ذات مساء .. وعند انتصاف الليل ..
لمعت النجمة .. منادية نور القمر.. وكأنها تطلب منه أن يتسلل إليها إختلاساً ..
نظر هو بحدقة عينه .. وكأنه شعر بخبث طلبها ..فابتسم إبتسامة الماكر.. وحبا على ركبتيه ليصل إليها دون أن يراه أحـد..
وعندما وصل ،،
وجد المنظر مختلفاً عمَّا تخيَّل .. ورأى صورة أخرى عمَّا تصور ..
وجد النجمة تبكي لفقد لعبتها ..
فقالت: أيها الكبير ..لقد فقدت لعبتي .. وأنت بإشراقك على هذه الدنيا تستطيع إعادتها ..
تبسَّم القمر وشعر كأن شيئاً ما أعاد إحساس الطفولة لديه ..
أمسك بيدها .. وبدأا يدوران بالسماء الفسيحة ..
وكأنها الحكايات تروى من ضحكاتهما..والعطر ينسكب من الإبتسامة


تعليق