البداية والنهاية ……………………………
ما البداية !؟! …
ما النهاية !؟! …
هل البداية بدايةٌ للنهاية ؟! …
هل النهاية نهايةٌ للبداية ؟! …
هل لكل بدايةٍ نهاية ؟! …
وهل لمحو النهاية البداية ؟!…
من أنا …
من أنت …
هل أنت أنا !؟…
هل أنا أنت !؟ …
هل أنت بدايتي !؟ …
أم هل أنت نهايتي !؟ …
ظلـّت الكلمات … وفـرّت الأجوبة
وعلى عقلي سحبٌ تلبّدت بالأسئلة
وصيتها ابتداء أو انتهاء إلى اللامكان واللازمان …
في مكان ما … في زمان ما … بخوف … بخجل … اعترفت لكِ بحبي
فابتمست حياً واشتعل وجهكِ من الخجل … أمسكت يدكِ وقلت لكِ … احبك! أو تحبيني !
فقلت بتردد وهمس :- نعم احبك … وهربتِ
حينها تحوّل المكان والزمان إلى اللامكان واللازمان …
دار الزمان … واحتضنا اللامكان ، وحبك تملكني حتى أحببت كل شيء …
أحببت لحظات الولادة وأحببت لحظات الاحتظار والموت
أحببت الطفولة … وأحببت الكهولة
الإبصار والعمى … الصمت والكلمات … الكرم والبخل … الهمسات والصرخات … الربيع والخريف … الشتاء والصيف … الأمانة والخوف … أحببت أن أكون ملكاً … وأحببت أن أكون مملوكاً … أحببت الوجود والعدم … الكرامة والذل … الصدق والكذب … العدل و الظلم ، وأحببت أيضاً حقيقة الخيال وخيال الحقيقة .
في كل لقاء لنا في اللامكان واللازمان … أُولد من جديد وعندها اصرخ كالوليد واحتضنك وكأني أريد الدخول مرةً أخرى إلى أحشائك … أحيا بداخلك فلا يسمعني غيرك … اشعر بك و تشعرين بي ، براكلاتي كلما نمت … وحينما اكف عن الصراخ أحيا كطفلٍ لا يهمه سوى اللعب … اللعب بشعرك … بوجهك … بقدميك … أحيا كطفل … بعقل طفل … لا يملك الإجابة إلا لماذا ؟! ولا لكيف ولا لأين أو متى …
اتاملك واتسائل ماذا لو فقدت البصر !؟ أو أُحرم من التأمل بعظمة الخالق خالقك … ويحدثني كل جزء فيك على حده ، وتفوح الكلمات عطراً كرماً ومحبةً من الخالق وأنتي صامته … وتتطاير الهمسات كفراش الربيع واتاملها كلما ولدت شفتاك وردةً أخرى … وتداعبني أنفاسك الخجولة كالنسيم وتجري بين أجزائي لتبعث الحياة …
وتسافر الحروف ألحاناً تشدوا بها الطبيعة لتنمو الورود … وتجري الأنهار وتستلقي الخضرة في كل مكان ، فكنت أنتِ الربيع وكنت أنتِ أيضاً الشتاء الذي اختبأ بين أحضانه أطلب الدفء كلما أحسسته ، ففي الشتاء يجتمع الأهل والأصحاب . فكنتِ أنت الشتاء وأنت الأهل والأصحاب …
وبين ذراعيك قلاعي التي لم اعرف الأمان إلا بين أسوارها ، أحيا ملكاً لأملك كل شيء …
السعر أنت … الألحان أنت… الكنز أنت … الجيوش أنت … الدولة أنت …
نعم أحيا ملكاً حراً أسنُّ القوانين ويجتمع في بلاط المُلك الشعر ، الألحان ، ، الكنز ، الجيش والدوله ، فأنت وأنا نملك كل شيء وأنا في كل شيء في الأستار في الألحان في الكنز في الجيش في الأرض وهذا هو الوجود … ولهذا أحببت الحب لان الحب حياة وبقاء وكرامة وحرية …
وحبكِ لا يعرف الكذب … حتى وأنا بجانبك يسرقني الخيال لأراك في كل شيء … بشعرك الهادئ كالبحر … بعينيك الساحرتان كالفجر … بشفتيك الجارحتان كالصقر … بيديك المضيئتان كالبدر … بقدميك الجميلتان كالمهر …
وهذا أرجو العدل في أن أراك في البحر في الطير في البدر في المهر …
نعم هذا خيال وللخيال حقيقة ، وهو بان تتكلم وتسمع وترى مع من تحب فيما تحب …
