و أخيرا العدد الأوّل من مجلّة عيون الخاصة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • متواضع جدا
    عضو فعال
    • Feb 2003
    • 627

    #1

    و أخيرا العدد الأوّل من مجلّة عيون الخاصة

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أهلا و سهلا و مرحبا بكم معنا
    إسمحوا لي أن أقدّم لكم بكل فخر
    بعد كلّ هذه الأيام من العمل و الجهد
    و بعد كل المشاكل التي عانيتها في الكتابة و الإنزال
    و التي كانت تدرّ على صاحب الكوفي نت النقود الوفيرة
    أقدّم لكم الأن مجلتي الخاصة "عيون" في عددها الأول
    و أرجوا ألا يكون الأخيرو ذلك لن يكون إلا إذا وجدتُ منكم
    ملاحظات وإقتراحات و دعم و ردود مشجعّة و تفاعلا ملحوظا
    مع أركان المجلّة المتواضعة
    و أرجو ألا يصل التعاون من المشرفين إلى تثبيت الموضوع
    فأرجوكم لا تحرجوني
    فأنا كاتب مبتدأ و عيب أن يثبّت لي موضوع فيما لا يُفعل مع غيري
    من المبدعين
    و شكرا لكم
    المشرف العام و المحرّر الوحيد
    سمسم
    عدد القراءات المتوقعة : 27
    عدد الردود المتوقعة : 5
    نسبة التفاعل المتوقعة : 3
    نبدأ على بركة الله
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    عيون على القصّة
    ــــــــــــــــــ
    الكاتب الصغير
    دخل أحمد اليوم إلي المدرسة و البشر يعلو وجهه ..راسما أجمل إبتسامة ..كيف لا و قد أتمّ اليوم ما سهر له الليالي السابقة و ما كان يحلم به و ما بذل الجهد العظيم في إعداده ..هاهو الأن يحمل بين يديه أغلى شيء لديه ...يتجه إلى فصله ..يُقبل على معلمّه يبشرّه بالخبر السعيد ..يحتضنه معلمّه بحنان كبير ..ينظر في أوراقه فيلفي خيالا و جمالا عظيمين يمتزجان فيرسمان أجمل قصّة حبّ يمكن أن تكون ..فيندهش من قدرة الإبداع عند تلميذه الصغير..يرّبت على كتفه ..يشجعه بكلاماته الرنّانه ..يحفزّه لمزيد التألق ..يدفعه لمزيد المطالعة و عدم الإنقطاع عن الكتابة أبدا ..ينصحه ببعض الكتب المفيدة و يسلّم له بعض الملفات التي تحمل مواضيعا مساندة ..يتألّق وجه الصبيّ بشرا و حبورا ..يجري إلى أصدقاءه و زملائه في الفصل ..يوريهم كنزه ..ينظر إليه الجميع بإعجاب و دهشة كبيرين ..يمرّ بينهم فلا يسمع إلا كلمات المدح و الإنبهار ..يَطرب أحمد لذلك جدّا ..و يزداد تطلّعا لسماع المزيد من ذلك ..بالرغم من أنّه يظنّ أنه لا يستحقّ كل ذلك المدح ..كان يعرف أنّ كلّ ما رآه من أصدقاءه و من معلمّه لن يقنعه أبدا بمدى نفاسة جوهرته ...أراد أن يسمع رأيا مختلفا بالمرّة ..أراد نقدا بنّاءا ينير له طريقه و يقوده نحو هدفه بسهولة ..فكّر و فكّر فلم يجد أفضل من أن يعمل بنصيحة صديقه صابر ..أن يذهب إلى السيّد رشدي .. أقدمُ و أعرفُ مدرّس باللغة العربية ..و لا بدّ أن يجد منه كلّ دعم و يمدّ له يد المساعدة في هذا المجال بمقتضى خبرته الطويلة و معرفته الغزيرة ..إقتنع أحمد بكلام صابر و وجد فيه الشيء الذي كان يبحث عنه ..خطى نحو قسم السيّد رشدي ..وصل أمام الباب فوجد المدرّس على مكتبه و حوله بعض من تلاميذه يحاورهم ..دخل بحياء شديد ..بقي ينتظر السيّد رشدي إلى أن ينتهي من تلاميذه ...دخل بعد قليل أحد العاملين بالمدرسة .إنصرف التلاميذ و بقي أحمد ..لم يعره أي أحد إهتمامه ..ظلّ السيّد رشدي يكلّم العامل و يصف له صنفا من الطعام ..تعوّد أن يتناوله في هذا الوقت ...أخذ أحمد يتطلّع إلى المدرّس أمامه و أحتار بين أن يقطع عليه كلامه أو ينتظره ..لكن هذا الأخير سرعان ما أحسّ بنظراته المسلّطة عليه ..فنظر إليه و سأله بلهجة صارمة : ما بك أيها الفتى ؟. فيما وقوفك هنا منذ زمن ؟؟ إرتبك أحمد و لم يعرف و ماذا يقول ..حاول أن يسترجع ما كان سيقوله له من كلام ...لكن المدرّس سبقه و بادره بجملة حاول أن يظهر فيها بعض اللين فقال : أنت لست من تلاميذي فماذا تريد يا بنيّ..تعال إلى هنا و أخبرني ..وجد أحمد أن السيّد رشدي قد سهلّ عليه ما جاء لأجله بجملته هذه و رأى أن الكلمات بدأت تعود إليه متتابعة ...قال : العفوو سيّدي على إزعاجك ..أنا إسمي أحمد و أنا طالب عند السيّد فائز و قد بدأت منذ فتره قصيرة بأولى محاولاتي في الكتابة و كانت بهذه القصة التي لم أكملها إلا اليوم ..فأردت أن أسمع رأيك الكريم فيها ..حتى أعرف أخطائي و أتداركها ..فقد سمعت بخبرتك العظيمة و بمعرفتك الواسعة في هذا المجال و أريد لو أستفيد منها ..إعتدل السيّد رشدي في جلسته و قال : أهذا ما أتيت من أجله ...حسنا ..ناولني الملف و عد فيما بعد لتسمع رأيي..ناوله أحمد الملف و لم يعرف أي الشعور سيطر عليه حينها القلق أو الإرتياح ..فقد أراد لو يسمع الردّ مباشرة ..لكن لا بأس ..المهمّ أنه سيقرأه و سيسمع رأيه ..
