرة
انا أعلم أنني أحب ان أنام وأحب ان أشرب واأكل وأمارس الرياضه واقراء والهو واتعلم وكل هذه الافعال مختلفه من شخص لأخر فهي افعال ملموسة معلومة النتائج معروفة السبل والطرق معروفة الاسباب لحب الاشخاص لها ولكن الشيء الوحيد الذي اعلم بانه مشترك بين كل البشر هو الحب مع العلم ان لا احد يعلم اسبابة ولم استطع ان استدل الى سره المكنون
حاولت ان اسئل الكثير من من عاشوا وقائع هذا المدعوا الحب عن اسباب تعلقهم ووقوعهم بمن احبوا فاكتشفت ان الجواب الناتج من سؤالي هو جواب مشترك بين الجميع
هذا الجواب محيرا جدا بقدر ما احترت في كلمة الحب فجميعهم قالوا باختلاف وصف التعبير من فرد لاخر فاوجزت اجاباتهم بهذه الجملة ( هناك شعور يتغلغل داخل اروقة قلب المحب بحذر ودون ان يشعر به من تسلل بداخله فيحكم سيطرته على كيان العاشق فيحب من ارسل بسببه هذا الشعور) ولكن المحير ان الشعور هذا لا يمكن التحكم به اي انه مرسل منا والينا لأننا نتفاجأ كثيرا انا من نحبهم لا يبادلوننا نفس الشعور ورغم هذا نبقى تحت وطئة هذا الشعور القوي الذي دائما لا نملك السيطرة علية لما نرى من تكسر القيود والمباديء من
اجله او بسببه ولهذا دائما نقول ان الحب لا يعرف المستحيل
لو ندخل في معنى كلمة الحب لوجدنا ان ما يضادها في المعنى هو الكره والحقد ونعلم ان كل ضدين مختلفين المعاني ومختلفين ولكن الحب والكره مختلفا معنا ولكن متشابيهن لحد قريب في النتائج فكلاهما يجلب الاحزان والألاّم ولعل اعظم قصص الحب تشهد على هذا التقارب في النتيجه فهناك روميو وجوليت كم من الالام تحملى وعنتر وعبلة وقيس وليلى فكل هذه القصص
تدل على ان الحب فعلا لا يعرف المستحيل فهم عشاق عشقوا بعضهم البعض رغم علمهم بان مجتمعهم وواقعهم لا يسمح لهم بهذا الحب فمنهم من ينتمي الى عائلتين متناحرتين متعاديتين يكنون لبعضهم الحقد الدفين ومنهم من يختلف في العادات والاعراق القبليه التي تمنع وتحجب حبهم مما يجعله مستحيل النهايه
كلنا نريد ان نحب كلنا نريد ان نكون دون جوان وروميو وقيس وعنتر كلنا نريد ان نحب وان نحلم ونريد السعادة كما نعلم ان الحب حلم صعب المنال وكلنا نبحث ونبحث ونظل نبحث رغم كثرة المصاعب والمعوقات فبعضنا من يجد ما يبحث عنه هوا ويبداء في معاناته وعذابه الناتج عن حبه والبعض الاخر يتملكه اليأس فينسحب والقليل الباقين يستمر في البحث الا ان يفارق الحياة والنادر من يلاقي ما يبحث عنه ويبيت في سعادة وهناء الا ان تتوفاه المنيه هو او من يحب ويبداء عذاب الباقي لفراق المفارق
وهنا تكمن مشكلة الحب في رائي الشخصي فالحب يعتمد هنا على نوعية البحث الذي نبحث عنه صحيح اننا نبحث كلنا عن شيء واحد وهو الحب ولكن جميعنا لا نبحث بنفس الطريقة فكل واحد منا له طرقه وهذه هي نقطة الاهمية فنحن على ماذا نبحث هل نبحث عن الحب ام عن المحبوب فاذا كنا نبحث عن الحب نفسه فهذا الجنون بعينة لأننا بإمكاننا ان نلاقي الحب في كل مكان لأننا كلنا في هذه الدنيا نبحث عن الحب ولكن اذا كنا نبحث عن المحبوب وحصل وان عثرنا عليه بميزاته التي من اجلها بحثنا عنه فنكون قد وصلنا الى ما نبحث عنه ولكن تبقى المشكلة هل كل من نجد فيه ما نحبه يحبنا فليس كل من نحبه يحبنا كما نعلم وهذي هي مصيبة الانسان لانهو يحب نفسه كثيرا اكثر من اي شي اخر ولكن لو بحثنا عما يحبه الغير وعملنا به لاصبحنا نحنوا المحبوبون لاننا نملك ما يحبه من نحب اعلم ان في كلامي هذا قد بدأت علامات التعجب ترفرف فوق رأس القاريء لما اكتب
اختصر ما اريد قوله بانه لكي نحب لا بد من ان نضحي ونعطي اكثر من ان نأخذ
هذا ما توصلت اليه بعد تفكير عميق وجهد جهيد مع علمي بأني لم افك رموز لغز كلمة الحب ولكن سأردد جمله
قرأتها قديما تقول
ما اجمل الاحلام مالم يتدخل بها الانسان
بقلم المبدع اخي ورفيق طفولتي ...خيالي
كثيرا ما اقف مع نفسي اتسائل لماذا تأخذ كلمة الحب من وقتنا الكثير في كل مكان نجد لها موضعا وفي كل وقت نتبادل قصصها ونتجادل في معانيها رغم انها كلمة صغيرة.....
