يا راحلة خلف الغيوم.. خذيني ..
أمسكي بيدي .. أخرجيني من المسكن العقيم..
وضميني في أحضانك الدافئة إلى يوم يبعثون ..
أنسيني الدنيا .. وأحييني في عالم الاحلام ..
لأننا إن لم نستطع تحقيق ما نريد ، حلمنا..
وما بيدي حيلة ..
ثم أيقظيني من سباتي بعد إذ وصلنا ..
وافتحي عيناي على شمسٍ مشرقةٍ ونورٍ وبهاء ..
بشرط أن يكونَ هناك.
كانت الشمس تغيب ..
والطيور تعود إلى مساكنها .. في آخر النهار ، يلتقي الزوجان منها..
الماء يرتطم بالشاطئ.. وكأنه ينادي..
وبعد دقائق،،،
كأن البحرَ للشمسِ منزلاً..
بدأ الظلام يسود المكان ..
جلست أنتظر أحداً ليشاركني الإحساس الرائع ..
استندّتُ إلى الجدار وجلست ..
هتف قلبي باسمٍ..
كان صوته من الأعماق.. لا يسمعه إلا المنادي ..
يكاد الصوت يكون صوت الحنين..
ورود الشوق نثرتها على شاطئ الذكريات ..
رغم البعد شعرت بِعِناقِ الأرواح ..
أعطيت البحر ظهري ومشيت.. والأمل يملأ قلبي.


تعليق