فضح بالأسماء للمفكرين العلمانيين واساليبهم - منقول

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • abo saleh
    عضو
    • Feb 2004
    • 16

    #1

    فضح بالأسماء للمفكرين العلمانيين واساليبهم - منقول

    الأمة على شفا حرب أهلية

    بقلم د محمد عباس

    جيش الخائن الذي اعتبره لويس عوض وفاروق حسني وجابر عصفور رائد التنوير الأول .. جيش الخائن المعلم يعقوب.. تناسل وتكاثر حتى أعطى لنا بعد قرنين جيشا عرمرما من ال**** يوشك أن يسيطر على الأمة..

    وكتيبة العاهرات التي استدعاها نابليون تحت ستار الفن ما زالت تمارس الدعارة والتحرير تحت نفس الستار..

    ورائدات تحرير المرأة المشهورات الأربع كلهن كن فاشلات ثم مطلقات و وثلاث منهن انتهين منتحرات

    ******
    احد القيادات الكردية في العراق يقول: «متى نعيد لمحمد أوراقه الصفراء التي أتى بها على جمل أجرب» .. ( السبيل الأردنية 6-1-2004) ( أيليق ذلك يا أحفاد صلاح الدين)..

    فإذا أردنا أن نصمه بالكفر - خرجت علينا كلاب العلمانية واليسار والتغريب تنبح..

    فقاعدتهم الفكرية الآن تقضي بجواز تكفير كل مسلم ومنع تكفير كل كافر..!!..

    قاعدتهم الفقهية تقضي بذلك على مذاهبهم الأربعة: بوش وبلير وشارون وماركس!!..

    سلمان رشدي وتسليمة نسرين أيضا يقولان مثله..

    خليل عبد الكريم وسيد القمني يقول أسوأ و إن كان بشيء من الدهاء..

    نصر حامد أبو زيد يقول ذلك بكثير من الجهل..

    ***
    وفي مؤتمر للأديان عقد مؤخرا – لست أدري والله لماذا – كتب الشيخ يوسف القرضاوي في مشروع البيان يتحدث عن الأديان السماوية الثلاثة.. فإذا بالكار يواجهونه أن الأديان السماوية دينان فقط.. أما دين الإسلام فيلحق بأشباهه: البوذية والكونفشيوسية والسيخ..

    ***
    يقول محمد سيد أحمد-شيوعي مصري:

    "إن البعض ممن كرسوا حياتهم للتجربة ( الشيوعية) قد يتجه حنينهم وأكاد أقول ولاؤهم إلى المرحلة الأولى في تاريخ الحركة الشيوعية، المرحلة التي كان للقيادات اليهودية فيها دور بارز، ليكون لهم تفهم لمتطلبات عملية السلام مع إسرائيل ..".



    صفحات وثائق المخابرات الأمريكية والتي أظهرت لنا على سبيل المثال أن الكاتب الشيوعي الشهير آرنست هيمنجواي كان عميلا حقيرا للمخابرات الأمريكية فقد كان يجند العملاء لها مقابل ثلاثين جنيها للعميل.. كما فضحت الوثائق أيضا أن المخابرات الأمريكية كانت ممولا رئيسيا للحركات الشيوعية في العالم العربي.. وانظروا إلى المنظمات المفضوحة – وليس المشبوهة – للمجتمع المدني ( وهو الاسم البديل للعلمانية بعد أن افتضح معناها

    انظروا أيضا إلى زعيم الشيوعيين في مصر والذي نشرت الأهرام ذات يوم خبر عمالته للمخابرات الروسية.. انظروا تكالبه الآن على أمريكا وتقريب السلطة له..

