أنــــيــــن iiالــــذنـــــوب
إلهـي يـا عظيمـاً فـي هـذا iiالـوجـود
لمن أشكو حالي في هذا العالـم المحـدود
فالحيرةُ قد ملئت قلبي فهو دائماً في شرود
قد كـان منـي مـا هـو يرجـو عفـوك
والدمـوع منـي نزيـفٌ يطلـب iiصفحـك
فهذا مـا جنيتهُ..بعيـداٌ أنـا عـن iiقربـك
إلهي هل تعفو لـي علـى مـا كـان iiمنـي
فذاك أملي يدفعـهُ دفعـاً حسـنُ iiظنـي
فذاك جرحٌ ترياقه صفحـك لرجـوع iiقلبـي
رحمنٌ أنتَ فـي الأرض والسمـوات iiالعُـلا
رحيـمٌ صبـورٌ ..فأغفـر لمـن أشتـكـىَ
يرجـو رجائـك فـذلـك كــل iiالمـنـىَ
إلهـي قـد اشتكـت مـنـي iiالـذنـوب
إلهي قـد صُكـت عـن عينـيّ iiالـدروب
إلـهـي لا تعذبـنـي فــذاك جـسـدي
لا يقـوى علـى نـار قـد رأتهـا عيـنـي
فـمـا بـالـي بـنـار أوقـدهـا ســوءِ
نـار فـي المنتهـى قدرهـا أن iiتعذبنـي
ونار أُشعلـت فـي الدنيـا تحـرق iiقلبـي
أضـعـتُ بـسـوادي جـنـاتِ وأنـهـار
وحـور لـن تـصـل لجمالـهـا iiالأفـكـار
وقـصـورِِ وزهــور كأنـهـا iiالأشـجـار
وراحــهٌ تـقـتـل بُـعــد iiالأسـفــار
و الآن تتراقـص بعينـي شعلـةٌ مـن iiنـار
كـل الجـراح لهـا صـوت كأنـه iiأنيـن
وألـم الذكريـات قـد يطويـه السنـيـن
ولكن جـراح قلبـي لـم يقتلهـا iiالسنيـن
وحتـى ذنوبـي تـصـرخ فــي iiأنـيـن
ترجو أن أكف عنها ترجو رحمه من iiرحيم
ترجـو عفـواً خشيـه مـن عـذاب iiِأليـم
إلهـي يـا عظيمـاً فـي هـذا iiالـوجـود
لمن أشكو حالي في هذا العالـم المحـدود
فالحيرةُ قد ملئت قلبي فهو دائماً في شرود
قد كـان منـي مـا هـو يرجـو عفـوك
والدمـوع منـي نزيـفٌ يطلـب iiصفحـك
فهذا مـا جنيتهُ..بعيـداٌ أنـا عـن iiقربـك
إلهي هل تعفو لـي علـى مـا كـان iiمنـي
فذاك أملي يدفعـهُ دفعـاً حسـنُ iiظنـي
فذاك جرحٌ ترياقه صفحـك لرجـوع iiقلبـي
رحمنٌ أنتَ فـي الأرض والسمـوات iiالعُـلا
رحيـمٌ صبـورٌ ..فأغفـر لمـن أشتـكـىَ
يرجـو رجائـك فـذلـك كــل iiالمـنـىَ
إلهـي قـد اشتكـت مـنـي iiالـذنـوب
إلهي قـد صُكـت عـن عينـيّ iiالـدروب
إلـهـي لا تعذبـنـي فــذاك جـسـدي
لا يقـوى علـى نـار قـد رأتهـا عيـنـي
فـمـا بـالـي بـنـار أوقـدهـا ســوءِ
نـار فـي المنتهـى قدرهـا أن iiتعذبنـي
ونار أُشعلـت فـي الدنيـا تحـرق iiقلبـي
أضـعـتُ بـسـوادي جـنـاتِ وأنـهـار
وحـور لـن تـصـل لجمالـهـا iiالأفـكـار
وقـصـورِِ وزهــور كأنـهـا iiالأشـجـار
وراحــهٌ تـقـتـل بُـعــد iiالأسـفــار
و الآن تتراقـص بعينـي شعلـةٌ مـن iiنـار
كـل الجـراح لهـا صـوت كأنـه iiأنيـن
وألـم الذكريـات قـد يطويـه السنـيـن
ولكن جـراح قلبـي لـم يقتلهـا iiالسنيـن
وحتـى ذنوبـي تـصـرخ فــي iiأنـيـن
ترجو أن أكف عنها ترجو رحمه من iiرحيم
ترجـو عفـواً خشيـه مـن عـذاب iiِأليـم