    رجع أحمد إلى منزله بما أنّه ليس له درس اليوم ..إنتظر ساعة من الزمن ثمّ قرّر الرجوع للمدرّس لكنّه خاف أن يذهب فلا يجده قد أتمّ قراءة قصته ..فيتهمه المدرّس بالتعجّل و بمضايقته ..فهو لم يرتح له منذ أن رآه ..فلم يبدو له كما كان يتصوّره قبلا...قرّر أن ينتظر ساعة أخرى أيضا ..و ما كان لينتظر أكثر من ذلك ..فما إن إنتهت الساعتين حتى وجد السيّد رشدي أحمد قبالته ..ينتظر منه الردّ ..نظر إليه بأستنكار شديد و سأله في حدّة : ما الي أتى بك الأن ؟؟ أنت تعطّلني عن الدرس ..سأل أحمد : ألم تقرأ قصّتي للأن يا سيّدي ؟؟ تعجّب المدرّس من أحمد ..و ساله : أحقّا تظنّ أنّي قرأت قصتّك ؟؟ أليس لي عمل غيرك و غير قصّتك ...هيا إذهب عنّي و لا تزعجني ..أصيب أحمد بخيبة أمل كبيرة و سأل السيّد رشدي في حزن شديد : و متى أستطيع الرجوع إليك ..؟ أمازلتَ هنا تسألني ..إذهب هيّا ..و عد عندما ينتهي الدوام بالمدرسة ..أجاب السيّد رشدي مزمجرا..
    عندما ينتهي الدوام بالمدرسة ..ردّد أحمد بحسرة شديدة ..متى يأتي هذا الوقت ..لا تزال بعد ثلاث ساعات قادمة ..أهه ..ما الذي دفعني إلى أن أدع لهذا الرجل كنزي ..؟؟ ماذا كان ليفيدني رأيه ؟؟..
    إنتهت الساعات الثلاث و مرّت على أحمد كأنّها القرون الطوال ..تسمّر أحمد أمام باب المدرسة إلى أن خرج السيّد رشدي و الذي مرّ من أمامه متجاهلا لكن كلمات أحمد أوقفته : هل قرأت قصتّي يا سيدي؟؟ " قصّتك ؟؟ أه ..أنا أسف لم أجد متسعا من الوقت لقراتها ...مُرّ عليّ غدا صباحا ..سأقرأها الأن عندما أعود للمنزل ..إطمئن ..أطلعك على رأيي غدا .." لا تعرف كيف كانت تعابير وجه أحمد و هو يسمع هذا الكلام ..لكنّه صبر و تحامل على نفسه و قرّر الإنتظار إلى الغد عسى أن يأتيه بالفرج ..و يرتاح من هذه الحكاية ...
    و من الغد ..كان أحمد أوّل تلميذ يصل للمدرسة ..أخذ ينتظر بفارغ الصبر قدوم هذا المدرّس ..و كانت لحظة الصفر عندما ظهر من بعيد قادم و هو يمسك حقبته الجلدية الثقيلة ..و يقترب بخطى واثقة و يدفع بنفسه بين التلاميذ يطلب المرور بينهم ..لم يعرف هذا المدرّس كيف ظهر أحمد أمامه فجأة و كان سؤاله الأول : قرأتَ قصّتي ؟؟ ..إستنكر المدرّس منه هذا و صرخ فيه قائلا :الأن تسألني ..؟؟ ألا تقول صباح الخير ؟؟..و دفع بنفسه بين الحشود وولج إلى داخل المدرسة ..و كان أحمد يتمنى لو يطبق على عنقه فيمنع عنه التنفّس..
    أخيرا..كان الفرج ..إجتمع أحمد بالسيّد رشدي في مكتبه ..ينتظر الردّ ..فوجيء أحمد بالسيّد رشدي يخرج الملف الخاص به أمامه و يتطلع فيه ثم يقلّب صفحاته بإهمال شديد و لا يترك لنفسه وقتا ليقرأ جيّدا أو يتثيّت من شيء ..بعد قليل ..نظر إلى أحمد و قال بإزدراء شديد : أهذا ما سميّته كتابة و أقلقت راحتي به ..قال هذا وعمد إلي تمزيق الملّف أمام أحمد ثم ألقاه في سلّة المهملات إلى جواره ..ما الذي فعلته يا سيّدي ؟؟ صاح أحمد و الصدمة تسيطر عليه ..نظر إليه السيّد رشدي ببرود شديد و قال له :أيهمّك الأمر إلى هذه الدرجة ؟؟..أنصحك فعلا أن تنسى الأمر ..فهذا الميدان ليس ميدانك ..أنت بعد طفل صغير و ما كتبت أكبر من أن يستوعبه مخّك الصغير ..و لا أعرف من أين جلبت هذه السخافات ..ما كتبته لا يسمو إلى قصة الحبّ الجميلة التي حاولت أن تظهرها ..فما كتبت ليست سوى تفاهات و هراء واضح .. ليس لأمثالك ..الأطفال في سنّك إن أرادوا ان يكتبوا .يكتبون عن البحر ..عن العصافير ..عن الطبيعة ..عن اللعب و اللهو ..و المواضيع لامثالهم عديدة ..أتفهمنّي ؟؟ عليك ان تفهمني لأنّي لا أسعى إلا إلى مصلحتك ..إبتعد عن هذه الترّهات و إفعل ما قلت لك ..و إذا كتبت مرّة أخرى فتعال إليّ أعطك رأيي...
    لا أحد يعرف الغضب الذي إنتاب أحمد في تلك اللحظة و ما فعله عمل السيّد رشدي في نفسه ..لقد حطّم أجمل شيء لديه ..حطّم قلبه الذي لا يعيش بدونه ..داس على كلّ مشاعره الجميلة ..لقد عنت هذه القصة له الكثير ..لم يعرف كيف تمكّن من أن يتمالك نفسه و هو يراها تتمزّق أمامه و ترمى مع المهملات ..لم يعرف كيف سيطر على أعصابه و هو يسمع عبارته الأخيرة ....لم يقدر أن ينظر في وجهه أكثر ..فأدار وجهه عنه مغادرا مكتبه و الدموع تنزل من عينيه الصغيرتين ..تاركا كنزه و قلبه محطّما بين مهملات مدرّس اللغة العربية .
    تمت
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    عيون على المشكلة
    أرجو التفاعل من الأعضاء في هذا الركن بالمساهمة بالرأي
    في المشاكل المطروحة
    ـــــــــــــــــ
    هذا ما جنيته على نفسي