    وانظروا أيضا إلى الشيوعيين في العراق.. فهم هناك كما هم في كل مكان آخر.. و أشدهم اقترابا إلى أمريكا و إسرائيل

    ***
    ربما بعد هذا الاستطراد كنت أستطيع أن أشرح لبعض أبنائي كثيرا من المواقف التي صدمتهم.. ولو فهموا كيف سارت الأمور لما صُدموا..أسامة أنور عكاشة الأخير من تأييده لبقاء الأمريكيين في العراق والاستفادة وتعلم الديموقراطية منهم وهجومه على الإرهابيين الذين ينظمون المقاومة فهم جيش الظلاميين والمتخلفين



    تبدأ الصحيفة بالقول:

    أن عناصر التخلف والتقليد الأعمي واللاعقلانية صارت اليوم ثقافة تليفزيونية جامعة يروج لها في أوساط الملايين أشخاص من أمثال الداعية عمرو خالد، ومن قبله الشيخ محمد متولي الشعراوي؛ هذا في الوقت الذي تغلق فيه أبواب المؤسسات الأكاديمية العربية، وعلي رأسها الجامعة المصرية، في وجه آخر ممثلي تيار النهضة العربية .الذي بدأ بالشيخ محمد عبده وطه حسين، ولا يجب أن ينتهي مع نصر حامد أبو زيد

    ***
    أحمد عبد المعطى حجازي قد وقف في معرض الكتاب يطالب بوقف جميع برامج ومقالات الدكتور زغلول النجار لأنها كفيلة بتدمير جهد ثلاث وزارات للثقافة لا وزارة واحدة..

    ***
    الحقيقية الكاملة لقضية الكافر المرتد نصر حامد أبو زيد وموجز ما يقوله أبو زيد هو أن القرآن الكريم ليس وحيا من عند الله ولا هو في اللوح المحفوظ ولا هو في علم الله الأزلي و أنه من إفرازات الثقافة العربية لبيئة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا وحي ولا قداسة.. إنه يريد التخلص من سلطان الله – سبحانه وتعالى- ويدعو إلى التمرد على هذه السلطة. إن الشرع الشريف – كتابا وسنة - غير صالح لوضع الحلول لكل القضايا. ثم أن الإسلام دين عربي وليس عالميا ولا شاملا.

    فضلا عن ذلك فإن أمامي عشرات التقارير لعلماء يكفي تقرير واحد منها لفضح الأمر كله و إدانة الدولة كلها.. لأنها سمحت بهذا.. فلما حدث لم تواجهه.. فلما واجهته المحكمة رفضت الدولة تنفيذ الحكم وسلطت كلابا كي تؤيد الكافر المرتد الذي تلقفته مؤسسات التبشير في أوروبا كي تعينه في وظيفة مرتبها المعلن أربعون ألف جنيه شهريا!!

    أما الأساتذة الذين أصدروا تقارير ضافية عن كتابات الكافر فمنهم ا د عبد الصبور شاهين و ا د محمد البلتاجي مصطفى الشكعة والشيخ محمد الغزالي و الأستاذ جلال كشك والدكتور محمود حماية رحمهم الله.

    ***
    الكارثة أنني أعتقد حقا – والله- لا هزلا.. وجدا لا سخرية أن هذا الكافر المرتد – بحكم محكمة – لو تقدم ببحثه ذلك إلى جامعة إسرائيلية أو أمريكية لرفضته.. فتلك الجامعات رغم كل ما يمكننا أن نقوله عنها ما زالت تحتفظ للعلم بدرجة من الجدية تسمو به عن الدعارة الفكرية التي تمارسها نخبنا الكافرة.. وما أقول رأيي ذلك إلا بسبب الأخطاء الفادحة – من الناحية العلمية لا العقدية – التي وردت في كتابات الكاتب المرتد.

    ويكفينا في هذا الصدد أنه في أهم كتبه التي تقدم بها للترقية وهي عن الإمام الشافعي كتب عنه أنه كان متعصبا للدولة الأموية والتي كانت بدورها متعصبة للعرب.. ولأنه كان عروبيا متعصبا فقد جاملته الدولة الأموية وعينته واليا على نجران.. ولم يفطن الغبي الجاهل إلى أن الشافعي رضي الله عنه ولد عام 150 هــ وأن الدولة الأموية سقطت عام 132 هــ!!!!!

    يقول الأستاذ ممدوح الشيخ ( في مقال منشور بصحيفة الشعب) : خطورة هذا الخطأ تتجاوز كونه مجرد خطا في إثبات واقعة فالكتاب كله مؤسس على هذه الأكذوبة وبسقوطها يسقط كله . أولا لأن الخلافة التي عاصرها الشافعي كانت عباسية ولم يكن وفاؤها للعنصر العربي على الإطلاق ، (...) وهو لا يكتفي بذلك بل يبالغ في التبجح والتزييف ليقول إن الشافعي اتخذ موقفا سلبيا من الخليفة العباسي المأمون لأنه انحاز إلى المعتزلة بينما حقيقة الأمر أن المأمون قرر ذلك بعد وفاة الإمام الشافعي بأربعة عشر عاما !! .



