لاأعرف كيف أبدأ كلماتي....
أشعر بصعوبة بالغة في الكشف عن حقائقي الحزينة... والمريرة ..
ربما لأنها المرة الأولى ...
مازلت أتجرع كؤوس ذكريات الماضي ... المرير
ومازال شبح أيامه ..يطاردني..
تأسرني آلامه ...وتتعبني ذكرياته ....
عشت ليالي سوداء.. قاتمة،، حملتني معها إلى مرافئ الأحزان...
بعد أن كانت شواطئ السعادة هي مرفأي الوحيد...
وأصبح اللحن الحزين شراعي... وكلمات الأسى دفة زورقي...
أبحرت في نهر دموعي ... وأحلامي..
أطارد سرابا من الأوهام...، وأنا أعزف لحن الذكرى والجروح...
كم تمنيت أن يأتي من يحقق أمنياتي ....
ويأخذني من ذل الماضي وهوانه.. إلى بهجة الحاضر وزهو المستقبل...
كي أغلق صفحة الذكريات المريرة... وأرمي بالأحزان خلفي..
" هو ليس بالأمر الماضي... أوبالأصح بالبعيد..إنه أمر الحاضر ...ولكنني جعلته في عداد الماضي ...
لا أدري...أهي محاولة مني للفرار والهروب..!!؟؟ أم لبدأ صفحة جديدة..!!؟؟
"
زهرة العطاء
"


تعليق