    أخي المشرف على هذه الركن الرائع وعلى هذه المجلة الأكثر من رائعة ..أشكرك على هذه المساحة التي تتحيها لنا لنعبّر فيها عن مشاكلنا و همومنا .و عن كلّ ما يخالجنا من مشاعر دفينة و مكبوتة...أنا كنت بالفعل قارئا مخلصا لكم و ما ظننتُ يوما أن تكون لي مشكلة و تعرض نفسها هنا ..و الله يا أخي ليس أصعب على المرأ من لحظة البوح و إسترجاع الذكريات الأليمة...مشكلتي بدأت منذ مدّة طويلة و إستمرّت لتخلّف مأساة حقيقية ..أتعرف أخي أنّي الأن أعيش حياة معذّية بعد أن خسرت كل شيء ..نعم كلّ شيء ..بقيت أنا و الجدران ..خسرت سمعتي ..خسرت حبيبتي..و أكثرمن ذلك مستقبلي ..و ها أنا الأن أنكوي بنيران الندم و الفشل ..و لا أعرف أين طريقي بعد كلّ ما جرى لي..حكايتي بدأت عندما وقعت في حبّ فتاة تعرّفت عليها بأحد النوادي الهادفة ..كانت مثالا للفتاة المتخلّقة و المحتشمة ..شدّتني إليها أخلاقها العالية و عفويتها المفرطة و طيبتها البالغة و التي لم أرى لها مثيلا ..بالفعل كانت فتاة و لا كلّ الفتيات ..و لكم كانت سعادتي عظيمة و أنا أعرف أنّ حبيبتي تبادلني نفس الشعور ..كنت أحسّ بالفعل أني شاب محظوظ جدا أن أملك قلب هذا الملاك..لكن عندما تقدّمت لخطبة الفتاة ..ما وجدت تقبّلا حسنا من والديها ..قالا لي ..إبنتنا لا تزال صغيرة على الزواج و نحن لا نعرفك و لا نعرف على عائلتك إلا الشيء القليل الذي سمعناه من إبنتنا و أيضا أنت لازلت تدرس و لا تملك عملا ..و ..و ..لم يعجبني كلامهما..لكنّي وجدتهما محقّين فعلا..طلبت منهما مهلة إلى أنّ أجد عملا لنفسي و أجهزّ نفسي ..فقبلا على مضض ..عوّلت كثيرا على شهاداتي و على ما أتمتّع به من معارف في الإنقطاع عن الدراسة التي لم أعطي أهميّة كبيرة في مواصلتها و إنطلقت في البحث عن عمل مناسب ..لكن كانت المفاجأة ..لم أجد ما كنت أتوّقع ..كلّ الذين طرقت مؤساساتهم أو شركاتهم ..إعتذروا عن قبولي و كانت حججهم في ذلك متعددّة منها عدم شغور أماكن مناسبة أو عدم وجود عمل حسب مؤهلاتي أو ...أو ...بالفعل إنتابني الأسى الشديد...ما كنت لأنتظر هذه الإجابات و تلك الوجوه التي رأيتها ..حاجتي إلى العمل كانت ملّحة ..فوالدا الفتاة أصبحا يضغطان على الفتاة لتبتعد عنّي ..و يجدّان في البحث عن عريس سريع و ميسور يحقّق تطلاعاتهما ...و ما كنت أبدا لأحتمل ذلك الوضع ..
    و في يوم من الأيام عندما كنت جالسا إلى أحد الطاولات بالمقهى أتصفح بعض الجرائد و أجول بنظري بين عروض الشغل الموضوعة ...دخل المقهى أحد جيراني ..إنتبه إلى حالي فجلس إليّ و سألني عمّ أفعله ..فحدّثته بكلّ ما أعترضه من صعوبات ...ضحك و قال لي ..مشكلتك سهلة للغاية و لو أتيتني من البداية لما كنت اليوم على هذه الحال...قلت ..إذن أغثني بالحلّ ..و أي حلّ ذلك الذي حدثنّي به و أي شيء ذلك الذي دفعني إلى السماع منه و موافقته ..
    بعد أسابيع قليلة فقط ..كنت أسبح في الأموال..و كانت حبيبتي إلى جواري و أناأتكلّم مع والديها عن موعد الزفاف...._هذه المرّة لم تكن كسابقتها فلم أرى منهما ذلك الوجه الذي قابلاني به أوّل مرّة ..
    مرّت الأيام سريعة و جاء ذلك اليوم الكئيب و الذي لازال محفورا بداخلي يمرّ عليّ ذكراه بين الفينة و الأخرى فيخلّف فيّ جراحا جديدة و يضغط بشدّة على جروح قديمة أخرى لم تندمل ..كنت في ذلك اليوم إلى جانب حبيبتي في الحديقة العمومية أتكلّم إليها ..عندما لمحت فجأة بعض رجال الشرطة قادمين من بعيد و قد بدى لي أنهم يتجهون صوبنا ..ذعرت للامر و عرفت أنّ هذا يومي ..أمسكت بيد حبيبتي و ركضت ...سألتني ما بك ..قلت لاتسأليني الأن ..تعالي معي فقط ..تنبّه رجال الشرطة إليّ فتسابقوا وراءنا ..صارخين علينا بالتوّقف و إلا فسيطلقون النار..إرتاعت حبيبتي ..أُفلتت من يدي فسقطت ..صرخت فيها أن تنهض ..لكنّها لم تستطع ..نصحتني أن أهرب بجلدي ...و أن أتركها ..عرفت أنهم لن يصيبوها بمكروه فأنا المقصود ..أبعدت نظري عن حبيبتي في تأثّر بالغ و ركضت مبتعدا لكن أحد رجال الشرطة صرخ فيّ أن أقف و أن أتسمّر في مكاني و إلافسيطلق النار دون أي تردّد ..لم أهتّم بكلامه و تجاهلت تهديداته تماما ..لكنّه كان جادا أكثر ممّا تصوّرت ..صوّب مسدسه نحوي يريد إصابتي ..أطلق النار ..سمعت طلقة قوّية دوّت في الأرجاء ..سقطت بعدها حبيبتي على الأرض ..متهالكة ..نعم لقد حالت بيني و بين الشرطي ..فأصابها الطلق الناري ..صحت ..صرخت في الشرطي ..إنفجرت عينيّ بالدموع ..عدت مهرولا إلى حبيبتي ..ضممتها إليّ..أخذت اسألها في ـأثر بالغ ..لماذا فعلتِ ذلك ؟؟ لماذا ؟؟ كيف لكِ أن تدفعي ثمن جريمتي ..؟؟ لا لا ..نظرت إليّ حبيبتي ..حاولت أن تنطق بكلمة أخيرة ..لكنّ كلمتها أبت أن تخرج ..رجوتها ألا تتكلّم قلت لها ستعيشين ..لن أدعكِ تموتين ..و إلا لن اسامح نفسي طوال عمري..أنا السبب ..أنا السبب...نظرت إليّ بابتسامة عكست ما تحمله لي من حبّ داخلها..أرادت أن تقول لي ..لا تلم نفسك ..أنا أسامحك مهما فعلت ..لكنها كانت قد فارقت الحياة بين ذراعيّ..ماتت و هي تدفع ثمن جريمة قمت أنا بها و لم تعرفها حتى و هي تلفظ أنفاسها الأخيرة ..