    ويستطرد ممدوح الشيخ ليكشف لنا من بعض هذا الزيف مستندا إلى ما نشرته جريدة " أخبار الأدب " في عدد 28 / 12 / 2003 والتي تكشف بصراحة مذهلة آليات تدمير الإسلام حيث جاء فيها على لسان الدكتور حسن حنفي :

    " نحن مجموعة من الأفراد لو اصطادونا لتم تصفيتنا واحدا واحدا ، ولذلك أرى أن أفضل وسيلة للمواجهة هي استخدام أسلوب حرب العصابات . اضرب واجري . ازرع قنابل موقوتة في أماكن متعددة تنفجر وقتما تنفجر ليس المهم هو الوقت . المهم أن تغير الواقع والفكر . ولذلك يسمونني ( المفكر الزئبقي ) . لا أحد يستطيع أن يمسك علي شيئا . الجماعات الإسلامية تراني ماركسي . الشيوعيون يرون أني أصولي . الحكومة تتعامل على أنني شيوعي إخواني .

    ***
    كل الغواية كانت باسم الديموقراطية.. وبعد أن ركعت الأمة المستذلة لغير الله وراحت تطالبهم بما وعدوا به فإذا هم بمنتهى الصفاقة يتنصلون.

    ***
    يقول خليل عبد الكريم في مجلة القاهرة :

    " إن معركة الاستنارة طويلة وممضة وتحتاج إلى نفس طويل لأن الخصم (المثقفين المسلمين) شرس وعنيد وإمكانياته بالغة الضخامة ، وأن رأينا أن نشهر في وجهه السلاح ذاته الذي يدعي أنه يمسك به وهو الثقافة الإسلامية "

    ويعلق ممدوح الشيخ : دخلت في حوار مع خليل عبد الكريم الذي قال إننا لا نستطيع أن نبشر بما نريد من خلال روسو أو مونتسيكيو وإلا حوصرنا فيجب أن نبشر به من داخل منظومة الثقافة الإسلامية

    ***
    جلال كشك عن حكاية نصرحامد .. بل عن فضيحته:

    " فضيحة المعلم أبو زيد أكدت لنا أننا نواجه مافيا في حربها المسعورة المأجورة على دين البلد وتاريخه وثقافته. فنحن أمام دكتور في الجامعة يؤلف بحثا يتهم فيه شخصية تاريخية بأنها تعصبت للسنة وعروبة القرآن من تعصبها للعرب، والدليل القاطع الذي قدمه على ذلك أن هذه الشخصية كانت الوحيدة التي قبلت التعاون مع دولة بنى أمية.. بل وسعت سعيا ليكون لها شرف خدمة هذه الدولة، وعملت لحسابها واليا في اليمن..

    وتبين أن هذه الشخصية لم تكن قد ولدت عندما انتهت الدولة الأموية.. وهو لإثبات نظريته زيف نصا لأبى زهرة وزيف نصوص هذه الشخصية التاريخية.. وبدلا من أن يناقش المجتمع الثقافي والجامعة هذا الخروج من أبسط متطلبات الانتساب لجامعة القاهرة.. إذا بعشرات المقالات والأحاديث تنشر لهذا الدكتور لا يرد فيها- ولو من باب السهو- عن سؤال واحد عن هذه الفضيحة التي تشكل جوهر القضية يجعلنا نتساءل عن: من المؤسسة أو القوة التي توجه الجميع في اتجاه واحد وتحرص على تغطية الفضيحة وتمنع الجميع حتى من ذكرها.. ما هي القوة أو المستمسكات التي لدى هذا التنظيم أو الجهة لكي يخرس الجميع ويمنعهم حتى ولو عن الهمس.. لقد دعوت الدكتور والسيدة الفاضلة حرمه لأخذى للقضاء لأني أتهم الدكتور نصر حامد أبو زيد بالجهل وتزييف النصوص.. وهى تهمة- إن صحت- تستوجب تحقيره بين أهله وعشيرته وتجريده من شهادته الجامعية (المفروض) مما يتيح له إن ثبت كذبي أن يحصل على ما شاء من حريتي ومالي.. ولكنه بالطبع لن يفعل (...) ولذلك قررت أن آخذه أنا للمحكمة، سأرفع قضية ضد جامعة القاهرة بوصفي من خريجيها، ويلحقني عار، ويلحق شهادتي نقص معيب باستمرار هذا الدكتور بين هيئة تدريسها، واعتراف الجامعة بمؤهلاته وسكوتها عن هذا الإخلال البشع بالشروط الأكاديمية، وسأغطى من مالي كافة النفقات، فلم أخرج من الدنيا إلا بهذا البكالوريوس من جامعة القاهرة، ولا أقبل أن أتركه لأولادي مطعونا في مصداقيته العلمية.. فإذا لم تغير الجامعة على سمعتها حميناها نحن بالقضاء.

