مرحباً ..هذه الخاطره أتوجه بها إلى أسرة المسابقه وأتمنى قبولها ..
=======================================
أني أفتقدك ..
أفتقد فيك حلاوة الحديث و نقاط ترجمة الحياة ..
أفقد من داخلي ذلك الرسم البديع للدروس المسطورة بروعة المعاني و متعة الأستماع ..في لوحة الحب التي تحمل في طياتها معاني باطنه أعجز عن تفسيرها أو الأتيان بمغزى لها ....
وكأن النصر يتحقق في عنق الزجاجة وفي قاعها يكون الفشل ..,,,.. من الصعب البقاء في العنق الضيق ,و مجرد السقوط سيكون فخراً مهتراً يتحلى بدعابةً سوداء ..
كل هذا من أجل حروفك التي أصبحت مطرزه بالظلام ,مكتظه بسطحية الشهد المقطر دونما تفصيل للعنوان ..
متجاهلاً همساتي في شباك مفتوح للشوق ..بل ومتناسياً ذلك الأنين المختلط بالحنين الذي كنتٌ أسيره معك في كل محاورة حديث .... لأكون لريح الكلام كنز يفيض بالسحر ..
ولكن ..هذا السحر أنقلب على صاحبه ..وهذا الكنز لم يجد من يقدره ..فأطفى شموعه الغاليه ......
فأنا أشعر وكأنك تخفي من آثار تلبس الجريمة فيك من الأدلة ما يدينك مهما طال الزمن ..
فلماذا لا تضيء الشموع بلحظات أختلاء قليله بين روحك ,وعقلك, وقلبك ,تعود بها للوراء ثم للأمام ..لتدرك ما كنت عليه وما أنت عليه ..حتى تعلم أنك تركتني بجراح تٌذمي القلب ..
لترمني بحيرة وتسقط دمعي ..باحثتاً عن تعريفاً لك ..
لأن أستبعد أنك كنت تتفنن في أشتقاق مصطلحات الحب من القواميس , حيث أني لا أجد في قلبي سوى نبض يصرخ بالحب لك في جميع أحوالك ..
فهلا عٌدت كما كنت ...
لا تقتنع بما دون النجوم , فيك في الحب أدماناً على الغرور حين تتكلم عني لتخلف في داخلي رومانسيه نادره تفوق الخيال ....
فأنت على جانب الهوى ..هوايةً نضجت معي ..حين وطئت بأبتسامتك عالمي ..
أني حين لا تكون.... أصارع النهاية لأعود بالبدايه ..
والآن وحين كنت ....تبدأ معي من النهايه ..
فلماذا كلفت على نفسي بما لا تتمنى ..و أنت من صور لي في الحب جنه ..
أنظر إلى يوماً وعدت فيه أن تبقى على الحلم الذي نرسمه ..لنمضي به للأبد ..
وأسمع ندائي بأني أفتقدك ...
لا أفتقد فيك مجرد الكلمه, أو همسة الحروف , أو حتى دفئ الكلمات ووجودي بين أيديك وفي أحظانك ....
أنما أفتقدك بأكملك ..فلا تبتعد يا ملاك حياتي ..وأنا هائمةً في هواك ..
فأنت تعلم أن لله أقدار.. .. وللأقدار مسارات .. ..فأن كان قدرنا أن لا نلتقي .. .. فلنبقى على الحب حتى النهايه ..
======================================
وشكراً ,,,
أختكم سمر ..
=======================================
أني أفتقدك ..
أفتقد فيك حلاوة الحديث و نقاط ترجمة الحياة ..
أفقد من داخلي ذلك الرسم البديع للدروس المسطورة بروعة المعاني و متعة الأستماع ..في لوحة الحب التي تحمل في طياتها معاني باطنه أعجز عن تفسيرها أو الأتيان بمغزى لها ....
وكأن النصر يتحقق في عنق الزجاجة وفي قاعها يكون الفشل ..,,,.. من الصعب البقاء في العنق الضيق ,و مجرد السقوط سيكون فخراً مهتراً يتحلى بدعابةً سوداء ..
كل هذا من أجل حروفك التي أصبحت مطرزه بالظلام ,مكتظه بسطحية الشهد المقطر دونما تفصيل للعنوان ..
متجاهلاً همساتي في شباك مفتوح للشوق ..بل ومتناسياً ذلك الأنين المختلط بالحنين الذي كنتٌ أسيره معك في كل محاورة حديث .... لأكون لريح الكلام كنز يفيض بالسحر ..
ولكن ..هذا السحر أنقلب على صاحبه ..وهذا الكنز لم يجد من يقدره ..فأطفى شموعه الغاليه ......
فأنا أشعر وكأنك تخفي من آثار تلبس الجريمة فيك من الأدلة ما يدينك مهما طال الزمن ..
فلماذا لا تضيء الشموع بلحظات أختلاء قليله بين روحك ,وعقلك, وقلبك ,تعود بها للوراء ثم للأمام ..لتدرك ما كنت عليه وما أنت عليه ..حتى تعلم أنك تركتني بجراح تٌذمي القلب ..
لترمني بحيرة وتسقط دمعي ..باحثتاً عن تعريفاً لك ..
لأن أستبعد أنك كنت تتفنن في أشتقاق مصطلحات الحب من القواميس , حيث أني لا أجد في قلبي سوى نبض يصرخ بالحب لك في جميع أحوالك ..
فهلا عٌدت كما كنت ...
لا تقتنع بما دون النجوم , فيك في الحب أدماناً على الغرور حين تتكلم عني لتخلف في داخلي رومانسيه نادره تفوق الخيال ....
فأنت على جانب الهوى ..هوايةً نضجت معي ..حين وطئت بأبتسامتك عالمي ..
أني حين لا تكون.... أصارع النهاية لأعود بالبدايه ..
والآن وحين كنت ....تبدأ معي من النهايه ..
فلماذا كلفت على نفسي بما لا تتمنى ..و أنت من صور لي في الحب جنه ..
أنظر إلى يوماً وعدت فيه أن تبقى على الحلم الذي نرسمه ..لنمضي به للأبد ..
وأسمع ندائي بأني أفتقدك ...
لا أفتقد فيك مجرد الكلمه, أو همسة الحروف , أو حتى دفئ الكلمات ووجودي بين أيديك وفي أحظانك ....
أنما أفتقدك بأكملك ..فلا تبتعد يا ملاك حياتي ..وأنا هائمةً في هواك ..
فأنت تعلم أن لله أقدار.. .. وللأقدار مسارات .. ..فأن كان قدرنا أن لا نلتقي .. .. فلنبقى على الحب حتى النهايه ..
فليس للحب علاج سوى أن تحب أكثر .
........!!!
======================================
وشكراً ,,,
أختكم سمر ..




تعليق