    أمسك بي رجال الشرطة قيدوني قالوا لي هيّا أيها اللصّ ..لقد اوقعنا برفاقك كلّهم و قد دلّونا عليك ..و الأن ستدفع ثمن جريمتك غاليا ..قلت ليس جريمة واحدة ..بل جريمتين ..نعم جريمتين ..كيف سأواجه والدا حبيبيتي بعد الأن بعد أن كنت سببا مباشرا في وفاتها و هي في عمر الزهور ..حكم عليّ بسنوات طويلة في السجن..قضيّتها متعذبا بين جدرانه ..أعرضت عن مقابلة أحد ..لم أحتمل أن أرى أحدا و أنا في هذا الوضع و خاصة والدا الفتاة ..اللذان تحاشيت النظر إليهما منذ ذلك اليوم ..لن أحتمل أبدا نظرتهما أو تأنيبهما ..لن أأمن لهما أن يأكلوني بأسنانهما حتى ..و أنا لست مستعدّا أبدا لهذه المواجهة ..أضعت سنين عمري هكذا هباءا و خسرت حبيبتي حياتها بسببي..و خسرها والدها و هي إبنتهما الوحيدة و خسارتي لا متناهية ..
    هذه يا أخي قصّتي إختزلتها لك في سطور عسى أن تجد منك كل تمّعن و تأمّل بأحداثها ..و أن أسمع منك ما يهوّن عليّ مأساتي ..و أن أجد من القراء تجاوبا يمكن أن ينير لي دروبا جديدة لي في الحياة ..و جازاكم الله كل خير..
    المعذّب م
    عدد التفاعل المتوّقع :1
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    عيون على الدردشة
    ــــــــــــــــ
    الأسئلة
    هذه محادثة بين فتى و فتاة في غرفة دردشة ..
    دخلت الفتاة غرفة الدردشة لتلقي نظرة خاطفة..فجأة خرج عليها أحدهم و قال :
    -هاااي حبيبتي أسيرة العواطف..
    - هااااااي و حبيبتي أيضا ؟؟ ......أنتم هكذا دائما أبناء الدردشة..
    - فيما تهجمّك عليّ و على الدردشة دلوعة قلبي..؟؟
    - دلوعة قلبك أيضا ..ما أكثر ما تحفظ ..لكنك نسيت تحية الإسلام بسهووولة بالغة حتى أصبحت هاااي تحيّتك الخاصة ..و أصبحت كلّ من تتكلم معاها حبيبتك ...و أسفاه عليك ..
    - ما حكايتك أنتِ .؟؟..منذ أوّل جملة لي و أنتِ تتذّمرّين ..
    - حسنا ..تريد أن نتعرّف ؟؟
    - أكيييد ..
    - إذن أجبني على هذه الأسئلة ..و اصدقني القول فيها..
    - إليّ بأسئلتك أنا مستعدّ لكل الأسئلة ..
    - سنرى ..أريد ان أسألك أوّلا ..هل تحرص على تأدية الصلوات الخمس في المسجد و تحاول دائما أن تحافظ على القيام بالسنن و النوافل أو أنّك لا تصلّي حتى ؟؟
    - ما توّقعتُ منكِ هكذا سؤال ..لكن ما دخل هذا السؤال في تعارفنا...؟؟
    - أجب فقط ..
    - .......
    - ألن تجيبني ؟؟
    - ....سأجيبك لكن إنتظري قليلا ..أمّي تناديني ..
    - أقول لك أجبني على سؤالي الثاني ..هل تحفظ سورا من كتاب الله و هل تخصّص وقتا يوميا للتدبّر في آياته..أو أنّك لا تمسك المصحف أبدا ؟؟..
    - أجبني ..
    -.......
    - ألن تجيبني ؟؟
    - عفوا أخي الصغير يبكي سأرى ما به و ارجع لكِ..
    - أقول لك أجبني على هذا السؤال ...هل تقوم كلّ يوم بعمل مفيد تكون فيه منتجا لا مستهلا ؟؟
    -أجبني ..
    -.......
    - ألن تجيبني ؟؟
    - العفو منك ..الهاتف يرنّ الأن ..
    - أتعرف ..لن تجيب أبدا على هذه الأسئلة أو غيرها ..أجبني الأن و بكلّ صراحة ..هل تعرف كيف تستغلّ النت إستغلالا إيجابيا ؟؟..هل تنظّم أوقات الدخول إليه و اوقات واجباتك الأخرى ؟؟ألم تشعر بالضيق و الملل يوما أو أزعجك الروتين اليومي الذي تعيشه ..و أنا أعرف أنّك غارق معظم الوقت في هذا المكان تبيع كلاما و تضيع وقتك سدى ..تقابل أناسا كثيرين ..لا تهتّم كثيرا بصداقتهم بقدر ما تهمّك تسليتك و قتلك للوقت بالحديث في أمور تافهة و العبث مع هذاو ذاك و التربّص بالفتيات و مغازلتهنّ .. و ماذا تخرج من هذا كلّه ؟هل فكّرت في ذلك يوما؟؟
    - أجبني ..
    - ........
    - ألن تجيبني ؟؟
    -...أعتذر إليكِ عليّ أن أقفل الان ..لقد جاء والدي ..أراكِ غدا ..
    -هههههههههه لن تراني فلا تتعب نفسك ...
    فيصل غادر قاعة الدردشة .
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    إعلانات عيون هنا تتعرّف على الاعمال القادمة و الخاصة بي
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    حبيبي صفحك
    عمل بصدد البدأ فيه و هو على شكل رسالة من شابة إلى شاب
    تطلب منه الرجوع إليها و الصفح عن أخطائها
  • متواضع جدا
    عضو فعال
    • Feb 2003
    • 627