    ***
    الحصول على شهادة الدكتوراه منذ ستين عاما كانت بحاجة لجهد وتعب.. انقلب الوضع الآن.. إذ يكفيك أن تحارب الإرهاب أو تؤيد منظمات المجتمع المدني كي تحصل على الدكتوراه.. أنا شخصيا أعرف نماذج حصلت على الدكتوراه في عامين.. بل إن نموذجا معاصرا منها – وعضو مجلس تشريعي – حصل عليها في شهرين..

    الدكتورمحمود امين العالم في مناظرة فضائية وهو يتحدث بازدراء عن الفكر الإسلامي الذي لم يعرف الفلسفة أبدا.. بل كان مسطحا وساذجا.. فلقد تجاهل أن الفكر الإسلامي يقدم أكمل و أشمل تصور كلى عن غائية الوجود كله.. وليست الفلسفة سوى ذلك.. لكن المفكر الكبير كان يري أن عدم استشهاد الصحابة – رضوان الله عليهم – بسقراط و أرسطو و أفلاطون دليلا على سطحية الفكر الإسلامي وسذاجته.

    كان د. العالم يري أن الفلسفة قيمة ذاتية مكنونة في الإغريق لا تتعداهم إلى خارجهم أبدا

    ***
    كان محمد أركون يقول: "العلمانية ليست وما كانت ضد الأديان، العلمانية لا تَنفِي الأديان.. العلمانية إنَّما هي مرجعيِّة تنافس المرجعية الدينية"..

    "ولكن يجب أن نفهم أن العلمانية لا يُمكن أن نفصلها.. من ما نسميه الحداثة.."

    ***
    كان الدكتور فيصل القاسم يحاور الدكتور محمد أركون.. ود.فيصل ينطبق عليه الوصف العامي المصري : "شبطة أنه يشبه ما تعرضه السينما الأجنبية من أفلام رعب عن مصاص الدماء الذي لا يترك ضحيته إلا بعد أن يمتص دمها حتى الثمالة.. وهو عندما يسأل سؤالا لا يترك ضيفه مهما حاول أن يتملص إلا إذا أجابه عن هذا السؤال.. ورغم أن فيصل نفسه قومي وعلماني إلا أن صفة الإلحاح على الإجابة فيه هي أعدى أعداء العلمانيين والقوميين الذين تعودوا على الإجابة في كل الحوارات الحية ( والميتة!) بطريقة بالغة التميز. فهم في جزء مهم من الحوار يناورون ويخادعون ولا يقولون ما يعتقدون.. فإذا ضيق الحصار عليهم كذبوا.. أو أجابوا على موضوع آخر تماما لم يطرح أصلا وكلما كرر السائل سؤاله كلما أجابوا عن سؤال آخر حتى يخجل السائل فيصمت أو ينتقل إلى سؤال آخر.. والأمر بالنسبة لهم ليس قضية صدق وضمير و إيمان يموتون في سبيل إعلاء شأنه بل "فهلوة وشطارة" ينتصرون بها في الجدال ولو بالاستشهادات الكاذبة وبالحيل الماكرة والخدع القذرة.. ومخالفات كتلك التي ترتكب في برامج المصارعة الحرة..!! لا يهم مداها ما دام الحَكَمَ لم يرها أو ما داموا قد دفعوا له ثمن تغاضيه.. وهم إذ يفعلون ذلك لا يشعرون بأنهم يرتكبون إثما أو يقترفون رذيلة.. إن الأمر متعلق بقضية فلسفية ألا وهي عدم إيمانهم بالمطلق ( أي بالله).. وبنسبية الأشياء.. ومنها الصدق والكذب..

