كان ينفث دخان سجائره في وجهي ...(هو يعلم أن لدي حساسية في الصدر)..
وكان يتحدث حديثه المعتاد.. عن الفتيات التين تعرفن عليه ويتحدث عن جمال
بشرته وجاذبيته .. وعن الشيطان الذي يجعله يشك بي مما يسألوني أسئلة لا تطاق .....
لم يكفيه إيذاء رئتي وإتلاف أعصابي وإزهاق نفسيتي فقط بل يريد تشويه جلدي أيضاً بإطفاء السجائر في جسدي ..( لولا رحمة الله لا كنت الآن شوهاء )..
مضى على زواجنا شهر وأسبوع ....... وهذا حديثه وتلك معاملته منذ زواجنا...
سئمت حديثه ..سئمت معاملة ..سئمت حياةً ليس لي فيها أي وجود أوإهتمام
لذاتي كزوجة ولكرامتي كأنثى ......
كان يتحدث وأنا فقط ...مستمعة...ويأمر وينهي وأنا ..أطيع.
كانت الساعة الثالثة والنصف صباحاً حينما إستيقظت من الألم في صدري كنت أسعل
وأسعل وأسعل بشده .. نهضت من السرير وذهبت إلى المطبخ لأشرب الماء عل السعال يخف..
... رجعت إلى غرفة النوم وإذا به إستيقظ وجلس جلسة المحقق الذي يريد الإستجواب .. نظر إلى وسألني .
_أين كنتِ؟
_كنت في المطبخ !
_ماذا كنت تفعلين في المطبخ ؟!
_كنت أشرب الماء.
_ إم م م .. ربما !!! ....... في المرة القادمة قبل أن ننام أحضري زجاجة الماء إلى هنا فلا داعي لخروجك من الغرفة وأنا نائم مفهوم.
_آسفة لم أكن أعلم أن ذهابي إلى المطبخ لشرب الماء سوف يضايقك.!!!!.
_ألا تعلمين أن بعض النساء بعد أن ينامُ أزواجهن يتسللن ويذهبن لإستقبال عشيقهن أو محادثتة هاتفياً ..وحينما يسألهم أزواجهم أين ذهبن يجبن .... كنت في الحمام أوفي المطبخ لأشرب ماء ...ألا تعلمين ذالك..؟
_وطبعاً في هذه المرة الشيطان قال لك أنها ذهبت تقابل عشيقها أو صديقها .أليس كذالك ..عزيزي إطمئن لم أذهب إلا لشرب الماء ...أولاً ..ثانياً..الهاتف وبجانبك ومفتاح باب الشقة بجيبك ..ثالثا ًقل لشيطانك أن ينام والأفضل أن يذهب بدون رجعه لأني لم أعد أحتمله.. رابعاً والأهم ..حينما أتيت لخطبتي كنت تعلم أنني من عائلة محترمة سمعتها كالمسك فتياتهن شريفات عفيفات يأبين تدنيس شرفهن.. ويحافظن على كرامة أهلهن وأزواجهن.. والموت عندهن أهون من الفضيحة .. فلا داعي لحذر التجول الذي أقمته علي.. فأنا أخاف الله .. وأأبى أن أكون سلعة رخيصة كا بعض النساء العاهرات..أتمنى أن تفهم ذالك.....
_تعالي وأجلسي بقربي ..تعالي.. لا تتضايقي مني.. أرجوكِ لاتتضايقي.. إني قُلت بعض النساء وليس أنتِ..ولكن دعك من هذا ( صمت برهة ثم قال )
_قولي لي ماذا كنتِ ترتدي عند النوم في بيت أهلك قبل زواجك مني؟
سألته وأنا على وشك الإنفجار..
_ولما هذا السؤال؟
_إنه سؤال عادي ...فقط أريد أن أعرف ماذا كانت ترتدي حبيبتي كيف كانت تمشي كيف كانت تنام .... آآآآآه كانت تفعل كل ذالك بدوني ..إنني أحبك..قولي ماذا كنتِ ترتدين.؟
أجبته والدم يغلي في عروقي....
_كنت أرتدي بجامه ...هل إرتحت الأن.
