بدأت نيران الحب تشتعل في قلبي ..
في كل يومٍ يزيد الحطب .. والنار يزيد تأججها بازدياده.. أصبح لهيب النار لا يُحتمل..
أصبح للهيب أُوار.. وبدأت النار بالإنتشار ..
أحرقت أحشائي ..
وتسللت إلى أعماق روحي .. أحرقتني .. ومعها، بدأت أنا بالتحوُّل..
إني أستحيل رمادا ..
لم يبق من ذلك الجسد إلا بضع ذرَّاَتٍ تلهو مع الرياح..
لم يبقَ من تلك الروح إلا خيالُ طيفٍ يعبر ليلاً في الأزقةِ مُختلساً دون أن يراه أحـد ..
أتدري!!
باتت حالتها لا تُطاق ..
لم ينسَ الكون تلك الرائحة ..
كلُّ من عرفها .. علقت رائحة إحتراقها في أنفه ..
وكلُّ من رآها تبتسم .. تخيَّل صرخاتها المستغيثة ..
وكلُّ من شمَّ في الماضي عِطرها ..فهم تلك الشخصية التي كانت تختبئ خلفَ تِلك الملامح ..
كلُّ من أحس ببريق عينيها .. آمن أنها كانت تتعذب ..
لم يكن ذلك الإمتحان سهلاً ..
ولم تكنِ التجربة هيِّنة ..
لم يعرف الأحياء دون القصة غرابة ..
ولم يعرفوا كذلك دونها عجباً..
كيف بدأت ،،
وكيف كانت ،،
و كيف انتهت ،،
وتختفي هي من حياة ذلك الرجل ..
ومع هبوب النسيم .. يتطاير ذلك الرماد مبتعداً.
في كل يومٍ يزيد الحطب .. والنار يزيد تأججها بازدياده.. أصبح لهيب النار لا يُحتمل..
أصبح للهيب أُوار.. وبدأت النار بالإنتشار ..
أحرقت أحشائي ..
وتسللت إلى أعماق روحي .. أحرقتني .. ومعها، بدأت أنا بالتحوُّل..
إني أستحيل رمادا ..
لم يبق من ذلك الجسد إلا بضع ذرَّاَتٍ تلهو مع الرياح..
لم يبقَ من تلك الروح إلا خيالُ طيفٍ يعبر ليلاً في الأزقةِ مُختلساً دون أن يراه أحـد ..
أتدري!!
باتت حالتها لا تُطاق ..
لم ينسَ الكون تلك الرائحة ..
كلُّ من عرفها .. علقت رائحة إحتراقها في أنفه ..
وكلُّ من رآها تبتسم .. تخيَّل صرخاتها المستغيثة ..
وكلُّ من شمَّ في الماضي عِطرها ..فهم تلك الشخصية التي كانت تختبئ خلفَ تِلك الملامح ..
كلُّ من أحس ببريق عينيها .. آمن أنها كانت تتعذب ..
لم يكن ذلك الإمتحان سهلاً ..
ولم تكنِ التجربة هيِّنة ..
لم يعرف الأحياء دون القصة غرابة ..
ولم يعرفوا كذلك دونها عجباً..
كيف بدأت ،،
وكيف كانت ،،
و كيف انتهت ،،
وتختفي هي من حياة ذلك الرجل ..
ومع هبوب النسيم .. يتطاير ذلك الرماد مبتعداً.





تعليق