فابداء بالبحث عن اسباب هذا الحيز الكبير المستقطع من وقت تفكيرننا وهو الحب وكأننا مخلوقون من اجله . فابحث عن معانيه واعراضه ونتائجه لعلي استطيع فك رموز هذا الكلمة الصغيرة
انا أعلم أنني أحب ان أنام وأحب ان أشرب واأكل وأمارس الرياضه واقراء والهو واتعلم وكل هذه الافعال مختلفه من شخص لأخر فهي افعال ملموسة معلومة النتائج معروفة السبل والطرق معروفة الاسباب لحب الاشخاص لها ولكن الشيء الوحيد الذي اعلم بانه مشترك بين كل البشر هو الحب مع العلم ان لا احد يعلم اسبابة ولم استطع ان استدل الى سره المكنون
حاولت ان اسئل الكثير من من عاشوا وقائع هذا المدعوا الحب عن اسباب تعلقهم ووقوعهم بمن احبوا فاكتشفت ان الجواب الناتج من سؤالي هو جواب مشترك بين الجميع
هذا الجواب محيرا جدا بقدر ما احترت في كلمة الحب فجميعهم قالوا باختلاف وصف التعبير من فرد لاخر فاوجزت اجاباتهم بهذه الجملة ( هناك شعور يتغلغل داخل اروقة قلب المحب بحذر ودون ان يشعر به من تسلل بداخله فيحكم سيطرته على كيان العاشق فيحب من ارسل بسببه هذا الشعور) ولكن المحير ان الشعور هذا لا يمكن التحكم به اي انه مرسل منا والينا لأننا نتفاجأ كثيرا انا من نحبهم لا يبادلوننا نفس الشعور ورغم هذا نبقى تحت وطئة هذا الشعور القوي الذي دائما لا نملك السيطرة علية لما نرى من تكسر القيود والمباديء من
اجله او بسببه ولهذا دائما نقول ان الحب لا يعرف المستحيل
لو ندخل في معنى كلمة الحب لوجدنا ان ما يضادها في المعنى هو الكره والحقد ونعلم ان كل ضدين مختلفين المعاني ومختلفين ولكن الحب والكره مختلفا معنا ولكن متشابيهن لحد قريب في النتائج فكلاهما يجلب الاحزان والألاّم ولعل اعظم قصص الحب تشهد على هذا التقارب في النتيجه فهناك روميو وجوليت كم من الالام تحملى وعنتر وعبلة وقيس وليلى فكل هذه القصص
تدل على ان الحب فعلا لا يعرف المستحيل فهم عشاق عشقوا بعضهم البعض رغم علمهم بان مجتمعهم وواقعهم لا يسمح لهم بهذا الحب فمنهم من ينتمي الى عائلتين متناحرتين متعاديتين يكنون لبعضهم الحقد الدفين ومنهم من يختلف في العادات والاعراق القبليه التي تمنع وتحجب حبهم مما يجعله مستحيل النهايه
كلنا نريد ان نحب كلنا نريد ان نكون دون جوان وروميو وقيس وعنتر كلنا نريد ان نحب وان نحلم ونريد السعادة كما نعلم ان الحب حلم صعب المنال وكلنا نبحث ونبحث ونظل نبحث رغم كثرة المصاعب والمعوقات فبعضنا من يجد ما يبحث عنه هوا ويبداء في معاناته وعذابه الناتج عن حبه والبعض الاخر يتملكه اليأس فينسحب والقليل الباقين يستمر في البحث الا ان يفارق الحياة والنادر من يلاقي ما يبحث عنه ويبيت في سعادة وهناء الا ان تتوفاه المنيه هو او من يحب ويبداء عذاب الباقي لفراق المفارق
وهنا تكمن مشكلة الحب في رائي الشخصي فالحب يعتمد هنا على نوعية البحث الذي نبحث عنه صحيح اننا نبحث كلنا عن شيء واحد وهو الحب ولكن جميعنا لا نبحث بنفس الطريقة فكل واحد منا له طرقه وهذه هي نقطة الاهمية فنحن على ماذا نبحث هل نبحث عن الحب ام عن المحبوب فاذا كنا نبحث عن الحب نفسه فهذا الجنون بعينة لأننا بإمكاننا ان نلاقي الحب في كل مكان لأننا كلنا في هذه الدنيا نبحث عن الحب ولكن اذا كنا نبحث عن المحبوب وحصل وان عثرنا عليه بميزاته التي من اجلها بحثنا عنه فنكون قد وصلنا الى ما نبحث عنه ولكن تبقى المشكلة هل كل من نجد فيه ما نحبه يحبنا فليس كل من نحبه يحبنا كما نعلم وهذي هي مصيبة الانسان لانهو يحب نفسه كثيرا اكثر من اي شي اخر ولكن لو بحثنا عما يحبه الغير وعملنا به لاصبحنا نحنوا المحبوبون لاننا نملك ما يحبه من نحب اعلم ان في كلامي هذا قد بدأت علامات التعجب ترفرف فوق رأس القاريء لما اكتب
اختصر ما اريد قوله بانه لكي نحب لا بد من ان نضحي ونعطي اكثر من ان نأخذ
هذا ما توصلت اليه بعد تفكير عميق وجهد جهيد مع علمي بأني لم افك رموز لغز كلمة الحب ولكن سأردد جمله
قرأتها قديما تقول
ما اجمل الاحلام مالم يتدخل بها الانسان
بقلم المبدع اخي ورفيق طفولتي ...خيالي

[/c]
تعليق