لمعان نجمة..
في ليلية صيفية جميلة..
ومن على قمم الجبال..
جلست على إحدى القمم..
أستمتع بضوء القمر..
والنجوم حوله تتراقص..
نظرت في النجوم..
شدتني نجمة ببريقها..
نثرت علي من أريجها..
واستوقفني لمعانها..
فبحق كانت متميزة عن أقرانها..
خاطبتني..مالك تنظر متعجبا..
قلت عجبا لك أيتها النجمة..
عجبا لهمتك العالية..
ونفسك السامية..
تأبين الذل..والضيم..
رغم أن الظلام يحيطك..
إلا أنك أصررت على إثبات وجودك
بلمعانك الجميل..
وبريقك الحلو..
عجبا لهمتك أيتها النجمة..
فقد أبيت إلا الرقي إلى العلياء..
في لمعان وضياء..
عجبا لك..
لا يخبو بريقك رغم إحاطة الظلام بك..
بل كلما ازدادت الظلمة..
ازددت بريقا ولمعانا..
عجبا لك ..
فرغم سعة السماء..
إلا أنك أظهرت نفسك للكون..
عجبا لك..
رغم كثرة النجوم..
إلا أنك أبيت إلا التميز في لمعانك..
كانت لحظات صفاء..
ناجيت فيها تلك النجمة الرائعة..
ثم ودعتها..وقد علمتنى درسا جميلا في اللمعان..
وأنه رغم كثرة الإخوان والأقران..
إلا أنك تستطيع أن تكون متميزا..




ااااااااااااتي




تعليق