كنت أعيش بسلام وكبرياء
حتى أتيت من وسط السراب
وقلبت دنياي إلى عذاب
أوهمتني بأنك أغلى الأحباب
أنسيتني الأهل والأصحاب
وأخذت تسقيني حبك الكذاب
حتى وصلت إلى السحاب
وطرت فوق التلال والهضاب
حلقت في السماء بين الغيوم والسحاب
وفي لحظه
لفني الضباب
هجرتني هكذا دون ذكر الأسباب
دون أي كلمة اوحتى لوم وعتاب
وأصبحنا لبعضنا أغراب
وذهبت قصة الحب المرير إلى الرغاب
وتركتني أعاني من حبك أقسى عذاب
وغرزت في صدري من غدرك الحراب
وسال الدمع من بين الأهداب
والدنيا تكشر لي عن الأنياب
وأصبحت أخاف الناس وأهاب
وسكنني جنون الارتياب
وأنا لوحدي دون الأصحاب
وقد غدر بي الأحباب
وأصبحت جسمً خالي من الشباب
ينتظر الموت يخلصه من العذاب
************
تحياتي



تعليق