نعم أحببت لحظات الولادة … الطفولة ، نعمة البصر ، الصمت ، الكرم ، الهمسات ، الربيع ، الشتاء ، الأمان ، المُلك ، الوجود ، الكرامة ، الصدق ، العدل ، وحقيقة الخيال
ولكني أيضا أحببت لحظات الاحتظار و الموت ، الكهولة ، العمى ، الكلمات ، البخل ، الصرخات ، الخريف ، الصيف ، الخوف ، الأسد ، العدم ، الذل ، الكذب ، الظلم ، وخيال الحقيقة
عندما تحين لحظات الفراق … تحين لحظات الاحتظار … أتشبّث بكِ واطلب لحظات أُخر لتطول بي الحياة ، وأنت ترفضين … وابكي عمري الذي مضى وتغادرين مسرعة وأنا احتضر ، وعندما تغيبين عني أموت وترافقك الروح كالحارس تنزل بمنزلك وتصيب باللعنة كل من يحزنك ، وأبقى ميتاً انتظر الروح في لقاءنا القادم وأتشكل كالكهل المقعد الذي لا يملك سوى أن يندب شبابه ويتذكر الطفولة ويتمنى بان يولد من جديد …
ويمر اللازمان وأنا كالأعمى لا أرى إلا شيئاً واحداً فقط هو أنت … فأنت في الصحو وفي المنام … في الليل وفي النهار في اللامكان واللازمان ، وتحلو الكلمات فانشد الشعر وتتناثر الكلمات فاجمعها كجمع البخيل للذهب وعندما ابحث عن غيرها … وإذا لم أجد … اخترع الكلمات … وحينما أجدها أطلق الصرخات كالحمم نشوةً … وغرةً وافتخاراً … وبعدها تغني الأرض ويخنق النهار الليل وها أنت الصيف … وفي الخريف أتساقط على الأرض كأوراق الشجر وتتساقط الدروع والسيوف ليأسرني الخوف وأحيا مملوكاً لكِ
تملكين حروفي وكلماتي
تملكين صوتي ونبراتي
تملكين صحوتي وسكنيتي
نعم أحيا مملوكاً لكِ … اتبع قوانينك بدون تفكير لا املك سوى الطاعة ، وتجتمع في العبودية الصمت والإذلال والطاعة العمياء
ولهذا أحببت البغض والحقد لذاته وذهبت احقد على كل من لا يرقى بالحب إلى درجة الإطلاق … إلى درجة العدم
وحبكِ لا يعرف الصدق حتى وأنا بعيد عنكِ ، تسرقني الأوهام والتساؤلات وأسأل نفسي من يحبني اكثر !؟!
هل شعرها حينما يعانقني كالهارب المجنون !؟
هل تحبني عيناها اكثر حينما تضيء كاللؤلؤ المكنون !؟
هل تحبني شفتاها اكثر حينما تنطق باسمي كالأم الحنون !؟
هل تحبني يداها اكثر حينما تداعبني بفنون !؟
أم قدماها حينما تقودها للقائي كالقدر المحتوم !؟
وهذا أوجعُ الظلم بان اختار بين شعرك وعيناك وشفتاك ويداك وقدماك …
نعم هذا خيال وللخيال حقيقة ، وهو بان تتكلم وتسمع وترى مع من تحب فيما تحب …
نعم هكذا أحببت لحظات الولادة ولحظات الاحتظار والموت والطفولة والكهولة … البصر والعمى … الصمت والكلمات … الكرم والبخل … الهمسات والصرخات … الربيع والخريف … الشتاء والصيف … وأحببت بان أكون ملكاً وبان أكون عبداً أسيراً أحببت الوجود والعدم …
الكرامة والذل … الصدق والكذب … العدل والظلم … حقيقة الخيال وخيال الحقيقة .
وفي مكان ليس من اللامكان وزمان ليس من اللازمان ، رحلتي بلا رجعه … بلا دليل … بلا وداع ورحلت معكِ اللامكان واللازمان ورحل معه كل ما فيه … نعم
رحلت الولادة الموت … الطفولة الكهولة … الإبصار العمى … الصمت الكلمات … الكرم البخل … الهمسات الصرخات … الربيع الخريف … الشتاء الصيف … الأمانة الخوف … المُلك الأسر … الوجود العدم … الكرامة الذل … الصدق الكذب … العدل الظلم و رحلت الحقيقة والخيال
رحلتي وتركتني وحدي لا املك شيء … أين أنتِ؟؟؟
أنا في المكان!!!
أنا في الزمان!!!
