
سؤال يجول بخاطري..يمزقني..
يتوهني..يضيعني
لا أستطيع أن استوعبه
تتسلل إلى عقلي الأفكار
ترهبني حيناً..وتجعلني ثائرة حيناً آخر
تساؤلات تشتتني
تنقلني بين قصة حب وضحكٍ ساخر
لا أستطيع أن أدركه
وتتسلل إلى قلبي الأوهام
مع بداية طلوع خيوط الأسحار
تشوقني حيناً..وتجعلني خائفة حيناً آخر
*
*
*
تساؤلات تحطمني
لماذا.. ولما.. ومتى؟؟
ماذا فعلت
بماذا جنيت
وما اقترفت
لأتعذب منك
لتقضي على بسمتي
لتسيل دمعتي
وتدمر ضحكتي
لتغتال أجمل حلم رسمته معك
وتعلن انتهاء كل لحظة قضيتها بجانبك
أنت يا من أسميتك الهوى
وجعلتك لجرحي الدوا
سأكتب لك حبي الذي انتهى
*
*
*
أحس أحياناً إني فاقدةٌ للوعي
ماضيه بلا سعي
راحلة إلى عالم لا أستطيع تصوير ملامحه
بدايته عينك ونهايته دمعك
بدايته كلمه من شفتيك
ونهايته مقتلي على كفيك
أحاول أحيانا أن الملم شتاتي المتناثر
وآخذ باقي أجزائي المكسورة
وارممها بدموعي المنثورة
لكني أراها ترحل كالغبار
عندما يمسح بنفخة من على الصورة
استسلم معلنة أول استسلام في حياتي
وروحي مجبورة
فالقلب لا يقدر على حمل جبال
من هم وألم وجرح وأكاذيب مشهورة
*
*
*
بعد الاستسلام أدرك أن المذبحة قد انتهت
ومهزلة الحب الأبدي قد اختفت
وحان موعد إسدال الستار على المسرحية التي رسمتها
بكذبة رقيقة عذبة كنسيم في مساء حالمتها
أسدل الستار والنهاية ابتدت
آه لقد انتهت البداية
انتهت المسرحية والرواية
الرواية التي سطرها قلبك الكاذب
الرواية التي جعلتني اجمل بطله
لكلامك الذائب
الجمهور صفق بحرارة صدقني
فدموعي التي كانت بالصف الأمامي
منتظره..مترقبة
تتأمل أن تكون النهاية سعيده
وبعد النهاية الأليمة..والحكاية المأساوية
انهمرت كالمطر
نزفت كالدم الذي يسيل من جرح غائر
في الصف الثاني جلست آهاتي تنوح
على حبي المذبوح
على قتل الروح
على كل الجروح
أما حطامي المهشم فكان قابع
باندهاش بلا إحساس
يبكي نفسه ويرثي عشقاً بلا أساس
وبآخر الصفوف
كان قلبي الذي آثر الوقوف
احتراماً..وتقديراً..وتبجيلاً..لكاذب الحروف
لأجمل سيناريو
وأحلى تمثيل
وأروع إخراج
صفق بحرارة بل كان يأنُ فرحاً
ويرقص ألماً
ويغني حزناً
*
*
*
حقاً..حقاً
لقد أمتعتني..أسعدتني
فلأول مره جعلتني
بطله لرواية وبها خلدتني
تمثالاً لجرحي الأزلي
وحديثاً للأرذال..وشماتةً للعذال
انتهى كلامي..ولكن ألمي لن ينتهي
انتهى قلبي..ولكن جرحه السعيد سينجلي
فقط بالنهاية أريد
أن أشكرك على براعتك
وقوة إبداعك
لك خالص احتقاري..
همسة ألم..
لا تَأمَنْ لِلحَبِيب فَرُبَمَا يَكون قَاتِلاً لِلروحْ ومُجرِمَا
واهْنَئ بالقَريبْ لعَلهُ يُنسْيكَ جَرحكْ وإنْ كَانْ مُؤلِمَا




تعليق