اعتاد عاشقان أن يتسامرا في ليالي الصيف المقمرة
فيتحاوران عن الهوى لكن اختلف الحوار هذه المرة...
حبيبي...
سألني حبيبي: ما هو القـَدَر؟
وما تفعلين لو أنه بي ظفر؟
فهمسْتُ ما تقول يا جار القمر؟
أوَ تسأل ما هو القدر؟
ويلي لسؤالك كم يوحي بالخطر
أنوىً تبتغي أم تنوي السفر؟
بُعدك عني ذنب لا يُغتفر
وقربك الشافي لروحي هو المنتظر
يا مالك القلب أنتَ القدر...
حبيبي...
مالي أرى دمعاً على وجنتيك؟
وحزناً في ناظريك...؟
كأني بكربٍ يُساق لعينيك
أتخشى عليّ وأنا بين يديك؟
أم عشقٌ آخرُ قد مال إليك؟
يا منى فؤادي بالله عليك...
قطّعَ دليلي صمتُ شفتيك...
أوَ لستُ أقربَ من أصغريك..؟
أوَ لستُ أغلى مَن لديك؟
حبيبتي...
لا تزيدي من السؤال حبيبتي
إن تزيدين إلا مصيبتي...
والخوفُ عليكِ من محبتي
أنتِ هوايَ وطبيبتي
وعزُّكِ هو رتبتي...
ولكن... لست القدَر يا حلوتي...
أخشى عليكِ من نهايتي
أخشى عليك من حقيقتي
والصبرُ إليك نصيحتي...
حبيبتي...
روتْ ليَ الشمس حكاية
عن نهايةٍ ليست كالبداية
قالت: على الحبيبةِ ليسَ عليكَ بكايَ
ستـُنسج منك رواية
وتـُحكى لساكنٍ وعابرِ غاية
ستـُسقى من دمك الأرض سقاية
وتضع نوائب الدهر عندك راية
وتتبعك المنايا كآية
كان الله في عونك يا فتايَ
حبيبي...
لا تعانقني كي تغيب...
كيف احتمالي للمغيب
وكلّ ما فيك مُصيب...؟
كيف احتمالي للمغيب
وجسدي عن روحي سليب...؟
كيف احتمالي للمغيب
وحبك في قلبي لهيب...؟
يا نسوة الأرض قومي للنحيب
أتعلمنَ من ودّعَني؟ ودعني الحبيب...
حبيبي...
يا من تعرفون حبيبي لا تخبروه
بموت الحبيبة لا تبلغوه
والموتَ عليَّ حزناً جنـّبوه
حبيبي في الدنيا ظلموه
وعني مرملاً جعلوه
سطرٌ على لوح اكتبوه
ومن تراب حبيبي زيـّـنوه
وفوق قبري فضعوه
أنا لحبيبي مهما عني أبعدوه....
أنا للعراق.......
فيتحاوران عن الهوى لكن اختلف الحوار هذه المرة...
حبيبي...
سألني حبيبي: ما هو القـَدَر؟
وما تفعلين لو أنه بي ظفر؟
فهمسْتُ ما تقول يا جار القمر؟
أوَ تسأل ما هو القدر؟
ويلي لسؤالك كم يوحي بالخطر
أنوىً تبتغي أم تنوي السفر؟
بُعدك عني ذنب لا يُغتفر
وقربك الشافي لروحي هو المنتظر
يا مالك القلب أنتَ القدر...
حبيبي...
مالي أرى دمعاً على وجنتيك؟
وحزناً في ناظريك...؟
كأني بكربٍ يُساق لعينيك
أتخشى عليّ وأنا بين يديك؟
أم عشقٌ آخرُ قد مال إليك؟
يا منى فؤادي بالله عليك...
قطّعَ دليلي صمتُ شفتيك...
أوَ لستُ أقربَ من أصغريك..؟
أوَ لستُ أغلى مَن لديك؟
حبيبتي...
لا تزيدي من السؤال حبيبتي
إن تزيدين إلا مصيبتي...
والخوفُ عليكِ من محبتي
أنتِ هوايَ وطبيبتي
وعزُّكِ هو رتبتي...
ولكن... لست القدَر يا حلوتي...
أخشى عليكِ من نهايتي
أخشى عليك من حقيقتي
والصبرُ إليك نصيحتي...
حبيبتي...
روتْ ليَ الشمس حكاية
عن نهايةٍ ليست كالبداية
قالت: على الحبيبةِ ليسَ عليكَ بكايَ
ستـُنسج منك رواية
وتـُحكى لساكنٍ وعابرِ غاية
ستـُسقى من دمك الأرض سقاية
وتضع نوائب الدهر عندك راية
وتتبعك المنايا كآية
كان الله في عونك يا فتايَ
حبيبي...
لا تعانقني كي تغيب...
كيف احتمالي للمغيب
وكلّ ما فيك مُصيب...؟
كيف احتمالي للمغيب
وجسدي عن روحي سليب...؟
كيف احتمالي للمغيب
وحبك في قلبي لهيب...؟
يا نسوة الأرض قومي للنحيب
أتعلمنَ من ودّعَني؟ ودعني الحبيب...
حبيبي...
يا من تعرفون حبيبي لا تخبروه
بموت الحبيبة لا تبلغوه
والموتَ عليَّ حزناً جنـّبوه
حبيبي في الدنيا ظلموه
وعني مرملاً جعلوه
سطرٌ على لوح اكتبوه
ومن تراب حبيبي زيـّـنوه
وفوق قبري فضعوه
أنا لحبيبي مهما عني أبعدوه....
أنا للعراق.......



تعليق