الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى …
فهنالك أشياء و أشياء قادمة رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
وعلى أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان …
من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر و تبقينا أشلاء من بقايا إنسانية ، هذه التنازلات قد تكون نظرة أو كلمة ...
و مع كثرة هذه التنازلات في حياتنا اليومية ، نخسر معها كثيراً من مبادئنا و قيمنا ، و فجأة تثور أنفسنا و تقدم احتجاجها على ذلك ...
لكن قد تكون هذه الثورة بعد فوات الأوان ...
بعد أن نتحول إلى أجسام تحكمها عقول أضلت طريق الصواب .
***************************
الإنسان الذي يعامل من حوله بصدق و إخلاص و محبة …
دون أن يجد ممن حوله من يعامله بالمثل …
يكون كصاحب متجر يعطي من يأخذ منه و لكنه لا يحصل على المقابل ...
فكما بعد فترة سيخسر هذا التاجر ويقفل متجره ...
أيضاً سيخسر الإنسان منا ما بنفسه من حب و صدق ...
يخسر إنسانيته و يقفل متجر قلبه وسط ديون الحياة و صلابة عواطف الآخرين و ضيق تفكيرهم .
*****************************
قال الشاعر القديم : البغدادي
لا تعذليه ، فإن العذل يولعه -- قد قلتِ حقاً ، ولكن لـيس يسـمعه
جـاوزتِ في لـومه حداً أضـرَّ به -- من حـيث قدرتِ أن اللوم ينفعـه
فاسـتعملي الرفق في تأنيبه بدلاً -- من عذله فهو مضى القلب موجعه
قد كان مضـطلعاً بالخطب يحمله -- فضـيقتْ بخطوب الدهر أضـلعه
يكفـه من لوعة التشـتيت أن له -- من النوى كلَّ يوم ما يروِّعــه
عندما يساء الظن بك …
من شخص ما …
قد تقول بنفسك أنه قد يكون على خطأ ..!!!!
ولكن عندما يتفق سوء الظن من الكثير …
عندها يجب أن تتوقف …
لتحاسب نفسك … ملياً …
و تفكر كثيراً … و كثيراً …
و تحتار أكثر …
هل تستند لعصاك تتوكأ عليها …
و ترحل لبلاد بعيدة لا يعرفك فيها أحد ؟ …
أم تبقى لتتحمل نظرات الشك و الريبة !!! …
و لسان حالك يردد بيتاً لأبي فراس :
وقال أصـيحابي: الفرارُ أو الردى؟ ___ فقلت : هما أمران أحلاهما مرُّ
فهنالك أشياء و أشياء قادمة رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
وعلى أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان …
من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر و تبقينا أشلاء من بقايا إنسانية ، هذه التنازلات قد تكون نظرة أو كلمة ...
و مع كثرة هذه التنازلات في حياتنا اليومية ، نخسر معها كثيراً من مبادئنا و قيمنا ، و فجأة تثور أنفسنا و تقدم احتجاجها على ذلك ...
لكن قد تكون هذه الثورة بعد فوات الأوان ...
بعد أن نتحول إلى أجسام تحكمها عقول أضلت طريق الصواب .
***************************
الإنسان الذي يعامل من حوله بصدق و إخلاص و محبة …
دون أن يجد ممن حوله من يعامله بالمثل …
يكون كصاحب متجر يعطي من يأخذ منه و لكنه لا يحصل على المقابل ...
فكما بعد فترة سيخسر هذا التاجر ويقفل متجره ...
أيضاً سيخسر الإنسان منا ما بنفسه من حب و صدق ...
يخسر إنسانيته و يقفل متجر قلبه وسط ديون الحياة و صلابة عواطف الآخرين و ضيق تفكيرهم .
*****************************
قال الشاعر القديم : البغدادي
لا تعذليه ، فإن العذل يولعه -- قد قلتِ حقاً ، ولكن لـيس يسـمعه
جـاوزتِ في لـومه حداً أضـرَّ به -- من حـيث قدرتِ أن اللوم ينفعـه
فاسـتعملي الرفق في تأنيبه بدلاً -- من عذله فهو مضى القلب موجعه
قد كان مضـطلعاً بالخطب يحمله -- فضـيقتْ بخطوب الدهر أضـلعه
يكفـه من لوعة التشـتيت أن له -- من النوى كلَّ يوم ما يروِّعــه
عندما يساء الظن بك …
من شخص ما …
قد تقول بنفسك أنه قد يكون على خطأ ..!!!!
ولكن عندما يتفق سوء الظن من الكثير …
عندها يجب أن تتوقف …
لتحاسب نفسك … ملياً …
و تفكر كثيراً … و كثيراً …
و تحتار أكثر …
هل تستند لعصاك تتوكأ عليها …
و ترحل لبلاد بعيدة لا يعرفك فيها أحد ؟ …
أم تبقى لتتحمل نظرات الشك و الريبة !!! …
و لسان حالك يردد بيتاً لأبي فراس :
وقال أصـيحابي: الفرارُ أو الردى؟ ___ فقلت : هما أمران أحلاهما مرُّ


تعليق