الأسير
بين جدران تندَت بالدِما
صمته يمتص أصوات الجنودْ
صمته’ أقوى صدى
بين السَلاسل و القيود المحكمة
عمر’’ مضى عزٌ سما
حرا" تجاوز كل اذلال و قهر" ذاقه
جسد’‘ عفيف..طاهر’‘ ..قد البسوه دنسهم فتيمما
نذالتهم على مرأى من العالم
و في المترين يستحضرْ زمان المجد حين قنابله’ العزيزة فجَرت قلب الحدثْ
كم هزه الشوق اليها ..
تعود الزند العتيد على السلاح
و هاهنا كل السلاسل و العناكب و العفن
أجمل و أنبل من قصور بين أحضان العمالة قائمة
لو بالسياط الحاقدة
لو بالسكاكين الملوثة بالأسيدْ
أو باحتجازه في جحور مفردة
قد حاولوا بل حاولوا..لكن عبثْ
هيهات ان يستسلما
لن تعلموا أبدا" و مثلكم الحثالة..
يا ضعاف النفس...كيف لمثلكم أن يعلما
كيف نضحي لأرضنا...كيف نبْدل أنفسا" بالأوسمة
هذا الأسير’ شموخه فاق القمم
ما دامت الأرض رهينة عندهمْ
لن تعتقل وطنيتهْ
لن ينجحوا في جعله عبدا" ذليلا" طيِعا"
لن يهزما






تعليق