_هل كانت قصيرة أم طويل؟.. هل كانت شفافة أم ثقيلة ؟..هل كنتِ تمشي بها أمام أبيك وأخوتك الذكور؟.. وهل ..........؟
وبدأ في الأسئلة التي لاتنتهي وكأنه محقق في الإستخبارات الفدرالية كان يسأل ويسأل وأنا لم أعد أحتمل.
(ولأول مرة لم أتمالك أعصابي) .....
_كفى...... كفى.....
بكيت وصرخت في وجهه لم أعد أحتملك إني أكرهك ...حاول تهدئتي ولكني لم أعطه فرصة ..دفعته بعيداً عني وقلت له لا تقترب مني لا تحاول أن تمسسني ..إني أكرهك وأبغضك..
كرهتك وتحول حبي لك إلى كراهية
كرهتك وندمت أني عرفتك
كرهتك بعدما كنت كل ما أملكه في هذه الدنيا
كرهتك ..لما خدعتني ودمرت قلبي ..لما حطمتني ..لم أعد أحبك.
لقد إنفجرت عواطفي وتلاشت أشواقي
وتحول حبي لك إلى بغض وكراهيه...
لقد رحلت كل أحلامي وماتت كل أحاسيسي..
لن أغفر لك.... لن أسامحك
يا معذبي .. الموت أهون على من حبك والعيش معك ..
لقد قتلت قلبي .. وقتلت وردة الأمل التي كانت توجد في أعماقي
قتلت كل شيء جميل وأصبح الإستمرار معك صعباً ومستحيلا..
إبتعد عني لاتقترب.....لا ..لا..
كنت أبكي بكاءً حارا وأصرخ بهستيريا..لاتقترب إني أكرهك .. أكرهك ..حتى فقدت وعيي.
ملاحظة: تجرعت مرارة هذا الموقف في 20\7\1423هجري في منطقة نجران.
لحظـــــــــــــــــــة تأمـــــــــــــــــــــــل.....
ظلمتني ولا خفت تصيبك دعوة المظلوم
_______يلي قلبك قاسي وغـــــــدار وأنانـــــي
الله حسيبـــك يجعلني أشوف فيك يــــوم
_______ويظلم دربك ولا تطلع فيه الشمس ثاني
وكان يتحدث حديثه المعتاد.. عن الفتيات التين تعرفن عليه ويتحدث عن جمال
بشرته وجاذبيته .. وعن الشيطان الذي يجعله يشك بي مما يسألوني أسئلة لا تطاق .....
لم يكفيه إيذاء رئتي وإتلاف أعصابي وإزهاق نفسيتي فقط بل يريد تشويه جلدي أيضاً بإطفاء السجائر في جسدي ..( لولا رحمة الله لا كنت الآن شوهاء )..
مضى على زواجنا شهر وأسبوع ....... وهذا حديثه وتلك معاملته منذ زواجنا...
سئمت حديثه ..سئمت معاملة ..سئمت حياةً ليس لي فيها أي وجود أوإهتمام
لذاتي كزوجة ولكرامتي كأنثى ......
كان يتحدث وأنا فقط ...مستمعة...ويأمر وينهي وأنا ..أطيع.
كانت الساعة الثالثة والنصف صباحاً حينما إستيقظت من الألم في صدري كنت أسعل
وأسعل وأسعل بشده .. نهضت من السرير وذهبت إلى المطبخ لأشرب الماء عل السعال يخف..
... رجعت إلى غرفة النوم وإذا به إستيقظ وجلس جلسة المحقق الذي يريد الإستجواب .. نظر إلى وسألني .
_أين كنتِ؟
_كنت في المطبخ !
_ماذا كنت تفعلين في المطبخ ؟!
_كنت أشرب الماء.
_ إم م م .. ربما !!! ....... في المرة القادمة قبل أن ننام أحضري زجاجة الماء إلى هنا فلا داعي لخروجك من الغرفة وأنا نائم مفهوم.
_آسفة لم أكن أعلم أن ذهابي إلى المطبخ لشرب الماء سوف يضايقك.!!!!.