    #2
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    عيون على المسنجر
    ــــــــــــــــ
    السرّ
    إنتاب سوسن ضيق شديد ..أرادت أن تتكلّم مع أحد ما...قالت في نفسها ..سأرى مَن من اصدقائي أو صديقاتي موجود الأن ..دخلت المسنجر ..فلم تجد سوى واحد فقط ..هو السلطان (شاب تعرّفت عليه منذ مدّة قصيرة و لا غبار عليه بإعتقادها) ..قالت لا بأس ..أفضل من لا أحد ..حيّاته و قالت له : السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ..ردّ التحية و قال : و عليكم و السلام و الرحمة ..
    قالت : كيف حالك؟؟
    قال : بخير و الحمد لله و أنتِ ؟؟
    قالت : أنا و الله حزينة و مهمومة ...
    قال : خير إن شاء الله ..ما الذي يحزنكِ..أخبريني ..
    قالت: سأقول لك ما يحزنني لكن هذا سرّ لا يعرفه حتى أقرب الناس إليّ ..لذلك عدني أن تحفظه ...
    قال: قولي بلا مقدّمات ..أسرعي ..فأنا أحبّ الاسرار..
    قالت: أنا يا أخي تعرّفت على شاب إلتحق حديثا بمكان عملي..حاول أن يتوّدد إلي منذ اللحظة الأولى ..لكنّي أبديت نفورا في البداية تجاهه بيد أني سرعان ما أعجبت به بما كان يتمتّع به من أخلاق رفيعة ..كان دوما يسأل عن اخباري و كنت أطرب لذلك و في مدّة قصيرة جدا توّطدّت علاقة بيننا ..أصبحنا بعدها نخرج معا و نرافق أحيانا أفراد أسرتي في بعض الجولات أو التنزهات... كما كان الشاب كثيرا ما يفاجئني بزيارته المتكرّرة لمنزلنا ..و بعد فترة قال لي الشاب أنّه سيأتي الليلة إلى منزلنا خاطبا ..فرحت كما لم أفرح من قبل..غبطت العالم على ما أنا فيه ..أخذت أنتظر الموعد بفارغ الصبر..متشوّقة متلهفّة..جاءالشاب و معه والدته ..جلسا إلى والديّ ..شربا العصير و تناولا بعض المرطبّات ..ثمّ تشجّع الشاب و تفوّه بما كان قادما لأجله فقال في حياء: يا عمّي ..قد جئتك اليوم ..راغبا في مصاهرتك الكريمة ..راغبا في يد إبنتك شذى ..
    وا مصيبتاه !!!! لم أصدّق أبدا ما أسمع ..يخطب أختي شذى ؟؟ و من أين يعرفها ؟؟..كاد يغمى عليّ وقتها و لم أتمالك نفسي عن البكاء ..دخلت غرفتي و أقفلت الباب على نفسي ..بعد قليل..جاء أبي يطرق الباب قال : نريدك في أمر .....جفّفت دموعي ..أصلحت هندامي ..دخلت إلىالصالة ...وجدت الشاب إلى جانب حبيبته ...تطلّع إليّ مبتسما غير دارٍ بما أنا فيه من ألم و قال: أهلا بأختي الغالية سوسن ..باركي لي و لأختكِ ..لقد وافق والداكِ على خطبتنا ..لكن بقي أن توافقي أنتِ فأنتِ الكبرى و أبوكِ أبى إلا أن يسمع رأيكِ ..
    و هل لي رأي بعد هذا كلّه ..رددّت في سرّي ثم قلت: ما هذا الخبرالسعيييد..مبارك عليكما ..لكن أين كان حبّك لأختي شذى و أنا لا أعرف ؟؟ ..إنفرجت شفتا الشاب و أطلق ضحكة رنّانة ثمّ قال : قد كنت أعرفها منذ زمن ..لكننا و لسبب بسيط إختلفنا و لم تعد تريد ان تتكلّم معي و كاد أن ينهار حبّنا..لكن ...قاطعته و قلت له: الحمد لله قد جمع الله بينكم من جديد......فقد عرفت جواب لكن هذه ..ما فعله الشاب أنّه اوقعني في حبّه في فترة كان يستغلّني فيها ليتقرّب إلى أختي عبري كي يصالحها و يطفأ نار غضبها ...يا لحظي العاثر..كنت أنا الضحيّة ...
    - ههههههههه ..عسى أن تعيشي وتأكلي غيرها ..
    - أهذا وقت مزاحك ..
    - جميلة حكايتك ..هل لك ِ غيرها ؟؟
    - يا أخي أنا اتعذّب و أنت تمزح و تهزأ..لا تجعلني أندم على مصارحتك بسرّي ..
    - أهذا سرّ؟؟
    - طبعا..و عليك بحفظه ..و أنا لم أحدّثك إلا لثقتي بك..
    - و من أين تعرفينني ؟؟
    - ما بك اليوم ؟ هلل نسيتني أيضا يا عليّ؟؟
    - أنا لست عليّا...أنا أخوه الصغير..
    - نعم ؟؟
    - أنا اخوه الصغير مراد
    - ماذا تفعل ببريده الإلكتروني ؟؟ولماذا لم تقل من الأوّل ؟؟
    - أحببت أن اسمع سرّكِ..
    - هذا ما كان ينقصني ...أحذّرك أن تبوح بسرّي لأحد فهمت ؟؟
    - لا لم أفهم..ربّما أخي عليّ سيفهم ..
    - وداااعا ..أنت و أخوك ..ما كان لينقصني إلا أنتما ..
