حلما جميل يراودني في كل حين ...
بل في كل لحظة وكل ثانية ...
أليس من حقي أن أحلم ...
أن أطير كالعصافير الحالمة في السماء ...
أن أعشق كالهائم في دنيا الحب ...
و أغني كالبلابل في الصباح الباكر...
أن أشرق كإشراقة الشمس ...
وأضيء كضوء القمر ...
ألا يحق لي( علي الأقل) أن أحلم و أعيش حلمي في خيالي...
أن أسطر روعته بقلمي ...
وأشعر بلذته في وجداني ...
أن أضحك بيني وبين نفسي و أتوارى عن الحقيقة في رداء الصمت ...
أليس من حقي أن ابني قصري و أرسم صورته في عيني ...
أن أزين جدرانه بصورته هو و أبروزها بالورد...
أن أوهم عقلي بحديقة غناء يتخللها جدول ماء ...
وأرجوحة لي وله ...
أن نستظل بظل شجرة واحدة ...
وأن يسقيني الماء بكفيه ...
أن أضع يدي بيديه وندخل في عالمنا الخاص ...
ألا يحق لي أن أخدع قلبي بقصص وهمية انسجها بخيالي عما سوف نفعله سويا ...
و كيف سوف نقضي أوقاتنا السعيدة معا ...
ألا يسمح لي أن أتكهن كيف سوف تمر أيامنا...
ويزيد عشقنا...
لم أعد أبالي بما يسمح لي أو لا...
فقد اعتاد عقلي علي التفكير به...
وعيناي علي رسم صورته ...
و ألفت أذني نسج صوته وترديده علي مسامعي...
أصبح هو عالمي بيني وبين نفسي الذي أتواري به عن الحقيقة برداء الصمت...
و سأظل أحلم به حتى لو عارضني هو فليس من حقه أن يسلبني حلمي كما سلبني قلبي وعقلي








تعليق