_ألا تعلمين أن بعض النساء بعد أن ينامُ أزواجهن يتسللن ويذهبن لإستقبال عشيقهن أو محادثتة هاتفياً ..وحينما يسألهم أزواجهم أين ذهبن يجبن .... كنت في الحمام أوفي المطبخ لأشرب ماء ...ألا تعلمين ذالك..؟
_وطبعاً في هذه المرة الشيطان قال لك أنها ذهبت تقابل عشيقها أو صديقها .أليس كذالك ..عزيزي إطمئن لم أذهب إلا لشرب الماء ...أولاً ..ثانياً..الهاتف وبجانبك ومفتاح باب الشقة بجيبك ..ثالثا ًقل لشيطانك أن ينام والأفضل أن يذهب بدون رجعه لأني لم أعد أحتمله.. رابعاً والأهم ..حينما أتيت لخطبتي كنت تعلم أنني من عائلة محترمة سمعتها كالمسك فتياتهن شريفات عفيفات يأبين تدنيس شرفهن.. ويحافظن على كرامة أهلهن وأزواجهن.. والموت عندهن أهون من الفضيحة .. فلا داعي لحذر التجول الذي أقمته علي.. فأنا أخاف الله .. وأأبى أن أكون سلعة رخيصة كا بعض النساء العاهرات..أتمنى أن تفهم ذالك.....
_تعالي وأجلسي بقربي ..تعالي.. لا تتضايقي مني.. أرجوكِ لاتتضايقي.. إني قُلت بعض النساء وليس أنتِ..ولكن دعك من هذا ( صمت برهة ثم قال )
_قولي لي ماذا كنتِ ترتدي عند النوم في بيت أهلك قبل زواجك مني؟
سألته وأنا على وشك الإنفجار..
_ولما هذا السؤال؟
_إنه سؤال عادي ...فقط أريد أن أعرف ماذا كانت ترتدي حبيبتي كيف كانت تمشي كيف كانت تنام .... آآآآآه كانت تفعل كل ذالك بدوني ..إنني أحبك..قولي ماذا كنتِ ترتدين.؟
أجبته والدم يغلي في عروقي....
_كنت أرتدي بجامه ...هل إرتحت الأن.
_هل كانت قصيرة أم طويل؟.. هل كانت شفافة أم ثقيلة ؟..هل كنتِ تمشي بها أمام أبيك وأخوتك الذكور؟.. وهل ..........؟
وبدأ في الأسئلة التي لاتنتهي وكأنه محقق في الإستخبارات الفدرالية كان يسأل ويسأل وأنا لم أعد أحتمل.
(ولأول مرة لم أتمالك أعصابي) .....
_كفى...... كفى.....
بكيت وصرخت في وجهه لم أعد أحتملك إني أكرهك ...حاول تهدئتي ولكني لم أعطه فرصة ..دفعته بعيداً عني وقلت له لا تقترب مني لا تحاول أن تمسسني ..إني أكرهك وأبغضك..
كرهتك وتحول حبي لك إلى كراهية
كرهتك وندمت أني عرفتك
كرهتك بعدما كنت كل ما أملكه في هذه الدنيا
كرهتك ..لما خدعتني ودمرت قلبي ..لما حطمتني ..لم أعد أحبك.
لقد إنفجرت عواطفي وتلاشت أشواقي
وتحول حبي لك إلى بغض وكراهيه...
لقد رحلت كل أحلامي وماتت كل أحاسيسي..
لن أغفر لك.... لن أسامحك
يا معذبي .. الموت أهون على من حبك والعيش معك ..
لقد قتلت قلبي .. وقتلت وردة الأمل التي كانت توجد في أعماقي
قتلت كل شيء جميل وأصبح الإستمرار معك صعباً ومستحيلا..
إبتعد عني لاتقترب.....لا ..لا..
كنت أبكي بكاءً حارا وأصرخ بهستيريا..لاتقترب إني أكرهك .. أكرهك ..حتى فقدت وعيي.
ملاحظة: تجرعت مرارة هذا الموقف في 20\7\1423هجري في منطقة نجران.
لحظـــــــــــــــــــة تأمـــــــــــــــــــــــل.....
ظلمتني ولا خفت تصيبك دعوة المظلوم
_______يلي قلبك قاسي وغـــــــدار وأنانـــــي
الله حسيبـــك يجعلني أشوف فيك يــــوم
_______ويظلم دربك ولا تطلع فيه الشمس ثاني
******رقيقة الدمع******



تعليق