    - ماذا ستفعلين ؟؟
    - لا تقلق سأحضّر لكما بعد لحظات حضرا طازجا يليق بكما ..
    سوسن غير متصلّة
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    عيون على المنتدى
    ـــــــــــــــ
    الطفيليّ
    في أحد الأيام ..عندما كنت في المقهي العمومي للإنترنت أتصفّح المنتدى ..إقترب أحد الطفيلين الذين يرتادون المكان دائما..وضع يده على كتفي ..نظر في الشاشة مستغربا ..أراد أن يفهم شيئا ممّا أفعل فلم يفلح ..سألني في حيرة شديدة : ماهذا الموقع الذي تتصفحه؟هل هو موقع ألعاب أو بطاقات أو ماذا ؟؟ أبديت بعض الإنزعاج و قلت له في محاولة يائسة منّي لإبعاده ...هو موقع للأطفال..."أطفال ..؟!!! "ردّد الطفيلي متعجّبا ..عليّ أنا هذا الكلام ؟؟و هل تظنّ نفسك طفلا ليناسبك موقع الأطفال هذا ؟؟ أنا أراك يوميا تأتي لهذا المكان لا تفتح سوى هذا الموقع..تطالب صاحب المكان بمكان شاغر أمام جهاز يكتب العربية فيما نحن لا نستعملها أبدا هنا ..إلا في بعض التطبيقات المحدودة ..ما رأيتك أبدا تدخل غرف الدردشة مثلنا .. لا تشاركنا ما نفعل..تنغمس في هذا الموقع الساعات الطوال..ثم تغادر دون أيّ كلمة ..لا بدّ أن هذا الموقع خطييير..و فيه صيد كثيييير..
    -أي صيد تتحدّث عنه ...ما لي و هذه التفاهات ...
    - يا حبيبي ..لا تتدعيّ ذلك أمامي أنا..ولو ..إذا لم يكن الأمر كذلك.. فما يقعدك إلى هذا الموقع الساعات الطوال ..و ما طلبك لجهاز يكتب العربية ؟؟يا خطييييييير..
    - لا يهمّني أن أجيبك أبدا ..هذه الأمور خاصة ..
    - ليست كذلك عليّ ...سأعرف سرّك الأن ..
    - دعني و شأني ..
    - ناولني الفأرة ..أرى شيئا أريد أن أعرفه ...
    ضغط على يدي بشدّة و إفتّك الفأرة منّي ..ذهب إلى النافذة التي ظهرت فجأة ..أهذا وقته الأن ؟؟ هذه رسالة خاصة من أحد فتيات المنتدى و التي طلبت صداقتها قبل أيّام ..لم تجد إلا هذا الوقت لترسل لي الردّ ..
    - لا يوجد صيد.. ها...قال الطفيلي ساخرا...لديك بريد خاص هنا و إسم مستعار أيضا "الساحر"...عدّة الصيد ..هاهاهاهاها..
    - أرجوك أتركني لخصوصياتي ..و كفّ عن التكلّم هكذا ..أنا ليست لي أي نيّة خبيثة مثلك ..أنا أخاف الله ربّي ...
    - قطّعت قلبي يا بنيّ ..يكفي ستوقظ ضميري بكلامك ...قال الطفيلي هازءا و هو يمرّ بالفأرة ليفتح الرسالة الخاصة..
    - إسمع ...من بعث له ..سوسو الدلوعة ..ههههههه..أرى الأمور تسير معك على أفضل ما يكون ...
    فتح الرسالة ..و جال ببصره فيها بعين في غاية الشراهة ...وجد أن الفتاة قبلت صداقتي و أعطتني عنوان بريدها الإلكتروني لأضيفها على المسنجر ..قال سآخذ عنوان هذه الفتاة ..قلت له: أبدا لن تأخذه ..إبتعد عنّي..و حاولت أن أدفعه ..و أنتزع الفأرة منه ..لكنّه نظر إليّ ..وقال: توّقف يا فتى ..إفتح المسنجر الأن و أضف الفتاة ..هيّا لاتتباطأ ..فتحت المسنجر على مضض و بتهديد من الطفيلي...أضفت الفتاة ..وجدت أنّها موجودة...إنشرحت أسارير الطفيلي..و قال هيا تكلّم معها...قلت لا أريد ..قال هيّا و إلا فعلت أنا ..قلت ليس لي وقت كافي ..سأخرج بعد لحظات ..قال حسنا أتكلّم أنا معها ..قلت ..أبدا ..قال : إمّا أن تتكلّم الأن معها أو أريك ماذا أفعل بك و بها ..
    ما هذا اليوم المشؤوم ؟؟ردّدت في قرارة نفسي ..و أنا أضغط على الفأرة لأبدأ الحديث مع الفتاة ..
    يتبع
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    سؤال عيون
    سؤال أسأله في كلّ عدد عن كلمة ما و أنت تجيب عن السؤال
    بما تمثلّه تلك الكلمة بالنسبة لك
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    ما يعني الحبّ بالنسبة لك ؟؟
    عدد التفاعل المتوّقع : 2
    [img]http://nagi56***********/tot0_pArty.gif[/img]
    بعون الله و توفيقه ينتهي هذا العدد
    أملا لكم بمطالعة ممتعة
    منتظرا ردودكم و تفاعلا في أقرب فرصة
    بإذن الله
    و السلام عليكم و رحمة الله تعلى و بركاته
    سمسم