    ***
    ولقد سأل فيصل القاسم-الجزيرة الدكتور أركون سؤالا مباشرا:

    - - يا دكتور أنت من اللجنة التي قَدمت لشيراك التوصية بمنع الحجاب لماذا تتهرب من الموضوع؟..

    كان أركون في رعب طائر أحاط به الصياد يتوسل إليه بنظراته أن يتغاضى عن هذا السؤال لكن فيصل وقد أنشب مخالبه فيه كصقر جارح لم يفلته أبدا..

    وحاول محمد أركون أن ينفي وينكر ويصر على الإنكار ويهرب لكنه لم يجد في النهاية مفرا من الاعتراف..

    ***
    يعلق حسن السرات على ما حدث فيقول في مجلة التجديد العدد 818 .. يقول عن أركون: ( الذي يوصف بأنه مفكر إسلامي حداثي، والحق أنه ليس سوى مقاول ثقافي أوكلت إليه مهمة صناعة إسلام ''هادئ هين لين'' قابل للتحريف والتزييف، إسلام لا فريضة فيه لا قيم ولا ثوابت ولا احتجاج. وهو التحريف الذي تعرضت له بعض الديانات السماوية ويراد تطبيقه على الدين الإسلامي دون جدوى.

    ***
    دعنا الآن من أن هذه الصفات لا تنطبق على محمد أركون وحده.. بل هي تنطبق على الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر بنفس الدرجة..!!..

    هذا الحل يتلخص في سؤال:

    - - فيم كان إصرارنا دائما على أن يكون شيخ الأزهر مسلما.. و لو أنه كان يهوديا أو نصرانيا.. هل كانت ستختلف قراراته.. خاصة في العقد الأخير؟!..

    ***
    محمد أركون كأدونيس كنصر حامد أبو زيد كالجابري كفرج فودة كالقمني كحسن حنفي كمراد وهبة كطه حسين كلويس عوض كغالي شكري كأحمد لطفي السيد كرفاعة الطهطاوي كعبد الله القصيمي كجابر عصفور كخليل عبد الكريم كتسليمة نسرين كسلمان رشدي.. كقاسم أمين كتركي الحمد كجابر عصفور كصلاح عيسى كجمال الغيطاني..ك.. ك.. ك.. ك..

    كل أولئك على نفس المنهاج والشاكلة.. وهم يسببون لنا مشكلة كبرى لأنهم يمارسون التقية فيما يعرضون من فكر.. نحن لا نعاني من المجاهرين بالكفر كما نعاني من أعرابنا.. فالمشكلة أن تأتي هذه المراوغة ممن يدعون الإسلام من الأمة, فليس ثمة خطر من المجاهر الذي يصرح بحقيقة موقفه, فلا يخلط الأوراق ممارسا الغش الفكري والثقافي..

    المجاهر.. يصرح منذ البداية: أنا لا أعترف بالإسلام.. ولا أعترف بنبوة محمد (صلى الله عليه وسلم ) ولا أعترف بأن القرآن منزل من السماء..



    لكن.. عندما يأتيك غير المجاهر – مواطنا أو أجنبيا- ويزيحك أنت من مكانك.. ليحتكر هو تفسير القرآن ( يسمونه النص) والحديث الشريف ( يسمونه التراث).... بينما هم كما يقول الدكتور البوطي يحلمون :" بأن يجعلوا من هذه التجربة وسيلةً خفيّة للعبث بحقائق ثابتة في دين الله، وكتابه، عن طريق العبث بقواعد فقه اللغة"..

    ولقد بلغ المدى بواحد منهم - حسن حنفي - أن اقترح علينا أن نستبدل مفاهيم من منظومتنا «التراثية»، فبدلا من أن نقول الله (عز وجل)، يجب أن نستخدم تعبير «الإنسان الكامل»، وأن نترك كلمة «الدين» لنستخدم بدلا منها «الأيديولوجيا»، والإسلام لنستعمل «السلام» وذلك حتى تستقيم منظومة الدين وتتوافق مع مصطلح الحداثة..!



