أعـــــــلام الأدب العالمــــــــــــى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ســمســم
    عضو جديد
    • Oct 2002
    • 5

    #1

    أعـــــــلام الأدب العالمــــــــــــى

    هو موضوع جديد نوعا ما اود ان اطرحه فى منتداكم واتمنى ان يجد تفاعلا منكم

    الموضوع يتحدث عن أعلام الأدب العالمى على مر العصور وبالطبع الكل مدعو للمشاركة

    فى الموضوع بأى سيرة ذاتية عن أديب أو شاعر.

    وسأبدأ اليوم بأحد أشهر الأدباء العالميين وأعتقد ان معظمكم قد قرأ لها وهى أميرة أدب المغامرات

    أجــــــاثا كريســـــــــتى

    اسمها الحقيقى ( أجاثا كلاريسا ميلر ) ولدت عام 1891 فى احدى ضواحى لندن

    من ام انجليزية وأب امريكى من أبناء نيويورك.

    بدأت رحلتها مع الكتابة فى سن مبكرة عندما اصيبت والدتها بنزلة برد ألزمتها

    الفراش فأحضرت لأجاثا الصغيرة بعض الأوراق والأقلام لتشغل نفسها فبدأت

    الصغيرة فى كتابة مذكرات من واقعها وكتبتها بأسلوب لم تصدق امها نفسها

    ان هذه الكتابات لبنت فى التاسعة من عمرها .

    فى عام 1912 خطبها جارها ( ارشيبالد كريستى ) وتم الزواج بعدها بعامين

    فى عام 1914 ومن هنا جائت شهرتها بإسم ( أجاثا كريستى )

    بعد قيام الحرب العالمية الثانية انضمت اجاثا كريستى الى منظمة الصليب الأحمر

    والتحقت بقسم السموم والمت بمعرفة واسعة عن السموم وتأثيرها وهذا كان له

    تاثيرا كبيرا على كتابتها حيث ان كثيرا من ضحاياها فى قصصها كانت تقتلهم

    بالسم.

    توفيت اجاثا كريستى فى عام 1976 عن عمر يناهز 85 عاما بعد ان تركت

    لمكتبة الأدب العالمى اكثر من مئة رواية والعشرات من القصص القصيرة

    هذا عن حياتها اما عن اسلوب رواياتها وقصصها فهو يتلخص فى ان الانسان

    بطبعة يميل للخير ما لم تعترض حياته عقبات تعرقل طموحاته واحلامه فتنزع

    القناع الحضارى عنه وينكشف الوحش الكامن فى اعماقه.

    والمتابع لرواياتها يجد ان ابطالها دوما اثنين

    المفتش ( هيركيول بوارو ) والعجوز ( جين ماريل )

    بالنسبة للأول فهو ضابط بوليس بلجيكى لجا الى لندن وعمل فى شرطتها

    ونجد ان أجاثا تضفى عليه فى قصصها الكثير من العبقرية والألمعية فى كشف

    اللغز ولكنه فى نفس الوقت به لمحة من الغرور . وله دائما مساعد اسمه هيستنجز

    ولكنه اقل منه ذكاءا

    بالنسبة للعجوز ( جين ماريل ) فهى من قرية صغيرة فى بريطانيا ولكن

    كل الألغاز التى تمر قد حدثت قصة شبيهة لها فى قريتها وعندما تبدأ فى حل

    اللغز تستهل هذا الحل بعبارة ( حدث هذا فى قريتنا ذات مرة )

    ورغم استبعاد ان تكون قرية صغيرة هى نموذج لكل احداث العالم من حولنا

    الا ان دوما قصصها شيقة ومن الصعب ان تعرف الحل الا مع نهايتها

    من اشهر روايات اجاثا كريستى

    جريمة على النيل

    ثلاثة فئران عمياء

    جريمة نصف الليل

    جريمة فى قصر ستايلس

    جرعة الموت

    والى اللقاء مع شخصية أخرى من أعلام الأدب العالمى
    مع خالص تحياتى
  • الماس
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 653

    #2
    موضوع مشكوووووووور عليه

    وعن الادب العالمي..........

    سوف اطرح عن شخصيه سعوديه كان اول من كتب
    الروايه في الجزيره العربيه


    وترجمت الى ........الفرنسيه....... وبعض الغات..........

    سأجمع معلومات كفايه عنه وأتي بها الى هنااااااااااااااااا

    تحياااااااااااااااااااااتي

    تعليق

    • البرق الساطع
      عضو بارز
      • Feb 2002
      • 1231

      #3
      اجاثا كريسي شخصية معروفة الى حد كبير ..
      ولكن روائي سعودي ! سمعتها لاول مرة ... لا وترجمت الى الفرنسية بعد و الله راح اكون في الانتظار لمعرفة هذا الروائي ....؟ انا في الانتظار ...

