ظِـلـِِّي تثاقـل من كِثـف 000
غِلـِّي تضائل في أسـف0
وجراح نزوتي إستدرَّت
عطف ذاك الغورَ ،، والغورُ إفـتعالاً
من بقايا الطـلِّ مشدوهاً نـزف0
*** *** ***
وشعاعك المنداح
في وطـنٍ يئنُّ من الكمـد 00
ظِـلُّ الجنان الوارفات
تداعيت منها الظِـلال بغير حـد 00
ورغم أن جنان هذا الضوء
وارفة الظلال ،، فلا ظلال على أحــد 00
شمس الوجوه النائحات تكاسلت منها
الظلال تخاذلاً للضوء ألحاناً عزف0
*** *** ***
يا هذه المزجاة من ضوء الشموع 00
يا هذه المشاكاة من فيض الدموع 00
مـني خذيني فحيثما شئتي اتركيني هائماً
وبغيرما صمت يُـدوَّنُ أو يُقـالَ 00
فمن ترى دوماً يؤانس وحشتي
غير الهيام ، وبعض أوراق
القصاصات الرتيبة من مقاله 00
صمتك السمج اسـتقالَ
وبين لُجـجٍ من حروف المـدِّ يستجدي السـؤالَ
فيعتريه البعضُ من قـيلٍ وقالَ 00
وحينما حبلت سفاحاً
إنكسارات الفوانيس العتيقة
من شعاع الآخرين تناسلت
أشباه أضـَّادٍ تمخضتِ الأسى
عيناها بعضــاً من رحـيقِ البرتقـاله 00
والحزنُ أسفاً قـد أزف0
غِلـِّي تضائل في أسـف0
وجراح نزوتي إستدرَّت
عطف ذاك الغورَ ،، والغورُ إفـتعالاً
من بقايا الطـلِّ مشدوهاً نـزف0
*** *** ***
وشعاعك المنداح
في وطـنٍ يئنُّ من الكمـد 00
ظِـلُّ الجنان الوارفات
تداعيت منها الظِـلال بغير حـد 00
ورغم أن جنان هذا الضوء
وارفة الظلال ،، فلا ظلال على أحــد 00
شمس الوجوه النائحات تكاسلت منها
الظلال تخاذلاً للضوء ألحاناً عزف0
*** *** ***
يا هذه المزجاة من ضوء الشموع 00
يا هذه المشاكاة من فيض الدموع 00
مـني خذيني فحيثما شئتي اتركيني هائماً
وبغيرما صمت يُـدوَّنُ أو يُقـالَ 00
فمن ترى دوماً يؤانس وحشتي
غير الهيام ، وبعض أوراق
القصاصات الرتيبة من مقاله 00
صمتك السمج اسـتقالَ
وبين لُجـجٍ من حروف المـدِّ يستجدي السـؤالَ
فيعتريه البعضُ من قـيلٍ وقالَ 00
وحينما حبلت سفاحاً
إنكسارات الفوانيس العتيقة
من شعاع الآخرين تناسلت
أشباه أضـَّادٍ تمخضتِ الأسى
عيناها بعضــاً من رحـيقِ البرتقـاله 00
والحزنُ أسفاً قـد أزف0

تعليق