لم اعد اعرف ماذا يخبئ لي الغد بدأت أخافه .. أتمنى ألا يأتي وان يطول اليوم حتى
آخر العمر……. كل يوم يأتي أتمنى أن تلغي بعده أسماء الأيام الباقية وان يتوقف التاريخ ولا يكون للساعات والدقائق معنى…. اكره غدي لأنني اشعر انك لن تكون فيه فرغم الحب ورغم الشوق وكل الحنان كلما نظرت إليك اشعر كأنني انظر إلى مسافر وكل مكان يجمعنا كأنه محطة قطار وكل كلمة تقولها لي كأنها كلمة وداع …. الغد بالنسبة لي اصبح مرادفا للنهاية ….. نهاية قد تكون قريبة وقد تكون ابعد من حدود مخيلتي لكنني اشعر بقدومها اسمع أجراسها تقرع و أتخيل أصوات الوداع في كل مكان ….. أصبحت أتمنى لو أعرف قراءة الغيب أو افهم خطوط كفك أو فنجان قهوتك لعلي أرى الطريق التي ستحملك بعيدا عن عالمي ….. عن حبي … عن حناني … أصبحت اهرب من لقاء عينيك اللتين حولتهما هواجسي إلى جزر بعيدة تبعدك عني … كل يوم أهيئ دموع وداعي لك انتظر أن اسمع خطواتك المترددة على بالي فأعرف انك تحمل حقائبك و أخاف أن ترحل بلا كلمه وداع دون أن تحمل رسائل حبي وصوري ودون أن تعدني بان تكتب لي وان تذكرني باقي أيام الدهر
منذ أن بدأت بتجاهلك بكرهك للمواقع التي جمعتنا طويلا بلا مبالاتك بكل ما أحببته من قبل … بشكواك من الأشياء الصغيرة منذ ذلك اليوم بدأت أعود نفسي فكرة الوحدة من بعدك وبدأت ازور أرصفة السفر أعود نفسي وقفة حزن ذات يوم واحفظ طريق عودتي … بدأت ابحث في قواميس الحب عن كلمات وداع
اكره الغد بكل ما يحمله لي واعرف في أعماقي أنى لا أعيش وهما اخترعته ولا خوف لا جذور له فبدون أن تعترف لي اشعر أن السفر يعيش في عينيك وكلماتك انك سترحل
أيها المسافر ذات يوم كنت لك موطنا ….. فلا تنسى أن تقول وداعا …. حتى تعود من غربتك
آخر العمر……. كل يوم يأتي أتمنى أن تلغي بعده أسماء الأيام الباقية وان يتوقف التاريخ ولا يكون للساعات والدقائق معنى…. اكره غدي لأنني اشعر انك لن تكون فيه فرغم الحب ورغم الشوق وكل الحنان كلما نظرت إليك اشعر كأنني انظر إلى مسافر وكل مكان يجمعنا كأنه محطة قطار وكل كلمة تقولها لي كأنها كلمة وداع …. الغد بالنسبة لي اصبح مرادفا للنهاية ….. نهاية قد تكون قريبة وقد تكون ابعد من حدود مخيلتي لكنني اشعر بقدومها اسمع أجراسها تقرع و أتخيل أصوات الوداع في كل مكان ….. أصبحت أتمنى لو أعرف قراءة الغيب أو افهم خطوط كفك أو فنجان قهوتك لعلي أرى الطريق التي ستحملك بعيدا عن عالمي ….. عن حبي … عن حناني … أصبحت اهرب من لقاء عينيك اللتين حولتهما هواجسي إلى جزر بعيدة تبعدك عني … كل يوم أهيئ دموع وداعي لك انتظر أن اسمع خطواتك المترددة على بالي فأعرف انك تحمل حقائبك و أخاف أن ترحل بلا كلمه وداع دون أن تحمل رسائل حبي وصوري ودون أن تعدني بان تكتب لي وان تذكرني باقي أيام الدهر
منذ أن بدأت بتجاهلك بكرهك للمواقع التي جمعتنا طويلا بلا مبالاتك بكل ما أحببته من قبل … بشكواك من الأشياء الصغيرة منذ ذلك اليوم بدأت أعود نفسي فكرة الوحدة من بعدك وبدأت ازور أرصفة السفر أعود نفسي وقفة حزن ذات يوم واحفظ طريق عودتي … بدأت ابحث في قواميس الحب عن كلمات وداع
اكره الغد بكل ما يحمله لي واعرف في أعماقي أنى لا أعيش وهما اخترعته ولا خوف لا جذور له فبدون أن تعترف لي اشعر أن السفر يعيش في عينيك وكلماتك انك سترحل
أيها المسافر ذات يوم كنت لك موطنا ….. فلا تنسى أن تقول وداعا …. حتى تعود من غربتك


تعليق