الخبز والرغيف الساخن.
بداية قصيدي
وتغريد اليمام..ونوح الحمام.
والبقية الباقية من ارضي
المشحونة بالعواصف
هي بداية لانتهاء غدير
الماء. .
** ** ** **
هكذا نكون درامية المشهد
وحركة شخوصه. .
وسكنات كلماته. .
تغادرنا الملائك التي تحنو
علينا في الغسق. .
ونجوم نجوانا ساهرة.
تترقب الحدث الاخير
من اشتعال نيرانك. . .
** ** ** **
هذه نخلتك يا عزيزي..
ما زالت ترقبك . .
قف عند اسمال غربتي وانقش
على اوراقي حبا ازليا...
فكثيرون هم الذين مروا على دروبي
ولم يهدونني وردة كما فعلت. . .
وكثيرة هي خطى الاقدام
لكنها لم تشع لي ذهبا كما فعلت. . .
خطاك. . .
تحدر عند ذالك المدخل. . .
لترى أي جزيرة تجمعنا الان. . .
واي مد نبحر فيه الان. . .
إن تدرك ان لك قلبا هنا. .
وان لك ثمة ارتباط هنا. .
هو غاية المنى لدي.
وإن تعلم أي حمام يحملك
بين جناحيه. .
واي غابة تحتضنك بين لفائف اشجارها.
ما بارحت حجري. .
** ** ** **
أقم هنا ايه المدى المسافر للبعيد
وارفق على تلك الدوح
التي ما غفت تشدوك. . .
** ** ** **
3)
الملح والسكر. . .
مفارقة كبرى
بين طعم الاسى بعد الجرح
ولذة القرب بعد النوى.
اجمعني بين يديك
كعصفور غاب عن غصنه. . .
انهم عبثيون. . . ساهون
متملقون . . .
يتراشقونني. . .
.................
جناحاك. . حين يضمانني
كالسفر على سحاب آفل. . .
وعيناك حين تغمضان.
كالسحر يسبيني. . .
انهم يسخرون يا هذا. . .
** ** ** **
نخلتك يا عزيزي ..
لا تروى الا بماء احمر.
او بجليد صلب.
حين تسافر كل البلاد
الا غاباتك. . .
وحين تبدأ الشمس بالرحيل لمخدعها
الا نجمك. . .
وحين تعربد كل الانام
الا اناك.
فتلك الحياة لي. .
فلا تعبث مثلهم. .
نخلتك يا عزيزي. . ترتجي
فيك
لحظة انبعاث الموت . .
من صمتك الاكير. .
تضرب في عمق الارض. .
ما لم تستطع.
ذاك مداك الذي هجرت،
وتلك روحك التي تنشد.
4)
قد غاب قمر ليلك.
وعافت صمتك كل مدن الكلمات. .
...............
سطرنا بالامس . .
على جدران معابد الغسق. .
وعلى اروقة جذورنا. .
اغوارا اعمق، اعمق
في ضبابيات الذاكرة.
لنكسر احجية ذاك الهمام. .
فهم ما زالوا يعبثون بكلماتنا.
وما زالوا يحفرون صخورنا.
** ** ** **
قالوا بان لنا ربا.
يسقي الارض زرعا.. حقلا.
فعلى سعفي ما زالت منقوشة
حروف اسمه. . . واسمي.
...............
نخلتك يا عزيزي تعدو كل مسافات
الضباب الاسود. .
وكل مفارقات الكون.
برأة الاطفال اراها. .
عيون الحيرى اراها. .
دموع المسافرين على دربي
ارقبها. . .
ولم تشرق شمسك بعد
وما لاح نجم سناك بعد
** ** ** **
5)
غنتك حماماتي أغاني الموت.
وحملتك غمامات صيفي
جراحا نازفة لتعلن انك
قد مت. . . .
في عيد النيروز. .
وما زالوا يلعبون. . ويقفزون
يبكون. . وينحبون
شجن. . كل أزمان الاغتراب. . شجن
الاغتراب الذي افترس أغصان الكرم
ونخلتك. . .
اغتراب وكل ذلك المداد
الذي يحملنا على أجنحة الذاكرة. .
..........
وما نامت عيون أطفالي
تعد العمر الفاني
بعد سقوط أوراقي على يديك
لتبدأ أغاني النيروز. . .
** ** ** **
عند أرصفة المواني. . . وعلى تلك الخطوط السوداء
كثيرون هم من مروا. . . حاملين لون الموت.
وخلفي سيزرعون لغما آخر.
لتموت عيون أطفالي
وتطفأ شموع أعيادي.
وكثيرون هم من يمرون. . . حاملين مشاعل موتك. .