    تعليق

    • ((الضاحك))
      عضو بارز
      • May 2003
      • 1570

      #3
      مجلة رووووووووووووعة بل اروع من روعة اطلب من المشرفين تثبيت كل اعداد المجلة
      اما عن اروع قصة اعجبتني فهي الطفيلي

      انا اعرف ما هو الطفيلي هو شخص من مدينة اردنية اسمها الطفيلة

      اما عن الرسائل الخاصة فانا اقول لكل القارئين ان هذا حقيقي

      والسؤال:
      ماذا يعني لي الحب:
      الحب بالنسبة لي:
      مشاعر واخلاق طيبة وحميدة تدعو اصحابها الا الاعجاب

      واريد منك طلباً

      ارجوك اكتب العدد الثاني باسرع وقت لانني متشوق لقرائة قصة الطفيلي..............مشكور


      انت بالفعل كاتب من اروع بل من افضل الكاتبين بالمنتدى اشكرك مرةً اخرى


      مع السلامة........


      النائب العام لشلة الواط واط
      ترقبوا عالم الانمي في منتدى التسلية

      تعليق

      • متواضع جدا
        عضو فعال
        • Feb 2003
        • 627

        #4
        السلام عليكم
        أخي الغالي الضاحك
        أشكرك على مرورك الجميل و الذي يسعدني دوما
        وأنا مبتهج لأنّ المجلّة أعجبتك و أشكرك أيضا لمشاركتك معنا
        و على إطرائك الكبير و الذي لا أستحقّه فعلا
        أمّا بالنسبة إلى العدد الثاني من المجلّة فإنّه رهين بوجود
        الدعم و المشاركات و الردود و غير ذلك من الأعضاء
        عدا ذلك سيحكم على المجلّة بالإختفاء النهائي للأسف
        عسى ألا يحدث ذلك
        وأنا بانتظار مساهمة البقية
        أراكم على خير
        آخر تعديل بواسطة متواضع جدا; 01-08-2003, 12:14 PM.

