أنك الأنثى الوحيدة.......
" إلى سيدة الأرض وبناتها الماجدات الصابرات
إلى فلسطين..........."
قبلتان ِ
وردتان ِ
للنسيج ِالمصطفى
والأديم ِالمرتدي مجد َ السماء ْ
مستمرا ً في البقاء ْ
خالداً
ماجدا ً
صانعا ً سر َّ الوصول ْ
واحترافَ العزِّ والطهر ِ المصان ِ
قبلتان ْ.......
والكتابة ْ
لم تكنْ أنثى فقط ْ
إنما خيطا ً إلى القدسي ِّ كنت ِ
رائعا ً
ساطعا ً
واجبا ً سر َّ النزول ْ
تلتقي كل ُّ الخوارق ِ كيفما نثرتهما تلكَ اليدان ِ
وردتانِْ......
أيُُّها الأم ُّ الشهيدة ْ
قد سحقت ِالمستحيل ْ
فامددي فينا نقدس ُّ مجدكِ العلويِّ دهرا
واصنعي ما شئت من خبز ِ الإرادة ْ
أرضعينا الارتقاء ْ
واشتعالاتِ الغضب ْ
زنرينا بالفصول ْ
وانطلاقات الخيول ْ
واشتقاقات الفداء ْ
والتوحد ُّ بالأمل ْ...............
من عيونك ْ
قد تعلمنا القياسَ / والحسابْ
والخطابَ ،
واللغة ْ
والتمترس َ مثل صوان ِ الأزل ْ
في جبينك ْ
قد قرأنا الأحرف َ النارية َ الأولى دما ً
للبطولة ْ
للرجولة ِ وانتماءات ِ التراب ْ
وانتقالات ِ الجمال ْ............
يا جليلة ُبنتُ مرَّة ْ
يا فلسطين ُ التي قد خضَّبوها ألف مرة ْ
وتغنواْ كالفراخ ْ
ثم قاموا يمتطون العجز َ في وجه الحجر ْ
لم ْ تقطِّـعْك ِالسيوف ْ
وارتفعت ِ كالقمر ْ
زمِّـلينا بالبقاء ْ...................
لم تكن أنثى فقط ْ
إنما كانت تراتيلَ العبادة ْ
والصعودَ في الولادة ْ
وقناديل َ السفر ْ
وانتصار َ الرحم ِ في أفق ِ الرماح ْ
وانتزاع َ الاستعادة ْ
والإرادة ْ
واختراع َ النور ِ في كبد ِ الجراح ْ
والملاذ َ واللقاء ْ.................
حينما الأنثى مدينة ْ
يرتديها الزعترُّ البري ُّّ عنـفا ً ومحبة ْ
والشقائق ْ
في محياها وصيَّة ْ
والشرانق ْ
في خلاياها هويَّة ْ
نستعيد ُ الانتصار َ والسيادة ْ
ونلتصقْ
فلينغمس ْ قلبي بعطر ِ الأنبياء ِ العائدين ْ
بالثنايا في مخاض الانبلاج ِ والشهادة ْ
من جديد ْ
مريم ُ الميلاد ِ يا أنت ِ تجلت منذُ حين ْ
فارتدي شالاتها وافرح كبيرا أيها الشفق ُ الحزين ْ.....
أي أخيَّة ُ ما أقول ؟
خبريني قد تضاءلت الحروف ْ
واختفى الحبر ُ الكسول ْ
قلَّدوك ِ الياسمين ْ
وهو زرع ٌ في يديك ِ الحالمات ِ لم يزل ْ
واستراحوا للحصار ْ
حاصريهم في النهار ْ
وانثري الدفلى على وجع الصغار ْ
وانسخي كل المعاجم ِ واللغات ْ
واكتبي زمن النسور ْ
وارفعينا نحو مجد ٍ لا يزول ْ
انك الأنثى الوحيدة ْ
انك السورة الفريدة ْ
يوم قد هان الذكور ْ...............
