أسرق من عمر الزمن
لحظات ..
لفرحتب بك
هي في عمري
تساوي سنوات
فعندما ألقاك
تتوقف كل الأزمنة
ولاتبقى سوى لحظاتي معك ..
تمنحني القدرة على الركض من جديد
فأجري في معابر العمر كالأطفال
منك وإليك
وحينما تتلاشى تلك اللحظات
يتلاشى معها العمر ..
وتبقى ذكرى لقائنا
تسطرها أحرف الزمن ..
في بقايا الوقت
وقت ماض ..
ووقت آت ..
وعندما تختفي
شمسي الغاربة
ستذكريني ..
عند غروب كل شمس
في عمق البحر ..
وعند تساقد الأوراق
من غصون الشجر ..
وعندما تأتي سحابات
تحمل المطر
تتساقط حباته ..
كلؤلؤ متناثر ..
على أديم البسيطة
وجوانح الزهر
ستذكريني ..
وتعرفِ .. من أنـــا
أنا شعاع مضيء
في ليلة .. لاتاريخ لها ولا فرح




تعليق