تحية حب و احترام الى أطفال فلسطين الحبيبة ..... الذين رموا ألعابهم و أحلامهم و استبدلوها بسلاح الحجارة .....
ولعل هذا الخطاب أبلغ من الخطابات المثلجة التي نسمعها من بعض أدعياء الحكمة و الشجاعة !!!!
فوق اللظى و الركام
طفلاً بريئاً نقياً
مداعباً أحلامي
يخيفني ما أراه
من عصبة الإجرام
من آلة القتل تسعى
الى مزيد الحطام
فتترك الناس صرعى
خلفي .... و حولي .... أمامي
أرواحهم ملء عيني
تمضي كسرب حمام
تقول لي باعتزاز
"هذا مصير الكرام ....
نحيا بعزّ ... أباةُ ...
لا ننحني كالسوام
قم يا صغيري و هيّا ....
حطّم جدار الظلام "
قد شيبتني المنايا
وسارعت في فطامي
فصرت بالرغم مني .....
من حرقتي و سقامي
شبلاً يفوق الرجال
يصدّ كيد اللئام
لن يثنن عن جهادي
موج من الأوهام
سأشهدِ البغي بأسي
بعزّتي و حسامي
وجهت لله وجهي
وسرت نحو التزامي
ليرتضيني شهيداً
و يرتضي لي وسامي
دم يزيّن صدري
و في الجنان مقامي
7-10-2004








تعليق