أعزائي جميعاً ...
قلمي بدأ يتمرد ... فما جدوى أن أتركه ؟؟؟
لا جدوى ولا فائدة ولا يحزنون ... أترككم مع هذه الكلمات ...
وأتمنى ان يحرك بقلبكم شيء وساكناً صغيراً فقط ... لأنني لست أفتخر بأن قلبي قد جف حبره ... ولا أفتخر بأنني الوحيد الذي أجد قلمي يتمرد !!! كفاكم أنني مقتول !!!
-------------
كيف لنا أن نحيا
وقد أخمدت داخلنا كل مقومات الحياة
عندما برق القلب من شدة الحب
تحالت أجسادنا إلى رماد بإحتراق الأشواق
ماذا بأيدينا غير أن نداري هزيمتنا
ونلجأ إلي الإنسحاب
فلم يبقى لدينا إلا أجساد من غير أرواح
وكل حضن بلا أمان
وكل رسم من غير ألوان
وكل لهيب من غير دخان
إنه الحب الذي إستحال به الدوام
ونزف القلب بلحظة قهر من أعز من كان
أوجه كثيرة تمر لا نراها
كل الوجوه تصبح سواء
الأصوات كلها مختلطة
كأنها مطارق تفقدنا الصواب
فنبحث عن السكون في أنفسنا
فلا نجد غير ضجيج يؤرقنا
نحاول الهروب من أنفسنا
إن كانت هي السبيل إلي النسيان
فيأتي الليل
فلا النوم يأتينا
ولا الفكر يسلونا
وكأننا قطعة يلعب بها من نحب كيفما يشاء
القلب يخفق بإسمه
والعين لا ترى سوى رسمه
والأنفاس تركض للقياه
والجسد يرتعش عند ذكراه
حتى الأنامل تمردت
وأعلنت العصيان
فلا تكتب إلا له وتتوقف عند سواه
فتقول وتخط ...
هو في الذات .... وهو في الأعماق
يسير في مجرى العروق والدماء
فالآن كلما وقفت عيني على قلمي
أجده يحدثني
قومي فخطي له الكلمات
لا تغمضي عينكي عني
فنسيانه من المستحيلات
فهيا !!!
أفرغي حبري وسطري
وإنشدي له مما تحمليه من العبر والأنشودات






تعليق