تحياتي
عبدالله الحسيني
ما البداية !؟! …
ما النهاية !؟! …
هل البداية بدايةٌ للنهاية ؟! …
هل النهاية نهايةٌ للبداية ؟! …
هل لكل بدايةٍ نهاية ؟! …
وهل لمحو النهاية البداية ؟!…
من أنا …
من أنت …
هل أنت أنا !؟…
هل أنا أنت !؟ …
هل أنت بدايتي !؟ …
أم هل أنت نهايتي !؟ …
ظلـّت الكلمات … وفـرّت الأجوبة
وعلى عقلي سحبٌ تلبّدت بالأسئلة
وصيتها ابتداء أو انتهاء إلى اللامكان واللازمان …
في مكان ما … في زمان ما … بخوف … بخجل … اعترفت لكِ بحبي
فابتمست حياً واشتعل وجهكِ من الخجل … أمسكت يدكِ وقلت لكِ … احبك! أو تحبيني !
فقلت بتردد وهمس :- نعم احبك … وهربتِ
حينها تحوّل المكان والزمان إلى اللامكان واللازمان …
دار الزمان … واحتضنا اللامكان ، وحبك تملكني حتى أحببت كل شيء …
أحببت لحظات الولادة وأحببت لحظات الاحتظار والموت
أحببت الطفولة … وأحببت الكهولة
الإبصار والعمى … الصمت والكلمات … الكرم والبخل … الهمسات والصرخات … الربيع والخريف … الشتاء والصيف … الأمانة والخوف … أحببت أن أكون ملكاً … وأحببت أن أكون مملوكاً … أحببت الوجود والعدم … الكرامة والذل … الصدق والكذب … العدل و الظلم ، وأحببت أيضاً حقيقة الخيال وخيال الحقيقة .
في كل لقاء لنا في اللامكان واللازمان … أُولد من جديد وعندها اصرخ كالوليد واحتضنك وكأني أريد الدخول مرةً أخرى إلى أحشائك … أحيا بداخلك فلا يسمعني غيرك … اشعر بك و تشعرين بي ، براكلاتي كلما نمت … وحينما اكف عن الصراخ أحيا كطفلٍ لا يهمه سوى اللعب … اللعب بشعرك … بوجهك … بقدميك … أحيا كطفل … بعقل طفل … لا يملك الإجابة إلا لماذا ؟! ولا لكيف ولا لأين أو متى …
اتاملك واتسائل ماذا لو فقدت البصر !؟ أو أُحرم من التأمل بعظمة الخالق خالقك … ويحدثني كل جزء فيك على حده ، وتفوح الكلمات عطراً كرماً ومحبةً من الخالق وأنتي صامته … وتتطاير الهمسات كفراش الربيع واتاملها كلما ولدت شفتاك وردةً أخرى … وتداعبني أنفاسك الخجولة كالنسيم وتجري بين أجزائي لتبعث الحياة …
وتسافر الحروف ألحاناً تشدوا بها الطبيعة لتنمو الورود … وتجري الأنهار وتستلقي الخضرة في كل مكان ، فكنت أنتِ الربيع وكنت أنتِ أيضاً الشتاء الذي اختبأ بين أحضانه أطلب الدفء كلما أحسسته ، ففي الشتاء يجتمع الأهل والأصحاب . فكنتِ أنت الشتاء وأنت الأهل والأصحاب …
وبين ذراعيك قلاعي التي لم اعرف الأمان إلا بين أسوارها ، أحيا ملكاً لأملك كل شيء …
السعر أنت … الألحان أنت… الكنز أنت … الجيوش أنت … الدولة أنت …
نعم أحيا ملكاً حراً أسنُّ القوانين ويجتمع في بلاط المُلك الشعر ، الألحان ، ، الكنز ، الجيش والدوله ، فأنت وأنا نملك كل شيء وأنا في كل شيء في الأستار في الألحان في الكنز في الجيش في الأرض وهذا هو الوجود … ولهذا أحببت الحب لان الحب حياة وبقاء وكرامة وحرية …
وحبكِ لا يعرف الكذب … حتى وأنا بجانبك يسرقني الخيال لأراك في كل شيء … بشعرك الهادئ كالبحر … بعينيك الساحرتان كالفجر … بشفتيك الجارحتان كالصقر … بيديك المضيئتان كالبدر … بقدميك الجميلتان كالمهر …
وهذا أرجو العدل في أن أراك في البحر في الطير في البدر في المهر …
نعم هذا خيال وللخيال حقيقة ، وهو بان تتكلم وتسمع وترى مع من تحب فيما تحب …
