[c]لماذا يأخذني الخوف على أجنحته؟
ثم يحلق فوق أنفاس أولئك الذين
رفضوا محبتي
وفوق الجراح التي تخلد
في عمق الفؤاد
يامن فتحت الحب
لماذا وضعتك فوق العباد
وجئت بكل الوعود التي منيت بها نفسي
لأجعل منها وطنا لحبك
يذوب العذاب
فيرنو الغياب
ويحترق الرحيل
لأضعك في خلد الذاكرة
رمزا
ليعرف العشاق أنني
لا أرفض التجوال
والترحال فوق الغيم
والغرق في زرقة
الأفق البعيد
لأحيي لكل الأرض التي
مزقتها سياط الحبيب
بالهجر والخذلان
والحب العنيد
ذاك الذي لايأتي
إلا مع زرقة الأفق
ويتلاشى حال الغروب
ويجعلني أسير للذكريات
ليجعل مني عاشق
وله يعشق الحب
ويخشى الخوف
ويجزع من ألم الفراق
يقلقني ذلك الأنتظار
في رياح..لاتهدأ عواصفها
ذلك هو البرهان الأكيد,
والأجدر..
لأجتياز الحب..إليك
هاأنذا..أجدك في فكري حروفا تتوهج
شاخصا إليك بصدري..لاأتعب
لاأتراجع!
هأنذا..أجدك في فرحي..
في حزني..في نومي ويقظتي
وأمالي..
هاأنذا..أجدك في المحارات
والمسطحات..
في الوطن..الساكن في أضلعي
في القفار..في الأطيان
وفي الجنائن.
هاأنذا..
أجدك في الذهول..
في الرغبة..في الاحب..
في السهاد,والفرحة!! [/c]
ثم يحلق فوق أنفاس أولئك الذين
رفضوا محبتي
وفوق الجراح التي تخلد
في عمق الفؤاد
يامن فتحت الحب
لماذا وضعتك فوق العباد
وجئت بكل الوعود التي منيت بها نفسي
لأجعل منها وطنا لحبك
يذوب العذاب
فيرنو الغياب
ويحترق الرحيل
لأضعك في خلد الذاكرة
رمزا
ليعرف العشاق أنني
لا أرفض التجوال
والترحال فوق الغيم
والغرق في زرقة
الأفق البعيد
لأحيي لكل الأرض التي
مزقتها سياط الحبيب
بالهجر والخذلان
والحب العنيد
ذاك الذي لايأتي
إلا مع زرقة الأفق
ويتلاشى حال الغروب
ويجعلني أسير للذكريات
ليجعل مني عاشق
وله يعشق الحب
ويخشى الخوف
ويجزع من ألم الفراق
يقلقني ذلك الأنتظار
في رياح..لاتهدأ عواصفها
ذلك هو البرهان الأكيد,
والأجدر..
لأجتياز الحب..إليك
هاأنذا..أجدك في فكري حروفا تتوهج
شاخصا إليك بصدري..لاأتعب
لاأتراجع!
هأنذا..أجدك في فرحي..
في حزني..في نومي ويقظتي
وأمالي..
هاأنذا..أجدك في المحارات
والمسطحات..
في الوطن..الساكن في أضلعي
في القفار..في الأطيان
وفي الجنائن.
هاأنذا..
أجدك في الذهول..
في الرغبة..في الاحب..
في السهاد,والفرحة!! [/c]






تعليق