إن... عقلي وجسمي تسوء حالتهما
في البر ... والبحر
وأحس انني في حاجة ماسة الى الرياضة
ولكنني لا أقوى على ممارسة
أي نوع منها لشعوري باليأس
الذي اتخبط فية....
ثم اي رياضة تلائمني؟
السير....؟
إلى أين.....؟
لقد رأيت كل شئ وأرفض أن أبدا ذلك كله
من جديد ...إن جسمي مازال قوياً
ولكن رأسي يزداد مرضة ..!
حتى لأاشعر أحياناً بما يحفزني
حفزاً إلى أطلاق رصاصة علية.......!
أن كل خطاب أكتبة أصبح
جهداً ,,,, مروعاً
.................ياإللهي...............
لقد عشت بما فية الكفاية.
تحياااااااااااااااااااااااتتتتتتتتي



تعليق