لن تستطيع في يوم من الأيام الإجابة على تلك التساؤلات وذلك الاحتياج الذي يصرخ في أعماقي ،.. لن تستطيع أن تصل في أي لحظة إلى القناعة التي تحدد الإطار الحقيقي لمتطلبات الفرح الغائب من حياتي ..
فحياتك سيول جارفة تغرق قناعاتي بأن السعادة آتية .. أو أنها حتى مطلب من حقي في يوم من الأيام ..
غرورك يشطرني إلى نصفين .. نصف يربض خلف ليالي طويلة مليئة بالأرق والشك والخوف من الغد .. والنصف الآخر غريق الصمت والوجع .. ووهم بأمل عاش حياة ضائعة ..
تقرير جامد .. يأس قاتل .. يمتد في لحظات عمري المسحوق المحمل بجراح أعمق من ألم الفراق الأبدي ..
عمري أجزائه متناثرة تحت قدميك .. يدور في مساحات الشقاء التي لا تعترف بالمشاعر الإنسانية .. فمشاعري تلاعبت بها بمزاجك المناخي الذي كان يتبع اللحظات الزائفة
رحلتي معك .. قنبلة موقوتة .. ليلها صبر .. ثوانيها خوف .. دربها موحش .. احتياجها انصهار .. حلمها مر .. وعودها زوال ..
ولكن ..
فواصل الزمن تمتد بثقة لإصدار قرار نفيك الأبدي من داخل نبضي ومن ثنايا كبريائي المجروح ..
غربتي معك بدأت عندما أصريت أن تكون بكل أنانية سيد الموقف لقناعتك الذاتية ، يا صاحب عظمة الاحتياج .. أعجب لحجم ذلك الفراغ الذي يحتاج كيانك ، لتلك الرغبات المجنونة التي لا تفتر ولا تهدأ مع الأيام ..
أعجب لكهوفك المظلمة التي لا تنير بحضور الأحاسيس الصادقة والنابعة من شراييني ..
لقد سئمت من حمل حقائب الفراق للبحث في كل مرة عن محطة لقاء لتمتد بي الدروب إلى رحلات مجهولة أرثي على أرصفتها غفلة الزمن ..
كم من مرة أغمضت عيني عن مهزلة الأيام التي عشتها رغماً عني معك ..
كم من مرة أخرست بركان ذلك الصراخ المحترق في شراييني ..
ماذا تريدي مني ؟؟
أن أقف على إمبراطورية عطاءك المُذل أستجدي بواقي عمر ضائع .. وانتظار انهزام الزمن القادم..
أبداً ..
لن أطوف بعمري معك خلف زمن لم يعد زمني .. لن أعيش معك الشجن الذي أسكنته في يوماً دربي ..
لن أمشي معك طريقاً أتي عبر محطات الانهزام والضياع ..
لن أكرر معك مأساة الاعتراف بلغة الانصياع وإدارة الظهور .. والوقوع في مصائد الشك.. والاقتناع بفرض براهينك في كل مرة والتمسك بخيالاتك التي ليس لها واقع ..
كن على يقين بأن المرحلة الجديدة التي تحاول فرضها في عمري ما هي إلا دفعة لي لأبرهن لك إنني في جبهة الانتصار الصامد حتى لو وقفت بعدك لحظات الصفر في تاريخ حياتي الجديدة.. بدونك
مع تحياتي/اخوكم عبدالوهاب
فحياتك سيول جارفة تغرق قناعاتي بأن السعادة آتية .. أو أنها حتى مطلب من حقي في يوم من الأيام ..
غرورك يشطرني إلى نصفين .. نصف يربض خلف ليالي طويلة مليئة بالأرق والشك والخوف من الغد .. والنصف الآخر غريق الصمت والوجع .. ووهم بأمل عاش حياة ضائعة ..
تقرير جامد .. يأس قاتل .. يمتد في لحظات عمري المسحوق المحمل بجراح أعمق من ألم الفراق الأبدي ..
عمري أجزائه متناثرة تحت قدميك .. يدور في مساحات الشقاء التي لا تعترف بالمشاعر الإنسانية .. فمشاعري تلاعبت بها بمزاجك المناخي الذي كان يتبع اللحظات الزائفة
رحلتي معك .. قنبلة موقوتة .. ليلها صبر .. ثوانيها خوف .. دربها موحش .. احتياجها انصهار .. حلمها مر .. وعودها زوال ..
ولكن ..
فواصل الزمن تمتد بثقة لإصدار قرار نفيك الأبدي من داخل نبضي ومن ثنايا كبريائي المجروح ..
غربتي معك بدأت عندما أصريت أن تكون بكل أنانية سيد الموقف لقناعتك الذاتية ، يا صاحب عظمة الاحتياج .. أعجب لحجم ذلك الفراغ الذي يحتاج كيانك ، لتلك الرغبات المجنونة التي لا تفتر ولا تهدأ مع الأيام ..
أعجب لكهوفك المظلمة التي لا تنير بحضور الأحاسيس الصادقة والنابعة من شراييني ..
لقد سئمت من حمل حقائب الفراق للبحث في كل مرة عن محطة لقاء لتمتد بي الدروب إلى رحلات مجهولة أرثي على أرصفتها غفلة الزمن ..
كم من مرة أغمضت عيني عن مهزلة الأيام التي عشتها رغماً عني معك ..
كم من مرة أخرست بركان ذلك الصراخ المحترق في شراييني ..
ماذا تريدي مني ؟؟
أن أقف على إمبراطورية عطاءك المُذل أستجدي بواقي عمر ضائع .. وانتظار انهزام الزمن القادم..
أبداً ..
لن أطوف بعمري معك خلف زمن لم يعد زمني .. لن أعيش معك الشجن الذي أسكنته في يوماً دربي ..
لن أمشي معك طريقاً أتي عبر محطات الانهزام والضياع ..
لن أكرر معك مأساة الاعتراف بلغة الانصياع وإدارة الظهور .. والوقوع في مصائد الشك.. والاقتناع بفرض براهينك في كل مرة والتمسك بخيالاتك التي ليس لها واقع ..
كن على يقين بأن المرحلة الجديدة التي تحاول فرضها في عمري ما هي إلا دفعة لي لأبرهن لك إنني في جبهة الانتصار الصامد حتى لو وقفت بعدك لحظات الصفر في تاريخ حياتي الجديدة.. بدونك
مع تحياتي/اخوكم عبدالوهاب