[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
هذه الليلة هي ليلة الاثنين الموافق 14/4/2002م ...
قرأت كثيرا حتى تعبت ..
حتى همت فيما قرأت فوجدت كلمات لا معنى لها سوى حروف متراكمة ..
.أجمعوها الصحفيون واطلقوا عليها ( اخبار )
كلمات في اعماقي تتفجر .. تريد أن تخرج ....
تبحث عمن يبحث عنها فتنفجر فيه ..
تبحث عن مضيق لتخبر العالم بجراحات بألالام بعناء يملاء كياني على شكل دم احمر قاني
يعبر عن مأساة القدس الذي عاش في وسط الشعب هذا الشعب يسمونهم العالم ارهابيون ......
هولاء الارهابيون هم الموت بل عمق الموت والموت في القبر
والقبر في الزجاجة والزجاجة في المحيط وقد ملئت ثمالتها
فغاصت في الاعماق هذه الاعماق هي العالم الإسلامي الساكت ..
هذه الاعماق يناديها القدس الجريح الذي يبحث عن بلسم
وحتى وجده على شكل حروق ...( م - ل - ح )
حتى باحت الحاء بكلمة مسروقة من البحر
ليلفضها بشكر قبيح ومبحوح هي ملح فنثروه على الجرح ....
.صرخت القدس بأعلى صوت ولكن من يسمع الصوت إن القدس خرساء ....
حتى كتبت جراحاتاها بدم الشهداء ....
إلا أن البشر لا يقرأون ...
فتبا لك يا قلمي العزيز لأنك احمق
وتكتب لكي يبقى القدس وتبقى الجراحات والصراخات لبشر يقراؤن الدم والصراخات
على شكل ضحكات وفقاعات تملاء المكان
ثم تموت على شكل همسات تافهات ............... إلى متى يا قدس ..
متى ستثور على هولاء الغجر ..
القابعون في مقبرة الأحياء
[/poet]
هذه الليلة هي ليلة الاثنين الموافق 14/4/2002م ...
قرأت كثيرا حتى تعبت ..
حتى همت فيما قرأت فوجدت كلمات لا معنى لها سوى حروف متراكمة ..
.أجمعوها الصحفيون واطلقوا عليها ( اخبار )
كلمات في اعماقي تتفجر .. تريد أن تخرج ....
تبحث عمن يبحث عنها فتنفجر فيه ..
تبحث عن مضيق لتخبر العالم بجراحات بألالام بعناء يملاء كياني على شكل دم احمر قاني
يعبر عن مأساة القدس الذي عاش في وسط الشعب هذا الشعب يسمونهم العالم ارهابيون ......
هولاء الارهابيون هم الموت بل عمق الموت والموت في القبر
والقبر في الزجاجة والزجاجة في المحيط وقد ملئت ثمالتها
فغاصت في الاعماق هذه الاعماق هي العالم الإسلامي الساكت ..
هذه الاعماق يناديها القدس الجريح الذي يبحث عن بلسم
وحتى وجده على شكل حروق ...( م - ل - ح )
حتى باحت الحاء بكلمة مسروقة من البحر
ليلفضها بشكر قبيح ومبحوح هي ملح فنثروه على الجرح ....
.صرخت القدس بأعلى صوت ولكن من يسمع الصوت إن القدس خرساء ....
حتى كتبت جراحاتاها بدم الشهداء ....
إلا أن البشر لا يقرأون ...
فتبا لك يا قلمي العزيز لأنك احمق
وتكتب لكي يبقى القدس وتبقى الجراحات والصراخات لبشر يقراؤن الدم والصراخات
على شكل ضحكات وفقاعات تملاء المكان
ثم تموت على شكل همسات تافهات ............... إلى متى يا قدس ..
متى ستثور على هولاء الغجر ..
القابعون في مقبرة الأحياء
[/poet]



تعليق