      تعليق

      • ســمســم
        عضو جديد
        • Oct 2002
        • 5

        #4
        مشكور على ردك والمتابعة أخى الماس

        ولكن شوقتنى فعلا لأعرف عن هذا الاديب الذى تحدثت عنه وبانتظار مشاركتك فى القريب

        العاجل ان شاء الله

        أخى البرق الساطع

        مشكور على اهتمامك بالموضوع وباذن الله تعالى هناك المزيد
        مع خالص تحياتى

        تعليق

        • ســمســم
          عضو جديد
          • Oct 2002
          • 5

          #5
          موعدنا اليوم مع شخصية ثانية من أعلام الأدب العالمى وهى :


          [c]فيكتور هوجو ( الإبداع من قلب المعاناه ) [/c]

          ماتت ابنته وزوجته غرقا فى نهر السين

          توفى ابناه فى حياته وهما فى اوج رجولتهما

          اصيبت ابنته الأخرى بالجنون

          ذاق مرارة النفى خارج بلده لأكثر من عشرين عاما

          هذا هو فيكتور هوجو " أمير الأدب الفرنسى "

          اما عن حياته فقد ولد عام 1802 فى باريس وكان ابوه يحمل رتبة كونت على

          الأسطول الفرنسى فى فترة الغزو الفرنسى لأسبانيا ونظرا لطبيعة عمل والده

          فقد كانت اسرة فيكتور هوجو دائمة التنقل.

          ارسله والده الى المدرسة فى اسبانيا وكانت هذه الفترة كما يصفها هوجو فيما

          بعد من اقسى فترات حياته خصوصا بسبب ذلك الأحدب الذى كان يوقظ الطلبة

          كل صباح والذى اشتق منه هوجو فيما بعد شخصية الأحدب فى روايته

          " أحدب نوتردام " وايضا بسبب صبيان كانا يضربانه كلما وجدا فرصة لذلك

          وقد اشتق من أحدهما شخصية مجنون كرومويل فى مسرحيته الشهيرة

          " مجنون كرومويل " ومن الآخر شخصية جوبتا البغيض فى روايته

          " لوكريس بورجيا " وبعدها فترة المدرسة عاد الى باريس حيث

          كان والده يأمل فى ان يدرس ابنه الهندسة ولكن الابن " فيكتور " لم يطق

          ان يدرس تلك الدراسة التى تعتمد على القوانين الرياضية حيث كان يميل للشعر

          ولذلك ترك الهندسة واتجه للشعر ولذلك عاقبه ابوه بقطع المعاش الشهرى

          الذى كان يرسله له ولذلك اضطر هوجو ان يعتمد على قلمه ليكسب رزقه

          عندما عاد هوجو الى اسبانيا كان لا يزال يذكر زميلته أديل التى كان يميل

          اليها ايام الدراسة وفى هذه الاثناء كانا قد كبرا فتقدم لخطبتها ولكن والدها

          رفض بسبب اوضاعه المادية فحز ذلك فى نفسيته فكتب رائعته " هان ديزلاند "

          وفيها يصف حياته هو وأديل وبعدها رق قلب والدها لهما ووافق على الارتباط

          وقد قرأها الملك لويس الثامن عشر واعجب بها فقرر معاشا سنويا لفيكتور هوجو

          مقداره الف فرانك فرنسى مما ساعده على اتمام زواجه فى عام 1823

          فى عام 1824 توفى لويس الثامن عشر وخلفه اخوه شارل العاشر ودعا هوجو

          الى حفل تتويجه فكتب قصيدة بعنوان " تتويج شارل العاشر " اعجب بها الملك

          شارل وزاد فى معاشه السنوى.

          فى عام 1830 كتب رائعته المسرحية " هرنانى " ونجحت نجاحا باهرا ولكن

          رغم هذا النجاح فقد عزل نفسه عن ا لعالم واودع ملابسه الخارجية فى خزانة

          ليكتب رائعته الروائية " أحدب نوتردام " والتى ذكرناها منذ قليل

          فى الفترة من عام 1830 الى عام 1840 تعددت اعمال فيكتور هوجو من مسرحيات

          الى روايات الى قصائد شعرية

          فى عام 1851 حدث انقلاب فى البلاد وكان فيكتور هوجو وقتها قد اشتغل بالسياسة

          ووصل الى رئاسة الحزب اليسارى الاشتراكى واستولى نابليون الثالث على العرش

          وحاول فيكتور هوجو وانصاره مقاومة هذا التغير لكن محاولتهم بائت بالفشل

          لذلك فقد ترك البلاد متجها الى بلجيكا وهناك كتب عدة روايات لاذعة تنتقد

          الملك مما ادى الى ان تضيق الحكومة البلجيكية به وبكل من هرب اليها

          من الفرنسيين المعارضين لذلك فقد فر الى لندن ولكن لم يعجبه ضبابها

          واستقر اخيرا فى جزيرة صغيرة فى بحر المانش بالقرب من سواحل نورمانديا

          وفى هذه الاثناء غرقت ابنته وزوجها فى نهر السين واصيبت ابنته الأخرى

          بالجنون ومن قلب كل هذه المعاناة كتب هوجو ابداعاته

          البؤساء

          عمال البحر

          ثلاثة وتسعين يوما

          وعاد الى فرنسا فى عام 1870 بعد سقوط حكم نابليون الثالث وظل يكتب

          ولم ينقطع عن الكتابة حتى توفى فى عام 1885
          مع خالص تحياتى

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...