تستقبلك في أولى صفحات كتابها ((الوجه الآخر لغيمة)) لتخبرك عن زوايا الروح في برواز الحياة، فتـكـتشف معها ثنايا روحك، لأنها وجهت مرآتها إلى الوجه الذي يتوارى بالقناع اليومي الذي أنت تقابل به الآخرين ،،، فتسأل نفسك: كيف تحقق لهذه الكاتبة معرفتك أنت وراء الأقنعة، وكيف لمست بمـدادها كل مواقف الروح أمام المرايا.
أجهدتني تلك المكاشفات الروحية التي عكستها ((الإنسانة : غادة الخضير)) والتي عرضتها في صنوف متعددة من صور الحياة ورموزها (الحب، الحلم، الحزن، الفرح، النجاح ،،، ).
ففي مقالتها: ((نحن لسنا نساء التـفاح)) تفخر باعتزاز الأنثى بأمرٍ لا يعلمه إلاها، عندما تختار الكبرياء والانتصار والتميـز بدلاً من الندم ،،،
وتنساب الأحلام على وسائد غادة وصفحات كتابها. فلا يخلو قاموسها من كلمة (حلم) ، وهي ليست أحلام فرويد، بل هي الروح، العقل الذي يحاورنا في يقظتنا،، من هذا - على سبيل المثال : (إلى صاحبة السعادة) / (أحلامنا والكلام) / (عقول العصافير) / (نقل فؤادك) / (أنت الضحية المقبلة) / (ريح تصفر في الأوردة) ، و .. ، و .. ، و ....
وتشارك غادة في حوارياتها إلى الحبيب والصديق وإلى النفس و.. و.. و
وبين دفتي هذا الكتاب تنكشف النفس من وراء الأسوار والستائر والمرايا المخادعة والأقنعة والمكياج .. ((( في بعض اللحظات .. لا أتمناك سوى جرح يهوى المزيد من النـزف .. لا أتمناك .. سوى حضور قوي .. لا يغيب.. رغم شدة حرارته .. لا أتمناك سوى (شاهد) أو على الأقل (مشاهد) .. لتلك .. (الروح) التي ما زالت تتزين كل مساء .. توقد شمعة واحدة فقط ..
وتتذوق (بحسرة) إصبعها (مصدر السكر) كما كنت (تدعي) ..
تفاجئ ..
بمرارة الإصبع .. ومرارة الغياب ومرارة الدمع .. تحمل ذاتها بسرعة إلى المرآة لتصلح زينتها ومرة أخرى تفاجأ بأن المرآة نسيت أن تظهر لها لا شيء في المرآة سوى (ملامح ظهر فارس غائب) .. وما زالت تنتظر القدوم .. مرددة ..
أيتها المرآة أخبريني .. هل لك وجه آخر .. أقصده .. لنلـتـقي؟
لا مجيب..
تطفئ الشمعة .. وتضع (حلم إصبع السكر) في أدراج خاصة لها (دفء اللحظة) .. وتقدم للنوم (دعوة للحضور) فلربما كانت مرايا النوم أكثر رأفة .. ص56))).
وتطل الكاتبة في مقالاها على رؤى المبدعيـن ففي مقالة: ((هم يضحك )) ص201 - مثلا- تأتي بفلسفة كازانتـزكي، وفرنسيس بيكون، ودوستوفسكي، فتتفرد غادة بأسلوبها أن حاورت رموز الإبداع، لتضع بلمستها أبعاد الحياة.
وقد يتخذ دور البطولة في بعض المقالات صديق أو حبيب أو .. أو.. أو.. وأنت ستـتساءل عن مدى حقيقة وجود هذه الشخصيات!
كل هذا وأكثر بكثير ستجد في الباكورة التي جمعتها غادة من بعض المقالات الأسبوعية التي نشرت معظمها في جريدة الجزيرة، في زاوية (على ضفاف الواقع).
أجهدتني تلك المكاشفات الروحية التي عكستها ((الإنسانة : غادة الخضير)) والتي عرضتها في صنوف متعددة من صور الحياة ورموزها (الحب، الحلم، الحزن، الفرح، النجاح ،،، ).
ففي مقالتها: ((نحن لسنا نساء التـفاح)) تفخر باعتزاز الأنثى بأمرٍ لا يعلمه إلاها، عندما تختار الكبرياء والانتصار والتميـز بدلاً من الندم ،،،
وتنساب الأحلام على وسائد غادة وصفحات كتابها. فلا يخلو قاموسها من كلمة (حلم) ، وهي ليست أحلام فرويد، بل هي الروح، العقل الذي يحاورنا في يقظتنا،، من هذا - على سبيل المثال : (إلى صاحبة السعادة) / (أحلامنا والكلام) / (عقول العصافير) / (نقل فؤادك) / (أنت الضحية المقبلة) / (ريح تصفر في الأوردة) ، و .. ، و .. ، و ....
وتشارك غادة في حوارياتها إلى الحبيب والصديق وإلى النفس و.. و.. و
وبين دفتي هذا الكتاب تنكشف النفس من وراء الأسوار والستائر والمرايا المخادعة والأقنعة والمكياج .. ((( في بعض اللحظات .. لا أتمناك سوى جرح يهوى المزيد من النـزف .. لا أتمناك .. سوى حضور قوي .. لا يغيب.. رغم شدة حرارته .. لا أتمناك سوى (شاهد) أو على الأقل (مشاهد) .. لتلك .. (الروح) التي ما زالت تتزين كل مساء .. توقد شمعة واحدة فقط ..
وتتذوق (بحسرة) إصبعها (مصدر السكر) كما كنت (تدعي) ..
تفاجئ ..
بمرارة الإصبع .. ومرارة الغياب ومرارة الدمع .. تحمل ذاتها بسرعة إلى المرآة لتصلح زينتها ومرة أخرى تفاجأ بأن المرآة نسيت أن تظهر لها لا شيء في المرآة سوى (ملامح ظهر فارس غائب) .. وما زالت تنتظر القدوم .. مرددة ..
أيتها المرآة أخبريني .. هل لك وجه آخر .. أقصده .. لنلـتـقي؟
لا مجيب..
تطفئ الشمعة .. وتضع (حلم إصبع السكر) في أدراج خاصة لها (دفء اللحظة) .. وتقدم للنوم (دعوة للحضور) فلربما كانت مرايا النوم أكثر رأفة .. ص56))).
وتطل الكاتبة في مقالاها على رؤى المبدعيـن ففي مقالة: ((هم يضحك )) ص201 - مثلا- تأتي بفلسفة كازانتـزكي، وفرنسيس بيكون، ودوستوفسكي، فتتفرد غادة بأسلوبها أن حاورت رموز الإبداع، لتضع بلمستها أبعاد الحياة.
وقد يتخذ دور البطولة في بعض المقالات صديق أو حبيب أو .. أو.. أو.. وأنت ستـتساءل عن مدى حقيقة وجود هذه الشخصيات!
كل هذا وأكثر بكثير ستجد في الباكورة التي جمعتها غادة من بعض المقالات الأسبوعية التي نشرت معظمها في جريدة الجزيرة، في زاوية (على ضفاف الواقع).




تعليق