لو تدري أيها الربيع ما بفلجات قلبي من شوق لشم عبير الياسمين ..
لو تدري كم أرغب بالجلوس بين زهراتك الصغيرة لِأَلفَ منها عقداً كبيراً يرتديه كل من أُحب ..
لو تدري كم من الشوق احترق ..
وكم منه سيحترق..
ليعلم كل من في الأرض أنني بشوق إليك..
أناجي القمر ليلاً .. والشمس عند الشفق..
أودُّ أن أكون صورة على جدار الذكريات لا تنزل أبداً ..
أو باباً مفتوحاً في عالم الأمنيات .. يحقق أحلام المحبين ..
أو قلباً ببياضِ اللؤلؤ، وبريقِ الذهب، وصفاءِ الماس ..
أودُّ أن أكون التعبير الصادق لِما في القلوب من المحبة والعشق لمن يستحقها ..
أرغب بسحب حبال الكره من آبار القلوب.. لتصفى الحياة صفاءَ السماءِ في يوم صيفي ..
اوبَتَلةِ وردٍ ربيعية .. أوثلجٍ شتائي ..
أما الخريف، فلا مكان له لدي.. لا مكان للضجر ولا للقلق ..
لا مكان لك أيها الخريف في صفحاتي ومذكراتي ..
كما لا مكان لك في عالمي ودنياي ..
أنت كالحاضرِ الغائبِ لدي ..
أنت القلبُ الكاره لفرح النفوس..
أنت الغصةُ العالقةُ في كلماتي وفحواي ..
سامحني أيها الخريف.


تعليق