[poet font="MS Dialog,4,white,normal,normal" bkcolor="skyblue" bkimage="" border="groove,4,blue" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
نعم سيدي الغبي جداً
كنتُ أحبك بجنون
وكنتُ أصطحبك معي في كل مساء الى مدينة احلامي
وأتجول معك في طرقات قلبي وأُراقصك تحت أضواء خيالي
وأزرع لك الورد الابيض في شرفات أحلامي
وأنت آخر من يعلم
***
وأعترف لك سيدي الغبي
بإني رغم الحب
لم امنحك يوماً وردة حمراء
ولم أضع في بريدك رسالة معطرة
ولم أخترع الحكايات كي أُثير غيرتك
ولم احادثك مساءاً كي اسرق صوتك
ولم أفتعل الصّدف كي أراك
ولم اكتب حروفك في كراستي
ولا رسمت وجهك فوق وسادتي
كي أُودعك قبل النوم
***
ربما.. كنتُ إمراة واقعية جداً
لا أهتم بالتفاصيل الرومانسية للحب
ولا أُؤمن بدور الورد الاحمر في حكايات الحب
ولا بإهمية الرسائل الزرقاء للعشّاق
ولم اكن طفلة صغيرة كي أُصفق فرحاً حين أراك
ولا مراهقة كي أرتجف خجلاً حين أُصافحك
كنتُ شيئاً أكبر
كنتُ شيئاً أنضج
كنتُ شيئاُ أعقل
***
هكذا كنت.. ...
أحبك بطريقتي المختلفة
طريقتي المجنونة المُتعقلة
وكنتُ حين لا أراك افتقدك
وحين افتقدك ابحث عنك
وحين لا أجدك ابكي
وحين أبكي أغضب منك
وحين أغضب أُعاقبك بيني وبين نفسي
وأيضاً أنت .. آخر من يعلم
***
وكنتُ أحرص حرصاً تاماً
على ان أُخفي ملامحك من قصائدي
وأمسح آثارك من كتاباتي
كي لا تشمّ رائحتك عند القراءة لي ولا تقرأ نفسك بي
فأنت أول من يقرأ لي
وأول من لايفهم
وأول من لايشعر
وأول من لايدرك
وأول من يُصفق لي بإعجابٍ وغباء ...
***
تحيـــاتي
اختياري وليس من ابداعي
*** شهــرزاد ***
لم تنتهي بعد .. أحببت ان أُجزءها
كي لايمل البعض عند القراءة (( مثلي يعني ))
تحياتي للكل
[/poet]







تعليق