[c]
إلتقى الملك سيسرا ببعض الأمراء المقربين منه .
فقال : من يحدثني عن العشق ؟؟
فبادر أحدهم ويدعى : الأمير " البدري " .. فطلب السماح له
بالحديث .. فقال : سأحدثك عن العشق وماجربته من لوعته
يامولاي .
فقال الملك : حدثنا أيها العاشق المتيم ..
إبتسم " البدري " .. وبدأ حديثه ..
كنت يامولاي أتنقل من بلدٍ لآخر , وفي إحدى الرحلات مررت
ببلده تسمى (( أدوماتو )) , فنزلت فيها ومن معي وأستضافني
صديقي .. أمير تلك البلده .. فأقام لي مأدبة عشاء .. في قصره .
وبعد العشاء .. قال لي صديقي الأمير : لقد ظفرتُ بجاريةٍ لها
من الجمال والروعه والحكمه والعقل .. مالا يوصف !! ,
وتقرض الشعر .. ( وهو يتبسم ) .
وأضاف : سأجعلها تسمعنا شِعرها هذه الليله .
وبين سؤالٍ وجواب .. وحديث من هنا وهناك ... إذ دخلت علينا
الجاريه .. وايُّ جاريه !!
نظرت إليها ... فوجدت القمر في إكتمال بدره .. أمامي .
حينها شعرتُ يامولاي أن كلّ ماقيل عن الجمال .. والحسن ..
لا يساوي خِصلةً من جدائلها !
قال صاحبي : ياجاريه ...
أسمعينا من شِعرك ..
فقالت : لك ماطلبت ياسيدي . وراحت تقول :
منزلي يا سيّدي ... بالحيل عالي
/////////// بين نجم .. وبين بدر .. وبين غيمه
شيخةٍ لا أشّرت .. تخضع رجالي
/////////// ضاع ذاك العز وأقفى دون قيمه
فأعدلتُ في جلستي يامولاي ... وقلت :
مايضيع العز .. لأهل العز تالي
/////////// عند يمنى وافيه طولا .. كريمه
إبشري بالعز .. دام القدر غالي
/////////// مايعوّد .. طيبكم .. حقر وظليمه
فأبتسمت لي .. وأستبشرت .. وقالت :
ماتعوّدت الخضوع وذل حالي
/////////// شامخه وأمسيت من ذلي سقيمه
ماتهون وليت تدري وش جرالي
/////////// يارفيع الشان .. لك قدر وحشيمه
هنا قاطعه الملك :
لقد عرفنا العشق ... من ابياتك .. وابياتها ...
أكمل يا " بدري "
فقلت لصاحبي الأمير : طلبتك هذه الجاريه ..
فقال : هي لك يا " بدري " .
أخذتُ الجاريه .. ورحلنا عن (( أدوماتو )) .
وفي طريقنا إلى بغداد .. وقفنا عند إحدى الواحات .. فذهبتُ
الى الجاريه , وقلت لها : أنتي حرّه .
ولكِ إختيار الرحيل ... أو الزواج بي .
فردت علي قائله :
أما عِتقك لي .. فهو كرمٌ لن أنساه ماحييت ,
وأما الزواج .. فعفواً ياأمير ...... ؟؟
***
ترقبوا باقي أحداث القصه ..
بين الأمير " البدري " .... والشيخه " ساره " ...
[/c]
(( الحقوق لمملكة سيسرا ))
إلتقى الملك سيسرا ببعض الأمراء المقربين منه .
فقال : من يحدثني عن العشق ؟؟
فبادر أحدهم ويدعى : الأمير " البدري " .. فطلب السماح له
بالحديث .. فقال : سأحدثك عن العشق وماجربته من لوعته
يامولاي .
فقال الملك : حدثنا أيها العاشق المتيم ..
إبتسم " البدري " .. وبدأ حديثه ..
كنت يامولاي أتنقل من بلدٍ لآخر , وفي إحدى الرحلات مررت
ببلده تسمى (( أدوماتو )) , فنزلت فيها ومن معي وأستضافني
صديقي .. أمير تلك البلده .. فأقام لي مأدبة عشاء .. في قصره .
وبعد العشاء .. قال لي صديقي الأمير : لقد ظفرتُ بجاريةٍ لها
من الجمال والروعه والحكمه والعقل .. مالا يوصف !! ,
وتقرض الشعر .. ( وهو يتبسم ) .
وأضاف : سأجعلها تسمعنا شِعرها هذه الليله .
وبين سؤالٍ وجواب .. وحديث من هنا وهناك ... إذ دخلت علينا
الجاريه .. وايُّ جاريه !!
نظرت إليها ... فوجدت القمر في إكتمال بدره .. أمامي .
حينها شعرتُ يامولاي أن كلّ ماقيل عن الجمال .. والحسن ..
لا يساوي خِصلةً من جدائلها !
قال صاحبي : ياجاريه ...
أسمعينا من شِعرك ..
فقالت : لك ماطلبت ياسيدي . وراحت تقول :
منزلي يا سيّدي ... بالحيل عالي
/////////// بين نجم .. وبين بدر .. وبين غيمه
شيخةٍ لا أشّرت .. تخضع رجالي
/////////// ضاع ذاك العز وأقفى دون قيمه
فأعدلتُ في جلستي يامولاي ... وقلت :
مايضيع العز .. لأهل العز تالي
/////////// عند يمنى وافيه طولا .. كريمه
إبشري بالعز .. دام القدر غالي
/////////// مايعوّد .. طيبكم .. حقر وظليمه
فأبتسمت لي .. وأستبشرت .. وقالت :
ماتعوّدت الخضوع وذل حالي
/////////// شامخه وأمسيت من ذلي سقيمه
ماتهون وليت تدري وش جرالي
/////////// يارفيع الشان .. لك قدر وحشيمه
هنا قاطعه الملك :
لقد عرفنا العشق ... من ابياتك .. وابياتها ...
أكمل يا " بدري "
فقلت لصاحبي الأمير : طلبتك هذه الجاريه ..
فقال : هي لك يا " بدري " .
أخذتُ الجاريه .. ورحلنا عن (( أدوماتو )) .
وفي طريقنا إلى بغداد .. وقفنا عند إحدى الواحات .. فذهبتُ
الى الجاريه , وقلت لها : أنتي حرّه .
ولكِ إختيار الرحيل ... أو الزواج بي .
فردت علي قائله :
أما عِتقك لي .. فهو كرمٌ لن أنساه ماحييت ,
وأما الزواج .. فعفواً ياأمير ...... ؟؟
***
ترقبوا باقي أحداث القصه ..
بين الأمير " البدري " .... والشيخه " ساره " ...
[/c]
(( الحقوق لمملكة سيسرا ))




تعليق