[poet font="Tahoma,3,sienna,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ = وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ= مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها= وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حال = كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً= ومحروماًوتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي = فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني = أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فهاأنذا بدأتْ تروق حالي = و يورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ وهمّ = وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها= فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى = و تُمحى أين أربابُ الحمـاس ِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً= و بعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم = لها تسـعون في عـزمٍ و باسِ
و شرع الله في قلبي و روحي = و سُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى = فذاك له بلا ادنى التـباسِ
و لكن الزواج له شـروطٌُ = و عدلُ الزوج مشروطٌٌ اساسي
و إن معاشـر النسوان بحرٌ = عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي = و آثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ = فشبّوا النـار في قلبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ = بها كان افتـتاني و ابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً = أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً و رأيتُ أمراً = غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
و قلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً= و أحسب أنَّني بين الأناسي
لأتفه تافهٍ و أقلِّ أمـرٍ = تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
و كم كنتُ الضحية في مرارٍ = و أجزم بانعدامي و إنطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي = و أخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي = لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ
و تبصرني إذا ما احتجتُ أمراً= من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً= أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماًعزيزاً= فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي = و أُسقي كلَّ برغوث بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ = مصابٌ بالزكامِ و بالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً= لجئتُ إلى التثاؤب و النعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوما = عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ لي
[/poet]
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ = وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ= مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها= وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حال = كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً= ومحروماًوتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي = فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني = أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فهاأنذا بدأتْ تروق حالي = و يورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ وهمّ = وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها= فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى = و تُمحى أين أربابُ الحمـاس ِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً= و بعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم = لها تسـعون في عـزمٍ و باسِ
و شرع الله في قلبي و روحي = و سُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى = فذاك له بلا ادنى التـباسِ
و لكن الزواج له شـروطٌُ = و عدلُ الزوج مشروطٌٌ اساسي
و إن معاشـر النسوان بحرٌ = عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي = و آثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ = فشبّوا النـار في قلبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ = بها كان افتـتاني و ابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً = أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً و رأيتُ أمراً = غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
و قلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً= و أحسب أنَّني بين الأناسي
لأتفه تافهٍ و أقلِّ أمـرٍ = تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
و كم كنتُ الضحية في مرارٍ = و أجزم بانعدامي و إنطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي = و أخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي = لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ
و تبصرني إذا ما احتجتُ أمراً= من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً= أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماًعزيزاً= فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي = و أُسقي كلَّ برغوث بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ = مصابٌ بالزكامِ و بالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً= لجئتُ إلى التثاؤب و النعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوما = عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ لي
[/poet]




تعليق