يــا ورد لهوى كـفـى تقلبــاً يمينــاً شـمــالا
لمــا ترنـح علي فــأني لأرضى بال قليــلا
فـكـفــى ألـفُ كـفــى فـأنـــا أعــدُ رحـيــلا
فــأن كـنـت مـن تمنى بقــاء مــعـي فهـــلا
وأن كـنـت مــن سـأم العيش مــع فــلا ولا
أننـي طـيــرُ لجريــح أسيـرُ حـتـى ذبــولا
مـتـرنـحــاً فالطريق مـتـكــأً عـلـى جبــالا
مبحراً فإلــى أيـن مسير ولجـراحُ أثقــــالا
ولقلب أيــن وليد مليئةِ بالسلاسل ولأغلالا
فيــا دنيـــا كفـــى ألــفُ كفـــى استغـــلالا
ويـــا دهر كفى تلاعباً فلستُ مأن الأطفالا
وتمر سنين وتأتي الأجيــال ثـمَّ لأجيــــالا
وأبقى أنا أسطورةُ لحب مكبلاً بال أغلالا
تـنـــــوح عـلـيَّ لمـــآسي وأزداد إجـــلالا
و فالغـد تحت تراب أُردى مـعـكـم قـتـيــلا
ويـنـثـر عليَّ عذاب لحـب زمـنًّ طويــــلا
فـــلا ألــــفُ لا زمــنًّ مــثـــل ذا لا فــــلا
فأني لأجيد لَفَّ كفني بين زَهر فال سهولا
فالريـاضَّ يـبـقـى جـسـدي تمــلأهُ رمـــالا
ومــع مرور سنين فسيبقى قلبـكِ لـي أمـلا
أ فـلـيــس لدنيـا ذي الأيــام حــقٌ وعـــدلا
فليكن لــي كمــا يكن لنـاس لأرقى فالعــلا
فأنــا طـيـر لجريــح وكمــا وعـــدةُ قبـــلا
وهــل وعـدكــم فالزمــن ذا جَـــلَّ وجَـــلا
أم أنـا في وَهـمٌ ترسمه الأساطير ولأهولا
وزيـــــدَ طـيــنُ بلـــةً حـيــــنَّ أُذلُّ إذلالا
فأنــا لمحروم ولمظلوم فـي كــلا أحـــوالا
وأنــا الـمسلوب بـعـد عنـكِ بالأقيــادِ ولأغــلالا
فيــا دهــرُ لفنــاء أبقـي لــي ولــو خليــتلا
ففـال غـــد أعـــدُ نفسي لرحيــلِ شمــــالا
إلــى أن يأتـيـنـي ملـــك الله عزرائيـــــلا
وأنــا مـلـقـىً علـى سهــول تنعشني لبليـلا
فـيـــا قـبــري مـــا عــــدةُ أخـشّــى زَوالا
أنـــا فـكـــم مـــــن قـــالـهـــــــا ذُلَّ إذلالا
فعــدوا عـدتـكـم فـقـد حــان علـيَّ لأجـــلا
وكــم مـــن لـمـــــلـكِ فـــي لـعـيـشِ دَلالا
و فالغَـــدِ لـعـشــاق دنــا و لـمــالَ رِحــالا
فـمـــا فَـــرّق بـيـــنَّ كـبـــاراَ وجِــهـــــالا
مع تحياتي
الشاعر
لمــا ترنـح علي فــأني لأرضى بال قليــلا
فـكـفــى ألـفُ كـفــى فـأنـــا أعــدُ رحـيــلا
فــأن كـنـت مـن تمنى بقــاء مــعـي فهـــلا
وأن كـنـت مــن سـأم العيش مــع فــلا ولا
أننـي طـيــرُ لجريــح أسيـرُ حـتـى ذبــولا
مـتـرنـحــاً فالطريق مـتـكــأً عـلـى جبــالا
مبحراً فإلــى أيـن مسير ولجـراحُ أثقــــالا
ولقلب أيــن وليد مليئةِ بالسلاسل ولأغلالا
فيــا دنيـــا كفـــى ألــفُ كفـــى استغـــلالا
ويـــا دهر كفى تلاعباً فلستُ مأن الأطفالا
وتمر سنين وتأتي الأجيــال ثـمَّ لأجيــــالا
وأبقى أنا أسطورةُ لحب مكبلاً بال أغلالا
تـنـــــوح عـلـيَّ لمـــآسي وأزداد إجـــلالا
و فالغـد تحت تراب أُردى مـعـكـم قـتـيــلا
ويـنـثـر عليَّ عذاب لحـب زمـنًّ طويــــلا
فـــلا ألــــفُ لا زمــنًّ مــثـــل ذا لا فــــلا
فأني لأجيد لَفَّ كفني بين زَهر فال سهولا
فالريـاضَّ يـبـقـى جـسـدي تمــلأهُ رمـــالا
ومــع مرور سنين فسيبقى قلبـكِ لـي أمـلا
أ فـلـيــس لدنيـا ذي الأيــام حــقٌ وعـــدلا
فليكن لــي كمــا يكن لنـاس لأرقى فالعــلا
فأنــا طـيـر لجريــح وكمــا وعـــدةُ قبـــلا
وهــل وعـدكــم فالزمــن ذا جَـــلَّ وجَـــلا
أم أنـا في وَهـمٌ ترسمه الأساطير ولأهولا
وزيـــــدَ طـيــنُ بلـــةً حـيــــنَّ أُذلُّ إذلالا
فأنــا لمحروم ولمظلوم فـي كــلا أحـــوالا
وأنــا الـمسلوب بـعـد عنـكِ بالأقيــادِ ولأغــلالا
فيــا دهــرُ لفنــاء أبقـي لــي ولــو خليــتلا
ففـال غـــد أعـــدُ نفسي لرحيــلِ شمــــالا
إلــى أن يأتـيـنـي ملـــك الله عزرائيـــــلا
وأنــا مـلـقـىً علـى سهــول تنعشني لبليـلا
فـيـــا قـبــري مـــا عــــدةُ أخـشّــى زَوالا
أنـــا فـكـــم مـــــن قـــالـهـــــــا ذُلَّ إذلالا
فعــدوا عـدتـكـم فـقـد حــان علـيَّ لأجـــلا
وكــم مـــن لـمـــــلـكِ فـــي لـعـيـشِ دَلالا
و فالغَـــدِ لـعـشــاق دنــا و لـمــالَ رِحــالا
فـمـــا فَـــرّق بـيـــنَّ كـبـــاراَ وجِــهـــــالا
مع تحياتي
الشاعر



تعليق