يا شامخا دنوت مني و عرفت اني لا املك الا هذا القلب الذي سلبته مني, رحماك دعني
دعني اعيش و اذوق طعم المرارة في حياتي, جئتني و اخذتني…جعلتني اطير و اطير و جناحي مكسور
اصبحت النور الذي يضيء عتمة ليلي, و الاشراقة الوحيدة في حياتي…اصبحت جزءا لا يتجزأ مني
اصبحت الخمرة التي تسكرني…اصبحت كعطري المفضل الذي تعودت استنشاقه يوميا
أيا عشقاأسرني و كبلني, أين كنت عندما كانت تمضي الايام و تموت الاحلام, و تنكتم بداخلنا الآلام
اين كنت عندما كانت تدفن الاحاسيس و تتشارك مع الاحزان, عندما سكن الموت الأبدي قلوبنا, عندما كانت تتسابق الدموع على الهبوط لأنها ملت من كونها دموع
لما ارى الجميع يبحث عنك و أنت الغول الكبير الذي يخنقهم و يجرحهم و ينتقم منهم, أجبني و ارحني فالحيرة تقتلني
آه يا دنيا ما اسخفك, تحركيننا كالدمى و تسخرين منا و نحن لا نبالي الا بلذات سخيفة مؤقتة
آه يا قلب ما أطيبك, لدغت مرارا في الحب ولازلت تبحث عن العذاب و تدعي انه ليس لك شأن
يا حبا جمدني و اوقف الزمان من حولي, و حركني عكس اتجاه الريح…..لما سمحت لك بذلك و أنت عابر في سبيلك و لست ملكي….اذهب…دعني فلست لك و لست لي
انت لغة لا اعرفها ولكن تعودت ان افهمها دون ان افهمها, انت كالحرف الساكن, تحركنا دون حراك, و تلعب بنا و نحن نتلذذ بذلك و نسعى لاكثر من ذلك
قيل انك تجعل الحياة وردية افراحها و ترقصها على نغمات تعزفها في صمت لها, قيل انك تقتحم قلوبنا ولا ترضى بالاذن سبيلا, قيل كذلك انك ان لم تكن موت القلب البطيء فسعادته الابدية
سعادة تدغدغ الاحاسيس و تتملكها ……………اصحيح كل ما يقال عنك ,فأنا اراك كالعقرب تلدغ في الوقت الذي اخطيء و ادنو منك
دعني اعيش و اذوق طعم المرارة في حياتي, جئتني و اخذتني…جعلتني اطير و اطير و جناحي مكسور
اصبحت النور الذي يضيء عتمة ليلي, و الاشراقة الوحيدة في حياتي…اصبحت جزءا لا يتجزأ مني
اصبحت الخمرة التي تسكرني…اصبحت كعطري المفضل الذي تعودت استنشاقه يوميا
أيا عشقاأسرني و كبلني, أين كنت عندما كانت تمضي الايام و تموت الاحلام, و تنكتم بداخلنا الآلام
اين كنت عندما كانت تدفن الاحاسيس و تتشارك مع الاحزان, عندما سكن الموت الأبدي قلوبنا, عندما كانت تتسابق الدموع على الهبوط لأنها ملت من كونها دموع
لما ارى الجميع يبحث عنك و أنت الغول الكبير الذي يخنقهم و يجرحهم و ينتقم منهم, أجبني و ارحني فالحيرة تقتلني
آه يا دنيا ما اسخفك, تحركيننا كالدمى و تسخرين منا و نحن لا نبالي الا بلذات سخيفة مؤقتة
آه يا قلب ما أطيبك, لدغت مرارا في الحب ولازلت تبحث عن العذاب و تدعي انه ليس لك شأن
يا حبا جمدني و اوقف الزمان من حولي, و حركني عكس اتجاه الريح…..لما سمحت لك بذلك و أنت عابر في سبيلك و لست ملكي….اذهب…دعني فلست لك و لست لي
انت لغة لا اعرفها ولكن تعودت ان افهمها دون ان افهمها, انت كالحرف الساكن, تحركنا دون حراك, و تلعب بنا و نحن نتلذذ بذلك و نسعى لاكثر من ذلك
قيل انك تجعل الحياة وردية افراحها و ترقصها على نغمات تعزفها في صمت لها, قيل انك تقتحم قلوبنا ولا ترضى بالاذن سبيلا, قيل كذلك انك ان لم تكن موت القلب البطيء فسعادته الابدية
سعادة تدغدغ الاحاسيس و تتملكها ……………اصحيح كل ما يقال عنك ,فأنا اراك كالعقرب تلدغ في الوقت الذي اخطيء و ادنو منك


تعليق