ليت حرفي استطالْ ...
وليته قدر التطاول قدر هامات الرجالْ.
وليته عرف التطاول
كي يُنيخ الحُزن من ذاك الرِّحالْ.
أنت عالْ ...
أنت عالٍ قدرُك
المُزدان من ألقِ السّموِّ
فتستريح حروف هذا الضَّاد
عنـدَّك فـي فـنونٍ للمقـالْ.
أنتَ " شمسٌ "
كم مددتَ الروح
في هـذي الدواخـل كي تنـالْ.
بعضاً من العِشقِ السخيِّ تأدُّباً
يكفينا من لُجَجِ التسوُّلِ
يكفـي حاجـات السـؤالْ.
أنت " شمسٌ "
كم منحت الدفءَ أرتالاً
تَقِينـا من صقيـع الإرتحـالْ.
فحسبُ حرفيَ لن يفيك
مكانةً تعلو مقاماتٍ تُقَـالْ.
قزمٌ أنا ...
وكذا حروفي
لن نكون بقدر هامتك
ارتقاءاً للمعالي .. إنَّما ...
فَرطُ التمنيِّ يستبيحُ
المـدَّ في جُـزرِ المُحـالْ.
عفواً 00
أبي وأستاذي وشمسي الذي يمنحني الدفء والضوء ...
لأتبصر طريقي في ظلام صقيع الغربة .. أعلم قصري وتقصيري .. فأنت من علو الشأن بمكان .. ويقيني من ذلك تماماً ... ولكنني أكتب خاطرة تأذَّت لها دواخلي حتى أخرجتها رغم أنفي .. فلم أكن لأطاوع نفسي في إخراج ما تكون كلماتي دونه ..
فلك العتبى حتى ترضى .. أيها الرائع يا من ملأ دواخلي إشراقاً ...
وحقاً .. أنت " شمس " .. أيها الحبيب ( عم شمس ) ..
إبنك المتطاول
وليته قدر التطاول قدر هامات الرجالْ.
وليته عرف التطاول
كي يُنيخ الحُزن من ذاك الرِّحالْ.
أنت عالْ ...
أنت عالٍ قدرُك
المُزدان من ألقِ السّموِّ
فتستريح حروف هذا الضَّاد
عنـدَّك فـي فـنونٍ للمقـالْ.
أنتَ " شمسٌ "
كم مددتَ الروح
في هـذي الدواخـل كي تنـالْ.
بعضاً من العِشقِ السخيِّ تأدُّباً
يكفينا من لُجَجِ التسوُّلِ
يكفـي حاجـات السـؤالْ.
أنت " شمسٌ "
كم منحت الدفءَ أرتالاً
تَقِينـا من صقيـع الإرتحـالْ.
فحسبُ حرفيَ لن يفيك
مكانةً تعلو مقاماتٍ تُقَـالْ.
قزمٌ أنا ...
وكذا حروفي
لن نكون بقدر هامتك
ارتقاءاً للمعالي .. إنَّما ...
فَرطُ التمنيِّ يستبيحُ
المـدَّ في جُـزرِ المُحـالْ.
عفواً 00
أبي وأستاذي وشمسي الذي يمنحني الدفء والضوء ...
لأتبصر طريقي في ظلام صقيع الغربة .. أعلم قصري وتقصيري .. فأنت من علو الشأن بمكان .. ويقيني من ذلك تماماً ... ولكنني أكتب خاطرة تأذَّت لها دواخلي حتى أخرجتها رغم أنفي .. فلم أكن لأطاوع نفسي في إخراج ما تكون كلماتي دونه ..
فلك العتبى حتى ترضى .. أيها الرائع يا من ملأ دواخلي إشراقاً ...
وحقاً .. أنت " شمس " .. أيها الحبيب ( عم شمس ) ..
إبنك المتطاول