كانت بدايته نبضة تزلزل كيانها وتخبرها أن لا خيار لها ولترضخ وتستجيب لندائه . أذعنت مجبورة غير راضية عن تسارع نبضاته في وقتا قصيرا وكأنها تسابق الزمن وتلملم ما فقدته طوال عمرها …. لم يحسب حساب القدر بل كان هائما حالما متمتعا بكل لحظه وثانيه في ما اسماه الحب …… لا لم يكن حبا بل عشقا بكل معانيه ….. تلاقي أرواح ضائعة في زمن يصعب فيه التلاقي …. كان نفسها ونفسها الذي تتنفس به … تغمض عينيها لتراه وتصبح لسماع ترانيم صوته توقظها من نومها ….. وفي لحظة وبدون سابق إنذار يشتعل القلب نارا … ويبحث عن نبضاته … تناشدها عروقها عن الدم الذي يسري بها … تصرخ روحها معترضة مالي أراني أفارق جسدك … ولم تكن تملك الإجابة غير أن تستجيب كما استجابت له سابقا وتقبل الواقع …. ويظل القلب مشتعلا غاضبا يشعر بالضياع والفراغ والألم يعتصره … ثم فجاءه يصمت ولا يحرك ساكنا فقد أعيته شدة الألم وتجردت من فكرها حتى لا تذكره … غادرت عالمه … لجأت هاربة إلى واقعها … تخشى قسوته …. كارهة لنبضات قلبها الزائفة … لا تزال تذكره .. ليس شوقا بل غضبا … تؤلمها ذكرياته …….. آآآآآآآآآآآآآآآآه ولكنه غادر حياتها … وسلبها ما تحيا به …… نبضاته
حاولت يا أحزاني أن ارتق ثقبا في القلب منك ………… فاكتشفت أن القلب أصبح كالمنخل من كثرة الثقوب
حاولت يا أحزاني أن ارتق ثقبا في القلب منك ………… فاكتشفت أن القلب أصبح كالمنخل من كثرة الثقوب


تعليق