وتناثرت ذرات قلبي المشبعة بالشوق أضناني..
فهاجت أدمعي
أحنيت رأسي من حيائي و راقني كل الغزل...فأنا فتيةْ في الهوى..
غرٌ فؤادي فما احتمل أن يحتبس في أضلعي
كالغيث هل كلامه
أرضي ارتوت...سالت نهوري و أنبعي
و تدفقت حتى عيوني ترقرقت...شع الضياء بعتمتي
ثقلت سنابلي و انحنت ....شجرات خوخ أثمرت
برد الربيع سماؤه الزرقاء جنت غيمت
كل البراعم فتحت قبل الأوان ترنمت
دنياي قد غنت معي
شلَ الجواب و لم أجد بين الحروف رسالتي
و مهارتي في الغنج مني تبخرت
غزل’‘ رقيق’‘ مثله لم أسمع
لملمت نفسي حتى منه أختبئ
فرأي نفسي تستقر بموضعي
يا سيدي..أغرقتني و سحرتني
مرَ الزمان و أنا مكاني انتظر
أن أغتسل بالنور يبرق في حروفك يسطع
يا سيدي كبرت سنوني لحظة"
و تفتحت كل الأنوثة حينما كنت معي




تعليق