صاحبة القصر الكبير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • رومانسي
    عضو فعال
    • Aug 2003
    • 65

    #1

    صاحبة القصر الكبير

    تعالوا لتشاهدوا كيف كان لقائي بصاحبة القصر الكبير
    كنت دائما أسمع من أصدقائي عن ما يصادفهم من مواقف كثيرة ومدى الاستفادة التي يستفيدون منها من تعاملهم مع الكمبيوتر والدخول في شبكة الانترنت، فكنت أتحسر حينما أستمع إلى ما يقابلهم من مواقف طريفة وأخرى مفيدة وكنت أتمنى أن أكون مثلهم فأشاركهم الحديث، فقررت بيني وبين نفسي أن آخذ دورة في تعلم استخدام الكمبيوتر وبالأخص كيف أدخل على شبكة الانترنت وبالفعل دخلت الدورة وتعلمت ومن شدة حماسي نجحت في تلك الدورة بدرجة امتياز وأسرعت واشتريت جهاز كمبيوتر وقلت لأحد أصدقائي ما هو الموقع المفضل عندك على الانترنت فأخبرني بأحد المواقع المتخصصة في المحادثة الفورية تشات فذهبت على الفور إلى المنزل ودخلت غرفتي وأغلقت الباب لكي أبدأ رحلتي الأولى مع الانترنت ودخلت للموقع الذي أخبرني به صاحبي فوجدت أسماء دول كثيرة فقلت في نفسي يجب أن أبدأ الرحلة من بلدي وبالفعل اخترت اسم بلدي، وحين دخلت إلى هذا القسم من المحادثة وجدت قائمة طويلة من الأسماء بعد أن دخلت لهذا القسم باسم مستعار فاخترت لنفسي اسم الفقير وأثناء استعراضي للأسماء لفت نظري أحد هذه الأسماء، صاحبة القصر، فقلت في نفسي ربما بالفعل تكون هذه سيدة غنية ورمزت لنفسها بصاحبة القصر، فيجب أن لا أفوت على نفسي هذا الصيد الثمين، فبدأت بمحادثتها فاستقبلتني بالترحيب وأخذ كل واحد فينا يعرف نفسه للآخر وبدأنا نتحدث في أمور شتى فسألتها سؤال يجول في خاطري لماذا أطلقت على نفسك بصاحبة القصر فأجابتني لأني بالفعل عندي قصر وأقوم على إدارته والإشراف عليه، ومرت الساعات دون أن أشعر فصار الكمبيوتر هو أكلي وشربي ونومي فلا أفارقه إلا إذا صاحبة القصر طلبت مني الاستإذان والخروج من الموقع لنجدد اللقاء في اليوم التالي، وتعلقت بها كثيرا وأعجبت فيها لكني لم أخبرها في ذلك حتى أقابلها وأراها عن قرب، وفي ليلة من تلك الليالي التي كنت أتحدث فيها مع صديقتي صاحبة القصر طلبت منها أن أقابلها فأجابتني إن وقتي ليس ملكي وعندي التزامات كثيرة لكن دعني دقائق لأنظر في مفكرة المواعيد والجدول اليومي للغد لكي أخبرك إن كنت أستطيع مقابلتك أم لا، فوافقت وذهبت لكي تنظر في مفكرة المواعيد وتعود لمحادثتي ثانيا وأثناء انتظاري لها إذ بباب غرفتي يُطرَق فنهضت من أمام الكمبيوتر متأففا وأنا أقول في نفسي من هذا المزعج الذي يطرق علي باب الغرفة، فلما فتحت الباب فإذا هي الخادمة ميري تقول لي بابا تمورو أنا يبي هو ليدي يعني إجازة، فقلت لها ليش يا ميري أنت عمرك ما طلبت إجازة قالت بابا صديق مال أنا يبي يشوف أنا ضروري لازم أنا يروح، قلت لها أو كي خلاص وأغلقت الباب وعدت أجلس أمام الكمبيوتر فإذا بصديقتي صاحبة القصر تقول لي لقد وجدت ساعة واحدة غدا يمكن أن أراك فيها ففرحت وقلت لها ومتى هذه الساعة يا عزيزتي فأجابتني في تمام الساعة السادسة مساء هل أنت موافق أم لا فوافقت على الفور وسألتها أين المكان وكيف أعرفها من بين الناس فحددت لي المكان في أحد المجمعات التجارية وسوف تحمل معها وردة حمراء في يدها لكي أتعرف عليها وطلبت مني أن أحمل أنا كذالك وردة صفراء لكي هي تعرفني فاتفقنا على اللقاء وظللت طوال ليلتي تلك أتخيل كيف سيكون لقائي بصاحبة القصر، وفي اليوم التالي ارتديت بدلة أنيقة أفضل ما عندي من البدلات وتعطرت بأغلى العطور التي لا أستخدمها إلا في المناسبات الرسمية والراقية وحملت بيدي الوردة الصفراء المتفق عليها وخرجت والدنيا لا تسعني من شدة الفرح والسعادة وحين وصلت للمجمع التجاري وقفت في المكان المحدد الذي اتفقنا عليه وأنا أرقب المارة من الفتيات لعلي أرى إحداهن تحمل بين يديها وردة حمراء، وفجأة لمحت من بعيد فتاة تحمل بيدها وردة حمراء وهي متجه نحوي وكلما اقتربت مني زاد فرحي وتهلل وجهي وكدت أن أطير من فرط سروري، وحين وصلت ووقفت أمامي صُعِقت من ما شاهدت أمامي فقلت لها ميري ليش أنت جاية هني فقالت بابا أنا يجئ علشان يشوف صديق فقلت لها شنو اسم هذا الصديق يا ميري قالت ميري بابا اسمه فقير فقلت لها يعني أنت صاحبة القصر يا ميري..... هذه القصة من كتاباتي المتواضعة أتمنى أن تكون قد حازت على إعجابكم.
    __________________
    المرأة قيثارة لا يجيد العزف عليها غير الفنانون
  • عتاب سنين
    عضو فعال
    • Jun 2003
    • 60

    #2
    ههههههههههههه

    اول شيء سويته اني ضحكت
    من أعماق قلبي لهذه القصة
    الحلوة موت والله انها رواية
    سلسة ومبهجة واشكرك
    جدا لاني تعلمت فيها
    صنع قناع للاحباب
    والسيد فيها اصبح فقير
    والخادمة أصبحت
    صاحبة القصر
    وكلها أماني تراود الانسان
    يلا ولكن هي تذكرني بمثل قديم
    " من ينضر الى اعلى كثيرا تنكسر رقبته"
    وشكرا لشخصك الكريم واعجبتني كثيرا
    عتاب سنين ظل وبقى داخل القلب يدور عن ايام تزرع قلوبنا درب بساتينه زهر عمري اللي طال وبقى

    تعليق

    • ليالي الشوق
      شاعر
      • May 2001
      • 5877

      #3
      الرومانسي
      ******
      بداية أهلا في ساندروز
      قصة جميله .. و قد تكون واقعية
      ليسلم قلمك
      تحياتي ،،
      ليالي الشوق
      أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
      لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
      ( أحبك ) في حضور صمتك ..

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...