نعم أحببت لحظات الولادة … الطفولة ، نعمة البصر ، الصمت ، الكرم ، الهمسات ، الربيع ، الشتاء ، الأمان ، المُلك ، الوجود ، الكرامة ، الصدق ، العدل ، وحقيقة الخيال
ولكني أيضا أحببت لحظات الاحتظار و الموت ، الكهولة ، العمى ، الكلمات ، البخل ، الصرخات ، الخريف ، الصيف ، الخوف ، الأسد ، العدم ، الذل ، الكذب ، الظلم ، وخيال الحقيقة
عندما تحين لحظات الفراق … تحين لحظات الاحتظار … أتشبّث بكِ واطلب لحظات أُخر لتطول بي الحياة ، وأنت ترفضين … وابكي عمري الذي مضى وتغادرين مسرعة وأنا احتضر ، وعندما تغيبين عني أموت وترافقك الروح كالحارس تنزل بمنزلك وتصيب باللعنة كل من يحزنك ، وأبقى ميتاً انتظر الروح في لقاءنا القادم وأتشكل كالكهل المقعد الذي لا يملك سوى أن يندب شبابه ويتذكر الطفولة ويتمنى بان يولد من جديد …
ويمر اللازمان وأنا كالأعمى لا أرى إلا شيئاً واحداً فقط هو أنت … فأنت في الصحو وفي المنام … في الليل وفي النهار في اللامكان واللازمان ، وتحلو الكلمات فانشد الشعر وتتناثر الكلمات فاجمعها كجمع البخيل للذهب وعندما ابحث عن غيرها … وإذا لم أجد … اخترع الكلمات … وحينما أجدها أطلق الصرخات كالحمم نشوةً … وغرةً وافتخاراً … وبعدها تغني الأرض ويخنق النهار الليل وها أنت الصيف … وفي الخريف أتساقط على الأرض كأوراق الشجر وتتساقط الدروع والسيوف ليأسرني الخوف وأحيا مملوكاً لكِ
تملكين حروفي وكلماتي
تملكين صوتي ونبراتي
تملكين صحوتي وسكنيتي
نعم أحيا مملوكاً لكِ … اتبع قوانينك بدون تفكير لا املك سوى الطاعة ، وتجتمع في العبودية الصمت والإذلال والطاعة العمياء
ولهذا أحببت البغض والحقد لذاته وذهبت احقد على كل من لا يرقى بالحب إلى درجة الإطلاق … إلى درجة العدم
وحبكِ لا يعرف الصدق حتى وأنا بعيد عنكِ ، تسرقني الأوهام والتساؤلات وأسأل نفسي من يحبني اكثر !؟!
هل شعرها حينما يعانقني كالهارب المجنون !؟
هل تحبني عيناها اكثر حينما تضيء كاللؤلؤ المكنون !؟
هل تحبني شفتاها اكثر حينما تنطق باسمي كالأم الحنون !؟
هل تحبني يداها اكثر حينما تداعبني بفنون !؟
أم قدماها حينما تقودها للقائي كالقدر المحتوم !؟
وهذا أوجعُ الظلم بان اختار بين شعرك وعيناك وشفتاك ويداك وقدماك …
نعم هذا خيال وللخيال حقيقة ، وهو بان تتكلم وتسمع وترى مع من تحب فيما تحب …
نعم هكذا أحببت لحظات الولادة ولحظات الاحتظار والموت والطفولة والكهولة … البصر والعمى … الصمت والكلمات … الكرم والبخل … الهمسات والصرخات … الربيع والخريف … الشتاء والصيف … وأحببت بان أكون ملكاً وبان أكون عبداً أسيراً أحببت الوجود والعدم …
الكرامة والذل … الصدق والكذب … العدل والظلم … حقيقة الخيال وخيال الحقيقة .
وفي مكان ليس من اللامكان وزمان ليس من اللازمان ، رحلتي بلا رجعه … بلا دليل … بلا وداع ورحلت معكِ اللامكان واللازمان ورحل معه كل ما فيه … نعم
رحلت الولادة الموت … الطفولة الكهولة … الإبصار العمى … الصمت الكلمات … الكرم البخل … الهمسات الصرخات … الربيع الخريف … الشتاء الصيف … الأمانة الخوف … المُلك الأسر … الوجود العدم … الكرامة الذل … الصدق الكذب … العدل الظلم و رحلت الحقيقة والخيال
رحلتي وتركتني وحدي لا املك شيء … أين أنتِ؟؟؟
أنا في المكان!!!
أنا في الزمان!!!
تحياتي
عبدالله الحسيني






تعليق