*******************************************
ببساطة و وضوح
كما هي العادة على الأرجح
أن أختار هذه الكلمات لأبدأ.....
***************************
أو هكذا الإنسان دائماً
في لحظاته الضائعة
لحظة يغرق فيها بأحلى كلام
و تراه يسبح محاولاً ربما النجاة
و إن رآه البشر على عكس الافتراض
هو يحاول قدر المستطاع
و إن غرِق ُيقال أراد النجاة
:
:
:
لحظة أخرى تظّلم فيها السماء
و ترى البدر ضاع نوره في الظلام
لا تسمع سوى أصوات البوم تصرخ في استهزاء
و خفافيش المساء تنتظر مصاً للدماء
أوسبب ذلك موت أعز الأصدقاء
متى يقع ... تقولها عالياً تلك الذئاب المنتظرة
أوكلما سقط شخص حان الانتظار
متى يختنق و لا يريد بعدها الحياة
و تحين ساعته كما حانت ساعة أخيه حين مات
:
:
:
لحظة ولدت في هذه الدنيا
و بين تلك الدماء الحمراء و أيضاً السوداء
و بين تلك الصرخات العمياء
و انعدام الضوء و الرؤيا
ُتفتح عين على هذه الدنيا
بصرخة ُتسمع من الأذن الصماء
يهدأ الألم و يختفي
و يولد طفل إلى الحياة قادماً بالصراخ
تسكت صرخة لتولد صرخة أخرى
:
:
:
لحظة لقاء بين حبيبين
قد فرق الدهر بينهم لأعوام فضية
ترى الأعين تبكي فرحة
والأيادي تتشابك وبألم ُتفرك
و ُقبلٌ منعتها تلك السنين
و يبقى ذلك المشهد الجميل
يتفرق الناس و عنهم يبتعدون
و هما كما التقيا لا يتنفسان
و ينتظران لحظة تتوقف فيها الفرحة
و ربما لدقات القلب فيها بالسكون
:
:
:
لحظة شوق تعصف بك
كل ما سمعته منه تبقى تتذكره
كل شيء لامس أنامله يخنقك
صورته تغسل لك عيونك بالدموع
تبحث بين الأدوية ما ُيفيد تنهدات قلبك
تبدأ بالهذيان باسمه نائماً و مستيقظاً
تهرب من سماع صوته على الهاتف
و يبدأ نَفَسُك بالتزايد
متى أضمه ... أقبله ... قد زاد شوقه في قلبي
:
:
**********************************************
ببساطة و وضوح
كما هي العادة على الأرجح
أن أختار هذه الكلمات لأبدأ.....
***************************
أو هكذا الإنسان دائماً
في لحظاته الضائعة
لحظة يغرق فيها بأحلى كلام
و تراه يسبح محاولاً ربما النجاة
و إن رآه البشر على عكس الافتراض
هو يحاول قدر المستطاع
و إن غرِق ُيقال أراد النجاة
:
:
:
لحظة أخرى تظّلم فيها السماء
و ترى البدر ضاع نوره في الظلام
لا تسمع سوى أصوات البوم تصرخ في استهزاء
و خفافيش المساء تنتظر مصاً للدماء
أوسبب ذلك موت أعز الأصدقاء
متى يقع ... تقولها عالياً تلك الذئاب المنتظرة
أوكلما سقط شخص حان الانتظار
متى يختنق و لا يريد بعدها الحياة
و تحين ساعته كما حانت ساعة أخيه حين مات
:
:
:
لحظة ولدت في هذه الدنيا
و بين تلك الدماء الحمراء و أيضاً السوداء
و بين تلك الصرخات العمياء
و انعدام الضوء و الرؤيا
ُتفتح عين على هذه الدنيا
بصرخة ُتسمع من الأذن الصماء
يهدأ الألم و يختفي
و يولد طفل إلى الحياة قادماً بالصراخ
تسكت صرخة لتولد صرخة أخرى
:
:
:
لحظة لقاء بين حبيبين
قد فرق الدهر بينهم لأعوام فضية
ترى الأعين تبكي فرحة
والأيادي تتشابك وبألم ُتفرك
و ُقبلٌ منعتها تلك السنين
و يبقى ذلك المشهد الجميل
يتفرق الناس و عنهم يبتعدون
و هما كما التقيا لا يتنفسان
و ينتظران لحظة تتوقف فيها الفرحة
و ربما لدقات القلب فيها بالسكون
:
:
:
لحظة شوق تعصف بك
كل ما سمعته منه تبقى تتذكره
كل شيء لامس أنامله يخنقك
صورته تغسل لك عيونك بالدموع
تبحث بين الأدوية ما ُيفيد تنهدات قلبك
تبدأ بالهذيان باسمه نائماً و مستيقظاً
تهرب من سماع صوته على الهاتف
و يبدأ نَفَسُك بالتزايد
متى أضمه ... أقبله ... قد زاد شوقه في قلبي
:
:
**********************************************




تعليق