    الفرق بين المجاهر ومن يستتر بالتقية كالفرق بين متعهد ملهى يذهب إلى فتاة ليساومها مباشرة.. أما الآخر.. فيشبه المحتال الذي يعرض العرض وهو غير واثق من رد فعل الفتاة.. إنها يمكن أن تقبل.. لكنها يمكن أيضا أن ترفض ثم لا تكتفي بالرفض بل تفضحه على العالمين.. لذلك لا يطرح عرضه مباشرة.. بل يستعمل كلمات مراوغة تحتمل أكثر من معنى ليستطيع التنصل من أي معنى يدينه طبقا لرد الفعل.

    من أنماط هذا الحديث المراوغ التحدث عن تاريخية النص .. وهو يعني أن القرآن نزل في فترة زمنية معينة لا يصلح لسواها و أن النصوص المقدسة أصبحت في (المتحف) فمعانيها لم تعد حقيقية وإنما أصبحت مجازا,



    ويذكر الدكتور محمد عمارة أن د. نصر أبو زيد يتبنى هذه النظرة المادية والوضعية ويطبقها على القرآن, ويقول في أحد كتبه بالنص: (القرآن خطاب ونص بشري, وليس في القرآن معنى واحدا ثابتا ومطلقا).. ويستطرد الدكتور عمارة أنه واجهه بالقول: أنا أسألك: قل هو الله أحد كيف لا يكون هذا المعنى ثابتا, كيف يكون تاريخيا يعني الله كان واحدا قبل قرون والآن الأمر تغير؟!!

    ***
    المطلوب منا إذن إلغاء الفقه كله والشريعة كلها والإبقاء على عقيدة محرفة.. بل إن نص القرآن نفسه غير ثابت ولا محفوظ.. لقد كان ثابتا طالما كان إلهيا وفي اللوح المحفوظ فما أن أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أصبح بشريا..ولم يعد كلام الله بل كلام البشر..!!..

    إنه استيراد حل مأزق قضية اللاهوت والناسوت لمن لا يعانون على الإطلاق من المشكلة..

    ***
    كل شئ نسبي .. والقطيعة المعرفية هي المطلق الباقي.. والنظرة للأمة مليئة بالازدراء المصطنع والتعالي الأجوف.. الازدراء هو النظرة الدائمة للإسلام والمسلمين.. تماما كما تعاملنا الصليبية الصهيونية الغربية.. فالعربي الطيب هو العربي الميت.. وكل مسلم مدان حتى تثبت براءته.. وحتى إن ثبتت فهي لا تعني سوى قصور أدلة الاتهام وتظل الشبهة تلاحقه أبدا..

    ليست المشكلة إذن مشكلة الحجاب أو اللحية أو..أو..أو.. إنما في مشكلة رفضهم للإسلام كله..

    ***
    الثلاثية القاتلة التي أصابت النخبة هي ثلاثية الانبهار والازدراء والتقية..

    انبهروا بالغرب فعشيت أبصارهم.. وأحسوا بالتلاشي أمامه.. ثم نقلوا إحساسهم بالتضاؤل والتلاشي إلى أمتهم.. وبدلا من أن يعترفوا بأنهم جديرون بالازدراء وجهوا هذا الازدراء والتعالي إلى شعوبهم.. ولكنهم حين فعلوا ذلك فعلوه بأسلوب مراوغ غير مباشر..

    وفي أحوالهم كلها كانوا يتحدثون عن ظرف غريب مريض وكانوا هم فيه كالكلب إن تتركه يلهث و إن تحمل علي يلهث..واستوردوا لمشاكلنا الخاصة حلولا نشأت لمشاكل أخرى..



    الشعب فبراير 2004
  • yasmeen
    عضو متميز
    • Oct 2001
    • 6284

    #2
    الرد: فضح بالأسماء للمفكرين العلمانيين واساليبهم - منقول

    حسبنا الله و نعم الوكيل


    نسأل الله لهم الهداية

    و الحمد لله الذي فضلنا على كثير ممن ابتلى تفضيلا

    مشكور لنقل المقال
    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...