بداية قصيدي
وتغريد اليمام..ونوح الحمام.
والبقية الباقية من ارضي
المشحونة بالعواصف
هي بداية لانتهاء غدير
الماء. .
** ** ** **
هكذا نكون درامية المشهد
وحركة شخوصه. .
وسكنات كلماته. .
تغادرنا الملائك التي تحنو
علينا في الغسق. .
ونجوم نجوانا ساهرة.
تترقب الحدث الاخير
من اشتعال نيرانك. . .
** ** ** **
هذه نخلتك يا عزيزي..
ما زالت ترقبك . .
قف عند اسمال غربتي وانقش
على اوراقي حبا ازليا...
فكثيرون هم الذين مروا على دروبي
ولم يهدونني وردة كما فعلت. . .
وكثيرة هي خطى الاقدام
لكنها لم تشع لي ذهبا كما فعلت. . .
خطاك. . .
تحدر عند ذالك المدخل. . .
لترى أي جزيرة تجمعنا الان. . .
واي مد نبحر فيه الان. . .
إن تدرك ان لك قلبا هنا. .
وان لك ثمة ارتباط هنا. .
هو غاية المنى لدي.
وإن تعلم أي حمام يحملك
بين جناحيه. .
واي غابة تحتضنك بين لفائف اشجارها.
ما بارحت حجري. .
** ** ** **
أقم هنا ايه المدى المسافر للبعيد
وارفق على تلك الدوح
التي ما غفت تشدوك. . .
** ** ** **
3)
الملح والسكر. . .
مفارقة كبرى
بين طعم الاسى بعد الجرح
ولذة القرب بعد النوى.
اجمعني بين يديك
كعصفور غاب عن غصنه. . .
انهم عبثيون. . . ساهون
متملقون . . .
يتراشقونني. . .
.................
جناحاك. . حين يضمانني
كالسفر على سحاب آفل. . .
وعيناك حين تغمضان.
كالسحر يسبيني. . .
انهم يسخرون يا هذا. . .
** ** ** **
نخلتك يا عزيزي ..
لا تروى الا بماء احمر.
او بجليد صلب.
حين تسافر كل البلاد
الا غاباتك. . .
وحين تبدأ الشمس بالرحيل لمخدعها
الا نجمك. . .
وحين تعربد كل الانام
الا اناك.
فتلك الحياة لي. .
فلا تعبث مثلهم. .
نخلتك يا عزيزي. . ترتجي
فيك
لحظة انبعاث الموت . .
من صمتك الاكير. .
تضرب في عمق الارض. .
ما لم تستطع.
ذاك مداك الذي هجرت،
وتلك روحك التي تنشد.
4)
قد غاب قمر ليلك.
وعافت صمتك كل مدن الكلمات. .
...............
سطرنا بالامس . .
على جدران معابد الغسق. .
وعلى اروقة جذورنا. .
اغوارا اعمق، اعمق
في ضبابيات الذاكرة.
لنكسر احجية ذاك الهمام. .
فهم ما زالوا يعبثون بكلماتنا.
وما زالوا يحفرون صخورنا.
** ** ** **
قالوا بان لنا ربا.
يسقي الارض زرعا.. حقلا.
فعلى سعفي ما زالت منقوشة
حروف اسمه. . . واسمي.
...............
نخلتك يا عزيزي تعدو كل مسافات
الضباب الاسود. .
وكل مفارقات الكون.
برأة الاطفال اراها. .
عيون الحيرى اراها. .
دموع المسافرين على دربي
ارقبها. . .
ولم تشرق شمسك بعد
وما لاح نجم سناك بعد
** ** ** **
5)
غنتك حماماتي أغاني الموت.
وحملتك غمامات صيفي
جراحا نازفة لتعلن انك
قد مت. . . .
في عيد النيروز. .
وما زالوا يلعبون. . ويقفزون
يبكون. . وينحبون
شجن. . كل أزمان الاغتراب. . شجن
الاغتراب الذي افترس أغصان الكرم
ونخلتك. . .
اغتراب وكل ذلك المداد
الذي يحملنا على أجنحة الذاكرة. .
..........
وما نامت عيون أطفالي
تعد العمر الفاني
بعد سقوط أوراقي على يديك
لتبدأ أغاني النيروز. . .
** ** ** **
عند أرصفة المواني. . . وعلى تلك الخطوط السوداء
كثيرون هم من مروا. . . حاملين لون الموت.
وخلفي سيزرعون لغما آخر.
لتموت عيون أطفالي
وتطفأ شموع أعيادي.
وكثيرون هم من يمرون. . . حاملين مشاعل موتك. .





تعليق