الوجه الآخر لغيمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • العيون الجريئة
    عضو جديد
    • Jun 2002
    • 5

    #1

    الوجه الآخر لغيمة

    تستقبلك في أولى صفحات كتابها ((الوجه الآخر لغيمة)) لتخبرك عن زوايا الروح في برواز الحياة، فتـكـتشف معها ثنايا روحك، لأنها وجهت مرآتها إلى الوجه الذي يتوارى بالقناع اليومي الذي أنت تقابل به الآخرين ،،، فتسأل نفسك: كيف تحقق لهذه الكاتبة معرفتك أنت وراء الأقنعة، وكيف لمست بمـدادها كل مواقف الروح أمام المرايا.
    أجهدتني تلك المكاشفات الروحية التي عكستها ((الإنسانة : غادة الخضير)) والتي عرضتها في صنوف متعددة من صور الحياة ورموزها (الحب، الحلم، الحزن، الفرح، النجاح ،،، ).
    ففي مقالتها: ((نحن لسنا نساء التـفاح)) تفخر باعتزاز الأنثى بأمرٍ لا يعلمه إلاها، عندما تختار الكبرياء والانتصار والتميـز بدلاً من الندم ،،،
    وتنساب الأحلام على وسائد غادة وصفحات كتابها. فلا يخلو قاموسها من كلمة (حلم) ، وهي ليست أحلام فرويد، بل هي الروح، العقل الذي يحاورنا في يقظتنا،، من هذا - على سبيل المثال : (إلى صاحبة السعادة) / (أحلامنا والكلام) / (عقول العصافير) / (نقل فؤادك) / (أنت الضحية المقبلة) / (ريح تصفر في الأوردة) ، و .. ، و .. ، و ....
    وتشارك غادة في حوارياتها إلى الحبيب والصديق وإلى النفس و.. و.. و
    وبين دفتي هذا الكتاب تنكشف النفس من وراء الأسوار والستائر والمرايا المخادعة والأقنعة والمكياج .. ((( في بعض اللحظات .. لا أتمناك سوى جرح يهوى المزيد من النـزف .. لا أتمناك .. سوى حضور قوي .. لا يغيب.. رغم شدة حرارته .. لا أتمناك سوى (شاهد) أو على الأقل (مشاهد) .. لتلك .. (الروح) التي ما زالت تتزين كل مساء .. توقد شمعة واحدة فقط ..
    وتتذوق (بحسرة) إصبعها (مصدر السكر) كما كنت (تدعي) ..
    تفاجئ ..
    بمرارة الإصبع .. ومرارة الغياب ومرارة الدمع .. تحمل ذاتها بسرعة إلى المرآة لتصلح زينتها ومرة أخرى تفاجأ بأن المرآة نسيت أن تظهر لها لا شيء في المرآة سوى (ملامح ظهر فارس غائب) .. وما زالت تنتظر القدوم .. مرددة ..
    أيتها المرآة أخبريني .. هل لك وجه آخر .. أقصده .. لنلـتـقي؟
    لا مجيب..
    تطفئ الشمعة .. وتضع (حلم إصبع السكر) في أدراج خاصة لها (دفء اللحظة) .. وتقدم للنوم (دعوة للحضور) فلربما كانت مرايا النوم أكثر رأفة .. ص56))).
    وتطل الكاتبة في مقالاها على رؤى المبدعيـن ففي مقالة: ((هم يضحك )) ص201 - مثلا- تأتي بفلسفة كازانتـزكي، وفرنسيس بيكون، ودوستوفسكي، فتتفرد غادة بأسلوبها أن حاورت رموز الإبداع، لتضع بلمستها أبعاد الحياة.
    وقد يتخذ دور البطولة في بعض المقالات صديق أو حبيب أو .. أو.. أو.. وأنت ستـتساءل عن مدى حقيقة وجود هذه الشخصيات!
    كل هذا وأكثر بكثير ستجد في الباكورة التي جمعتها غادة من بعض المقالات الأسبوعية التي نشرت معظمها في جريدة الجزيرة، في زاوية (على ضفاف الواقع).
  • ليالي الشوق
    شاعر
    • May 2001
    • 5877

    #2


    العيون الجريئة
    ************


    مساء الورد

    و أهلا بالغيم الذي جاء بك لساندروز ..


    لكتابة نقدية كهذه سلطة تحريضية على قراءة .. غاده خضير ..

    و ما متلك من مناعة .. تُعد ّ هشه أمام هالة اللغه ..

    لذا سوف ابحث عنها .. لأرسى ( على ضفاف الواقع )

    دمتي ..


    تحياتي ،،


    ليالي الشوق
    أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
    لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
    ( أحبك ) في حضور صمتك ..

    تعليق

    • ساندريلا
      عضو متألق
      • Nov 2001
      • 2198

      #3
      هلا بصديقتي ... العيون الجريئة

      [c][IMG]http://reemee***********/sandooor.jpg[/IMG][/c]
      [c]دائما تضعين النقاط على الحروف[/c]

      [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.sandroses.com/abbs//backgrounds/43.gif" border="groove,2,indigo" type=3 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
      تستنشقين عبق الفجر ... سيدتي الصغيرة

      ترسمين وجها لكل الابتسامات ولمفاجآت ..

      غادة الخضير ... عالم في شخصها وحرفها

      غادة التي لا تخلو كتاباتها من رشفات تذكرني

      بزمن السباحة في بحيرة الحب النابض بالحياة

      ثلاث غريفات متقابلات ...

      كلها تفتح ابوابها على مصراعيها

      عند الساعة الثامنة او التاسعة من مساء كل يوم

      آآآآه .... حياة فعلا حياة

      مقالات غادة يا حبيبتي ... تذكرني بذلك الكأس اللامع

      الذي يغرينا لتناوله بكل جرأة و(استطعام) لذة مافيه من شاي

      اشكرك من الاعماق لجمال العودة الى ايام (سهيلةو مها)

      هههههههه ليتها تعود

      لك تحياتي
      [/poet]

      تعليق

      • العيون الجريئة
        عضو جديد
        • Jun 2002
        • 5

        #4
        إلى ليالي الشوق

        كم أثلجت صدري كلماتك. وأهمس إليك بسرٍ لم أذعه في البدء، وهو أنني حصلت على نسخةٍ من ((الوجه الآخر لغيمة)) بإهداءٍ شخصي من الكاتبة: غادة الخضير. وقد وعدت الكاتبة جميع القراء الحريصين على قراءة الكتاب بأنه بصدد التوزيع في كبرى المكتبات السعودية خلال شهر شوال من هذا العام1423هـ بإذن الله.

        تعليق

        • العيون الجريئة
          عضو جديد
          • Jun 2002
          • 5

          #5
          وأخيرا يا غادة

          وأخيرا وجدت كتابك ياغادة مشرقا في المكتبات، بعد توزيعه الذي أطال علينا به دار عالم الكتب. فكتابك خير هدية لكل من يحب الحياة والحب والصداقة، ولكل من يريد أن يتمتع بإنسانيته في غيمة بشرية حقيقية.

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...