نامي !
فعين الله نائمةٌ...عنا
وأسراب الشحاريرِ
والسنديانةُ .. والطريقُ هنا
فتوسدي أجفانَ مصدورِ
وثلاثَ عشرةَ نجمةً خمدتْ
في دربِ أوهامِ المقاديرِ
لا شيء ! قصةُ طفلةٍ همدت
لاشيء يوحي صمت تفكيرِ
جرحٌ صغير.. مات صاحبهُ
فطواه ليل كالأساطيرِ
تاريخه .. أنفاسُ مزرعةٍ
تسطو عليها كفُ شريرِ
كانت، فلا نقرات قَّبرةٍ
بقيت ، ولا صيحات ناطورِ
وغصونُ زيتونٍ مقدسةٌ
ذبلت عليها قطرة النورِ!
لاشيء يستدعي غناء أسى
فالموت أكبر من مزاميري..
نامي ... عيون الله نائمة
عنا ، وأسرابُ الشحاريرِ
وضِمادُ جرحكِ زهرةٌ ذبلت !
في مسربٍ في السفح مهجورِ
لكنَّ عين أخيك ساهرةٌ
خلف الضباب ، ووحشة السورِ
وفؤاده ملقى على جسد
ينهدُّ كالأطلالِ .. مصدورِ
ويداه ممسكتان في لَهَفٍ
بترابه .. رغم الأعاصيرِ ! .....
اخوكم وصديقكم المخلص دائما:
che guevara
فعين الله نائمةٌ...عنا
وأسراب الشحاريرِ
والسنديانةُ .. والطريقُ هنا
فتوسدي أجفانَ مصدورِ
وثلاثَ عشرةَ نجمةً خمدتْ
في دربِ أوهامِ المقاديرِ
لا شيء ! قصةُ طفلةٍ همدت
لاشيء يوحي صمت تفكيرِ
جرحٌ صغير.. مات صاحبهُ
فطواه ليل كالأساطيرِ
تاريخه .. أنفاسُ مزرعةٍ
تسطو عليها كفُ شريرِ
كانت، فلا نقرات قَّبرةٍ
بقيت ، ولا صيحات ناطورِ
وغصونُ زيتونٍ مقدسةٌ
ذبلت عليها قطرة النورِ!
لاشيء يستدعي غناء أسى
فالموت أكبر من مزاميري..
نامي ... عيون الله نائمة
عنا ، وأسرابُ الشحاريرِ
وضِمادُ جرحكِ زهرةٌ ذبلت !
في مسربٍ في السفح مهجورِ
لكنَّ عين أخيك ساهرةٌ
خلف الضباب ، ووحشة السورِ
وفؤاده ملقى على جسد
ينهدُّ كالأطلالِ .. مصدورِ
ويداه ممسكتان في لَهَفٍ
بترابه .. رغم الأعاصيرِ ! .....
اخوكم وصديقكم المخلص دائما:
che guevara








تعليق