..... اعز الناس فى حياة كل انسان على اختلاف اجناسهم ولغاتهم وميولهم ودياناتهم هى ....
...... ( الأم ) الحانية .. المحبة .. حصن الامان .. مستودع الحب .. ورمز العطاء ..
..........
... اردت ان اجعل هذه الكلمات مقدمة لتجربتى التى ارجو ان تكون شعرية وهى الثانية لى بهذا
... الرائع ساندروز ...
...... ( الأم ) الحانية .. المحبة .. حصن الامان .. مستودع الحب .. ورمز العطاء ..
..........
... اردت ان اجعل هذه الكلمات مقدمة لتجربتى التى ارجو ان تكون شعرية وهى الثانية لى بهذا
... الرائع ساندروز ...
.... وابدأ كلماتى واولى ابيات القصيدة بالدعاء بالسقيا والحيا لايام عاشت خلالها الام وتشرفت
.... الحياة بوجودها بين جنباتها .. وكيف لهذا المخلوق الحانى الذى احتضنك بين الاحشاء ..
.... متحملا لكل آلام وأوجاع ... بلا شكوى .. وبغير انين ..
... وكيف مجيئك الى احضانها من فرط حبها ينسيها كل هذه الآلام ... وتلك الأوجاع ...
.... وانى اهدى هذه الابيات المتواضعة لكل أم عاشت وتعيش تحمل الحب الصادق .. وتملأ
.... الربع عبيرا ... وتجعل القيظ ربيعا .. بنسمات الحب .. ودفء الحنان ..
أعز الناس.. امى
سقيا لعهد كالنسيم العذب عطرا
ما فات اريج عطره انسان
تأتيه بعد العناء والصبر والألم
تنسيه ألما بعذب بكاء وألحان
رحماك ربى .. كيف لمتعب حينا
يلقى من اضناه بفيض من حنان
تمد يدها اليك حانية تلامسك
كما يمس الزهر بأوراق وأفنان
كل امرء يلقى بداية الجد بالهم
الا الام تلقى مستهل الجد باحسان
عجولة هى تستبطئ الحبو والخطو
منك كما لم يصبر على الماء ظمآن
اسقتك من شهد الرضاب ودا خالصا
وارضعتك حنانا ولبنا سائغا عامان
وكم اشنفت اذنيك بعذب غنائها
وكم من فرط الحب جزت باسنان
وكم قالت على لسانك قولا صريحا
أدركته بحس لم ينطقه منك لسان
وكم قامت على شئونك كلها بعناية
وتعهدتك بكل رعاية وفن واتقان
عدد وظائفها لديك تعرف فضلها
فهى مرضعة مربية معلمة ترجمان
وفضل الأم ومعروفها وسهدها ليلا
عليك اذا مرضت جلى بغير بيان
فنل ببر الأم فضلا ورفعة ومنزلة
كما نال العز قبلا أويس اليمان
ولا تبتغ فضل انسان قبل فضلها
ولا تخالف ما أوصى به ابنه لقمان
واطع امر رسول الله فيها يجيب
سائلا عن أحق الناس بالاحسان
ولا تنس قول الله تبارك اسمه
اذ قضى بالبر فى الاسراء بالقرآن
ما فات اريج عطره انسان
تأتيه بعد العناء والصبر والألم
تنسيه ألما بعذب بكاء وألحان
رحماك ربى .. كيف لمتعب حينا
يلقى من اضناه بفيض من حنان
تمد يدها اليك حانية تلامسك
كما يمس الزهر بأوراق وأفنان
كل امرء يلقى بداية الجد بالهم
الا الام تلقى مستهل الجد باحسان
عجولة هى تستبطئ الحبو والخطو
منك كما لم يصبر على الماء ظمآن
اسقتك من شهد الرضاب ودا خالصا
وارضعتك حنانا ولبنا سائغا عامان
وكم اشنفت اذنيك بعذب غنائها
وكم من فرط الحب جزت باسنان
وكم قالت على لسانك قولا صريحا
أدركته بحس لم ينطقه منك لسان
وكم قامت على شئونك كلها بعناية
وتعهدتك بكل رعاية وفن واتقان
عدد وظائفها لديك تعرف فضلها
فهى مرضعة مربية معلمة ترجمان
وفضل الأم ومعروفها وسهدها ليلا
عليك اذا مرضت جلى بغير بيان
فنل ببر الأم فضلا ورفعة ومنزلة
كما نال العز قبلا أويس اليمان
ولا تبتغ فضل انسان قبل فضلها
ولا تخالف ما أوصى به ابنه لقمان
واطع امر رسول الله فيها يجيب
سائلا عن أحق الناس بالاحسان
ولا تنس قول الله تبارك اسمه
اذ قضى بالبر فى الاسراء بالقرآن






تعليق