        تعليق

        • ((الضاحك))
          عضو بارز
          • May 2003
          • 1570

          #5
          لمالذا عزيزي انها مجلة روووووعة


          وتدعو الى الاعجاب


          النائب العام لشلة الواط واط
          ترقبوا عالم الانمي في منتدى التسلية

          تعليق

          • esra
            عضو فعال
            • Mar 2003
            • 257

            #6
            الى متي الانتضار ابي اعرف شنو اللي صاري الله بسرعه
            على فكره انت احلى فكره شفتها
            تسلم وشد حيلك معانا نبي يا متواضع
            لاحول ولاقوه الابالله العلي العظيم

            تعليق

            • المهاجرة
              عضو فعال
              • Jan 2003
              • 278

              #7
              أخي متواضع جدا :

              بت أصدق كل قصة و ما بها من كلمات.............

              كأنك البطل فيها دائماً......... سيدي ....

              الاعجاب تعدى الكلمات و الأحرف إلى ما بين السطور.........

              اما الحب و ما يعنيه بالنسبة إلي...........

              هو كل شيء في دنياي فلولاه ما عرفت قيمة حبيبي ....

              و من قبلها حب الخالق البارئ ..... الذي لا حب أصدق و أروع و أوفى منه........

              فلولا العليّ القدير ما ُوجد الحب و ماعرفته البشرية .........

              شكراً لكل هذه المصداقية هنا .......آملة المزيد من الموفقية و سداد الرأي.......

              و لكل أحرفك .....أقول ....... لك وعد بانتظارها دائماً..........تحياتي .

              ++++ المهاجرة ++++

              تعليق

              • نور القمر
                عضو بارز
                • Jan 2003
                • 1325

                #8
                [IMG]http://nagi56***********/divider-05[1].gif[/IMG]
                الســـلام عليكـم ورحمه الله وبـــركاته


                أخـي الكــريم متواضع جدا ... كتبت فـأبدعت فكل سطــر من القصه يشد

                الانتباه وياخذنا الي مزيد من التشوق لتكمله باقي الاحداث
                ... اســـلوبك


                مميز ورائـــع سلمت اناملك التي خطت لنا هذه المجله الرئـــعه



                ونشـــــكرك علي مجهودك الكبير ... وننتظــــر منك المزيــــد من ابداعاتك فأنت صاحب قلم مميز ... ...


                اما الحب و ما يعنيه بالنسبة إلي...........

                وللقلب فيمـــا يحب اســــــرار ... وكل حــب لغــير الله ينهار

                ودمـت لنا بصحــه وعافيــــــه

                مع تحيـــــــــااااااتي
                نــــــور القمــــــــر


                تعليق

                • متواضع جدا
                  عضو فعال
                  • Feb 2003
                  • 627

                  #9
                  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
                  أختي إسراء
                  أشكرك على مرورك الكربم و هو فخر لي أن تعجبك المجلة
                  و ما تحويه من موضوعات و قصص
                  عسى أن يكون العدد القادم قريبا إن شاء الله
                  أختي العزيزة المهاجرة
                  تشريفك لي كل مرة بالدخول و الإطلاع على كتاباتي
                  لهو أكثر ما يسعدني و أنا أشكرك على كلامك الجميل
                  و أتمنى أن أكون دوما عند مستوى تطلعاتك
                  و أن لا تخرجي من كتاباتي خاوية اليدين
                  أختي الغالية نور القمر
                  أشكرك على مرورك الكريم في كل مرة
                  و إعجابك بما اكتب لهو أكثر ما أتمنى و أبغي
                  و متابعتك الجميلة لكل ما أكتب لهو أكثر ما يسعدني
                  و إن شاء الله تعجبك كتاباتي القادمة
                  :grins:

                  تعليق

                  • MOoOoN
                    عضو فعال
                    • Sep 2002
                    • 101

                    #10
                    يسلمو اخوي متواضع على هذا المجهوووووود العظيم ... ويعطيك الف الف عافيه ....
                    والمجله بكل صراااااااحه ...رووووووووووووووووووعه ولا اجمل
                    وتسلم ايدك ...على هذي المواضيع الشيقه...
                    وانت انسان مبدع وفنان ......
                    و بالتوفيق ... وانا في انتظار العدد القادم
                    باااااااااااااااااااي

                    تعليق

                    • متواضع جدا
                      عضو فعال
                      • Feb 2003
                      • 627

                      #11
                      السلام عليكم
                      أختي العزيزة موووووون
                      ألف شكر لك على مرورك الكريم و أنا سعيد جدا
                      لأن مجلتي المتواضعة قد أعجبتك ..و إن شاء الله يكون العدد
                      الثاني منها قريبا بإذن الله عسى أن ينال إعجابكم فقط فهذا كل ما أريده
                      تحياتي الصادقة لكِ
                      و أنا في إنتظار تشريفكِ لنا دوما

                      تعليق

                      • متواضع جدا
                        عضو فعال
                        • Feb 2003
                        • 627

                        #12
                        السلام عليكم
                        أخواني الأعزّاء
                        أخواتي العزيزات
                        نظرا لعدّة ظروف سوف تتوّقف فكرة المجلّة الخاصة
                        و سوف لن يكون هناك أعداد قادمة
                        و ليس هذا فشلا للفكرة و إنما هي ظروف لا بدّ من إحترامها
                        لكن سأبقى دائما حاضرا بإنتاجي عبر المنتدى
                        و لن أنقطع ابدا عن الكتابة بحول الله
                        أظنّ ان ذلك سيكون ايضا في صالح الأعضاء
                        نظرا لطول المجلة و تعقيداتها ..
                        و لمن يتشوّق لتكملة قصة الطفيلي ..
                        أعده بإكمالها منفصلة بالمنتدى
                        ......
                        ألف شكر لكم
                        و جازاكم الله كل خير
                        و إن شاء الله يكون إنتاجي الجديد
                        متواجدا دئما

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...