م ن ق و ل
اختكم (( قمر الليل ))
" إلى سيدة الأرض وبناتها الماجدات الصابرات
إلى فلسطين..........."
قبلتان ِ
وردتان ِ
للنسيج ِالمصطفى
والأديم ِالمرتدي مجد َ السماء ْ
مستمرا ً في البقاء ْ
خالداً
ماجدا ً
صانعا ً سر َّ الوصول ْ
واحترافَ العزِّ والطهر ِ المصان ِ
قبلتان ْ.......
والكتابة ْ
لم تكنْ أنثى فقط ْ
إنما خيطا ً إلى القدسي ِّ كنت ِ
رائعا ً
ساطعا ً
واجبا ً سر َّ النزول ْ
تلتقي كل ُّ الخوارق ِ كيفما نثرتهما تلكَ اليدان ِ
وردتانِْ......
أيُُّها الأم ُّ الشهيدة ْ
قد سحقت ِالمستحيل ْ
فامددي فينا نقدس ُّ مجدكِ العلويِّ دهرا
واصنعي ما شئت من خبز ِ الإرادة ْ
أرضعينا الارتقاء ْ
واشتعالاتِ الغضب ْ
زنرينا بالفصول ْ
وانطلاقات الخيول ْ
واشتقاقات الفداء ْ
والتوحد ُّ بالأمل ْ...............
من عيونك ْ
قد تعلمنا القياسَ / والحسابْ
والخطابَ ،
واللغة ْ
والتمترس َ مثل صوان ِ الأزل ْ
في جبينك ْ
قد قرأنا الأحرف َ النارية َ الأولى دما ً
للبطولة ْ
للرجولة ِ وانتماءات ِ التراب ْ
وانتقالات ِ الجمال ْ............
يا جليلة ُبنتُ مرَّة ْ
يا فلسطين ُ التي قد خضَّبوها ألف مرة ْ
وتغنواْ كالفراخ ْ
ثم قاموا يمتطون العجز َ في وجه الحجر ْ
لم ْ تقطِّـعْك ِالسيوف ْ
وارتفعت ِ كالقمر ْ
زمِّـلينا بالبقاء ْ...................
لم تكن أنثى فقط ْ
إنما كانت تراتيلَ العبادة ْ
والصعودَ في الولادة ْ
وقناديل َ السفر ْ
وانتصار َ الرحم ِ في أفق ِ الرماح ْ
وانتزاع َ الاستعادة ْ
والإرادة ْ
واختراع َ النور ِ في كبد ِ الجراح ْ
والملاذ َ واللقاء ْ.................
حينما الأنثى مدينة ْ
يرتديها الزعترُّ البري ُّّ عنـفا ً ومحبة ْ
والشقائق ْ
في محياها وصيَّة ْ
والشرانق ْ
في خلاياها هويَّة ْ
نستعيد ُ الانتصار َ والسيادة ْ
ونلتصقْ
فلينغمس ْ قلبي بعطر ِ الأنبياء ِ العائدين ْ
بالثنايا في مخاض الانبلاج ِ والشهادة ْ
من جديد ْ
مريم ُ الميلاد ِ يا أنت ِ تجلت منذُ حين ْ
فارتدي شالاتها وافرح كبيرا أيها الشفق ُ الحزين ْ.....
أي أخيَّة ُ ما أقول ؟
خبريني قد تضاءلت الحروف ْ
واختفى الحبر ُ الكسول ْ
قلَّدوك ِ الياسمين ْ
وهو زرع ٌ في يديك ِ الحالمات ِ لم يزل ْ
واستراحوا للحصار ْ
حاصريهم في النهار ْ
وانثري الدفلى على وجع الصغار ْ
وانسخي كل المعاجم ِ واللغات ْ
واكتبي زمن النسور ْ
وارفعينا نحو مجد ٍ لا يزول ْ
انك الأنثى الوحيدة ْ
انك السورة الفريدة ْ
يوم قد هان الذكور ْ...............
م ن ق و ل
اختكم (( قمر الليل ))





[/c]
تعليق